صمت مريب وتأييد للدور الإجرامي … النظام السعودي يشن غارات عنيفة على المدنيين في اليمن

يمن1

قام نواب البرلمان الأوروبي ومنظمة العفو الدولية مؤخراً، وبالنظر إلى الهجمات العسكرية السعودية في اليمن واحتجاجاً على قتل المدنيين في هذا البلد، بمطالبة بريطانيا وفرنسا ودول أوروبية أخرى بالامتناع عن بيع الأسلحة إلى السعودية ومن الضروري أيضاً الإشارة إلى أن “انجوس روبرتسون” زعيم الحزب الوطني الاسكتلندي في البرلمان البريطاني، ومن خلال اتهام الحكومة البريطانية بالتورط في الحرب على اليمن، أكد أن الآلاف من المواطنين العاديين قتلوا في اليمن، وأن مقتل العديد منهم كان بسبب الغارات الجوية السعودية، وتستخدم السعودية في هجماتها الطائرات البريطانية الصنع، والطيارين الذين تم تدريبهم من المدربين البريطانيين، وكذلك تستفيد من مشورة القوات العسكرية البريطانية لرمي القنابل البريطانية الصنع على الأهداف المحددة هذا في حين أن هجمات النظام السعودي ومن دون الاكتراث بموقف ممثلي الدول الأوروبية والغربية، تواصل قتل المدنيين والمواطنين اليمنيين، وتقدم على قتل واغتيال الشخصيات اليمنية ومن الجدير بالذكر أن المنظمات الدولية قد التزمت الصمت حيال العدوان السعودي على اليمن، والذي دخل عامه الثاني، ولم تتخذ أي إجراء جدي في الدفاع عن الشعب اليمني المظلوم فيجب على منظمات حقوق الإنسان أن تضغط على السعودية لوقف عدوانها على اليمن وكذلك ينبغي على هيآت حقوق الإنسان أن تطلب من المنظمات الدولية إدانةَ وملاحقة مجرمي الحرب، وبالنظر إلى أن استخدام القنابل العنقودية محظورٌ بموجب القانون الدولي، تطالب الدولَ الغربية والأوروبية بعدم بيع الأسلحة الفتاكة والقنابل العنقودية للسعودية، وعدم إرسال الأسلحة إليها وبما أن السعودية تنتهك القوانين الدولية لحقوق الإنسان، وأثناء العدوان السعودي على اليمن، قتل و جرح أكثر من ثلاثة و عشرين ألف شخص و نزح أكثر من مليون ومئتي الف شخص آخرين، بالإضافة إلى تدمير أجزاء كبيرة من البنية التحتية لهذا البلد، فقد بات ممكناً للنشطاء السياسيين وناشطي حقوق الإنسان في اليمن، أن يرفعوا شكوى ضد بريطانيا وأمريكا ودول أوروبية أخرى في المحاكم والهيآت القضائية الدولية، بسبب حماية وتزويد السعودية بأسلحة الدمار الشامل، و يستوفون حقوق الشعب اليمني أمام النظام السعودي المعتدي، ويرغمون الرياض على دفع تعويضات نتيجة الحرب التي شنتها على اليمن, وفي هذا السياق, جدد العدوان السعودي استهدافه للمدنيين عبر استهدافهم بعدد من الغارات العشوائية على مناطق سكنية، وأفادت مصادر أن طائرات النظام السعودي جددت غاراتها، على أحياء متفرقة في مدينة تعز ومناطق أخرى في ريفها أسفرت عن مقتل أفراد أسرة كاملة وتسببت في تدمير وتضرر عشرات المنازل والمرافق العامة وشنت طائرات العدوان السعودي غارات أخرى على مطار تعز الدولي أدت إلى تدمير منشآت في بوابة المطار كما شنت غارات على منطقة الضباب في الضواحي الغربية للمدينة أسفرت عن إلحاق أضرار في المنازل والمزارع وفي محافظة تعز أيضاً استهدف مرتزقة العدوان بقذائف مدفعية مركزاً تجارياً في بير باشا فيما استهدف طيران العدوان ميناء المخا كما استشهد ثلاثة مدنيين وأصيب آخر بجروح في غارة لطيران بني سعود استهدفت سيارة مسافرين بمديرية الحميدات في محافظة الجوف، كما استهدف العدوان منطقة برط العنان بالمحافظة، في حين أصيب سبعة مواطنين جراء غارات لطيران العدوان على منطقة ذيفان بمديرية ريدة في محافظة عمران كذلك شن طيران العدوان 11 غارة على مناطق متفرقة في مديرية صرواح بمحافظة مأرب و9 غارات على مديرية حرض وصحراء ميدي بمحافظة حجة وغارات أخرى على منطقة قاع الحقل بمديرية ضوران آنس في محافظة ذمار ما تسبب بأضرار بالغة بمنازل المواطنين وتضرر المحال التجارية والممتلكات العامة والخاصة ورداً على العدوان السعودي، قتل وأصيب العشرات من مرتزقة العدوان السعودي على اليمن جراء قصف الجيش اليمني واللجان الشعبية معسكر تداوين بمحافظة مأرب وسط اليمن، وأوضح مصدر عسكري يمني أن الصاروخ البالستي استهدف تجمعات للمرتزقة داخل المعسكر فقتل وجرح العشرات منهم ودمر عتادا عسكرياً ضخماً في المكان وقال المصدر إن هذه العملية تأتي ضمن خطوات ينفذها الجيش واللجان الشعبية لتحرير كامل محافظة مأرب من المرتزقة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.