مؤكداً ضرورة صحة وسلامة أسلوب العرض ..السيد جاسم الجزائري: من يدعي الانتماء لأهل البيت«ع» عليه أن يكون مطبقاً لمنهجهم

hjghjh

ندد السيد جاسم الجزائري بما وصل إليه اليوم حال الوطن والمواطنين إذ قال:”فالذي وصل إليه البلد اليوم نتائج تكشف عن خلل في المنهج والأسلوب،والطريقة،والنفسية،التي تقود هذا البلد؛لذا يمكننا أن نعرف صحة المنهج ومدى انتسابه لمحمد(صلى الله عليه وآله وسلم) وعلي(عليه السلام) من الثمرة ومن النتائج،ومن الجانب الأخلاقي الذي يعيشه الإنسان،فالأخلاق ترجمان المرء”.كان هذا جانباً من خطبة الجمعة التي ألقاها سماحته مبتدئاً بالآية الكريمة..
بسم الله الرحمن الرحيم:”وإلهكم إله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم”.هذه الآية القرآنية التي تتحدث عن المنهج الذي جاء به النبي(ص) وأي إنسان لديه مشروع في الحياة يجب عليه أن يبرزه أمام الناس ويقنعهم بمنهجه وما الغاية من منهجه وشعاراته وطريقه وأسلوبه في هذه الحياة؟.وكي يكون هذا المنهج سليماً وسوياً ويصحح الأخطاء والانحرافات وأن يمثل حلاً جديداً يطمئن الناس ويخرجهم من الظلمات إلى النور.لابد أن يعرض الإنسان بضاعته وأن يقرن بضاعته بأسلوبه الخاص بعرض البضاعة،وهذا المبدأ يستخدمه الانسان حتى في الحياة اليومية :التاجر صاحب المحل وصاحب البضاعة،والمدرس والاستاذ،والتلميذ وأي صاحب مهنة عندما يريد من الطرف الآخر أن يقتنع به لابد له من عرض البرنامج بأسلوب عرض صحيح حتى يصل إلى المقابل،ففي بعض الأحيان البرنامج جيد ولكن أسلوب العرض يؤدي بالإنسان إلى أن ينفر ذلك الإنسان من برنامجه،وبالعكس ربما أن الأسلوب حسن أو جيد ولكن البرنامج فاقد لمقومات النجاح.
منهج وأسلوب رسول الله”ص”
رسول الله (ص) بعد أن أدبه الله عزَّ وجل وأحسن تأديبه،عندما عرض للكفار والمشركين وأهل الفظاظة والغلظة والجفاء،عرض المنهج السليم ثم تبعه بالأسلوب الصحيح.ولذلك نجد الأسلوب الذي يتبع المنهج قوله تعالى:”لا إله إلا هو الرحمن الرحيم”.فمن الممكن أن يستعمل الله عزَّ وجل الأسماء الأخرى كالجبار المنتقم.. ولكن في حقيقة الأمر الله عزَّ وجل أراد أن يبني الإنسان وما أراد أن يخوفه أراد أن يثري في الانسان انسانيته وأن يستعمل صفات الخير المودعة فيه،ولذلك ركز هذا المعنى الكبير في حياة الإنسان.ولعل “الرحمن” من أكثر الاسماء ذكراً في القرآن الكريم ربما بعد لفظ الجلالة الذي تكرر بشكل كبير،ولكن الرحمن من الأسماء التي ذكرت في القرآن بشكل كبير وواسع،وحتى في مواضع التي ينبغي ان يستخدم فيها الإسم مع ذلك الموضع كموضع العظمة والانتقام،نجد أن الله عزَّ وجل كان يستعمل إسم الرحمن. وبالنسبة لعلماء اللغة عندما يأتون لتحليل هذا الإسم يقولون : إنه صيغة مبالغة،وربما أنها أشد تأكيداً من استخدام الرحيم،ولذلك علماء اللغة يقولون أن الرحمن إسم خاص بالله لا يمكن أن يطلق على أحد من مخلوقاته،والإنسان مهما علا شأنه لايستطيع أن يغطي برحمته كل شيء،كذلك قالوا: إنه إسم خاص بالله ولكنه يشمل كل شيء الجان،والإنسان و المؤمن، الكفار الجامد والمائع ..بخلاف إسم الرحيم التي هي”على وزن “فعيل” لكنه كما يقولون عنه إسم عام.من هنا نعت بالرحيم رسول الله(ص) يقول تعالى:”لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤوفٌ رَحِيمٌ”،إسم أشرك فيه رسول الله(ص) بخلاف إسم الرحمن. فالرحمة يعبر عنها لغة:هي رقة في القلب تقتضي الاحسان إلى المرحوم،وتكون أما بالمسامحة واللطف أو بالمعاونة واللطف.فاللطف ركن أساس في الرحمة ويقولون أن الرحمة إذا نسبت إلى الله عزَّ وجل فهي الإنعام والتفضل؛لأن كثيراً من الأشياء لا يستحقها الإنسان مع ذلك ينعم الله عزّ وجل عليه،يتفضل الله على عباده وهم غير مستحقين لجملة من رحمات الله عزَّ وجل..فأنت ترى إنساناً عاصياً متمرداً يغدق الله عليه بنعمة الصحة والأبناء والأسرة والمال وغير ذلك،والرحمة من الإنسان رقة وتعطف.
ولما خلق الله عزَّ وجل الرحم في الحديث قال له: “أنا الرحمن وأنت الرحم شققت أسمك من أسمي،فمن وصلك وصلته ومن قطعك بتته،فالرحمة منطوية على الإحسان والرقة وركز الله في طبائع الإنسان الرقة بينما تفرد بالإحسان؛لذا لايطلق الرحمن إلا على الله تعالى لأن معناه لا يصح إلا له.والرحيم أيضاً الذي وصلت رحمته أن يعفو عن العصاة والمسيئين.لذلك وجدت الرحمة في رسول الله (ص) وأهل بيته(ع) ولذلك وصف الله تعالى رسوله(ص) أن “بالمؤمنين رؤوف رحيم”.
وخصوصية الرحيم أنها تختص بعباده يوم القيامة خاصة بالنسبة لعباده المضطهدين المستضعفين أنه أكرمهم وحباهم حبوة يغبطهم عليها سائر الناس في ذلك اليوم العظيم.ولذلك جاء في الحديث:”جَعَلَ اللَّهُ الرَّحْمَةَ مِئَةَ جُزْءٍ، فَأَمْسَكَ عِنْدَهُ تِسْعَةً وَتِسْعِينَ جُزْءاً،وَأَنْزَلَ فِى الأَرْضِ جُزْءاً وَاحِداً،فَمِنْ ذَلِكَ الْجُزْءِ يَتَرَاحَمُ الْخَلْقُ،حَتَّى تَرْفَعَ الْفَرَسُ حَافِرَهَا عَنْ وَلَدِهَا خَشْيَةَ أَنْ تُصِيبَهُ”.وهذا جزء من الرحمة التي يتفاوت فيها الناس والخلق.
قصص وعبر
وفي قصة مؤثرة يقال أن هنالك سبياً من النساء المشركات،فجاءت إمرأة تبحث بين الصبيان عن صبي لها يقول حتى أخذته وضمته إلى صدرها وألصقته ببطنها وأرضعته فقال النبي(ص) وقد رآها وتأثر بذلك الموقف بشكل كبير:”أ ترون تلك المرأة طارحة ولدها في النار وهي أقدر على ألا تطرحه،قلنا لا.فقال النبي(ص):”الله أرحم بعبده من هذه بولدها”.
كيف يجب أن أدعو الناس؟
لذا عندما أريد أن أدعو وأكون صاحب رسالة وأكون صاحب مهمة حتى أنقذ الناس من الضلالة ومن التيه،وكي أصحح مسار هؤلاء الناس الذين يعيشون في هذا البلد وأقوم هذا الاعوجاج وهذا الفساد يجب عليَّ أن أضع منهجاً قويماً ومعروفاً ،من ثم يجب عليَّ أن أجيد أسلوب العرض وطبيعة التعامل وطبيعة الإلقاء نوع الأسلوب المراد طرحه للآخرين كي يطمئنهم.لذا بعض الخطوات ظاهرها حسن وجيد وربما الناس تدعو إلى ذلك،ولكن يخشى لعدم وجود سر الأمان والاطمئنان بصحة العقيدة وصحة المنهج وصحة الأسلوب وطريقة التعامل والتعاطي من خلال الثوابت والمظاهر الخارجية التي يعيشها الناس.
منها نجد أن الله عزَّ وجل عندما يريد استخدام صيغة الانتقام والمنتقم لا يستخدمها بصيغة “كفروا بالله” وأنما يستخدمها عندما تكون بصيغة كفروا بآيات الله لأنه لا يمكن لإنسان أن يتعرف على الله عزَّ وجل ويكفر به،ولا يمكن لإنسان أن يثبت له بالدليل وجود الله عزَّ وجل ويحيد عنه،ولكن يمكن أن تثبت للإنسان آيات من الله عزَّ وجل تدل على وجوده ولكن يجحدها،والجحود في اللغة:هو الإنكار بعد المعرفة.وهذا هو الفرق بينه وبين الجهل الذي يعرف بأنه انكار بلا علم.ولو عرف الإنسان ربما كان يؤمن يصدق.ولذلك عندما يريد الله أن يستخدم صيغة المنتقم فأن الله يستخدمها مع أولئك الناس الذين ثبت لهم بالدليل وجود الآيات أما ما يتعلق منها بالأنبياء ،أو المعاجز،أو الكرامات..أما نفسك كيف كنت.لذلك يقول تعالى:”أن الذين كفروا بآيات الله لهم عذاب شديد والله عزيز ذو انتقام”،”واعلموا أن الله شديد العقاب”،”كفروا بآيات الله فأخذهم الله بذنوبهم إن الله قوي شديد العقاب”،”ذلك بأنهم كانت تأتيهم رسلهم بالبينات فكفروا فأخذهم الله أنه قوي شديد العقاب”.
أما المنهج الذي جعل رسول الله(ص) يروج هو هذه الآيات: يقول تعالى:”ومن رحمته جعل لكم الليل والنهار لتسكنوا فيه ولتبتغوا من فضله ولعلكم تشكرون “،”وهو الذي يرسل الرياح بشرى بين يدي رحمته”،” وأنزلنا من السماء ماءً طهوراً”.
ونجد أن الله عزَّ وجل في موضع العظمة كان ينبغي أن يستخدم إسم العظيم،الجبار،الكبير،المتعال،لكنه يستخدم إسم الرحمن كما في قوله تعالى:”الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ الرَّحْمَنُ”،وفي آية أخرى”الرحمن على العرش إستوى” موضع عظمة يستخدم العظيم،المتعالي لكن المنهج الحقيقي رحمة بالناس.وأيضاً في موضع تخلع فيه القلوب في عرض يوم القيامة يستخدم الله عزَّ وجل الرحمن:”وخشعت الأصوات للرحمن” ولم يقل للجبار مع العلم الموضع موضع جبار ،موضع متعال الموضع،موضع عظمة،لكنه جل وعلا طمأنة للمؤمنين يقول “الرحمن”.
التمايز
أما النقطة الأخرى فهي التمايز.هنالك منهج ودعوة إلى الله عزَّ وجل،وهنالك أسلوب في العرض رائع جداً يمتاز به رسول الله(ص)،لذلك هنالك تمايز دائماً بماذا تتميز الأمة الإسلامية عن غيرها من الأمم؟،وفي الدائرة الأضيق بماذا يتميز المنهج القائم على اتباع سيرة أهل البيت(ع) عن سائر أولئك الناس الذين يتبعون فلاناً وفلاناً في الفقه أو العقيدة؟،ثم نرجع إلى دائرة أضيق بماذا يتميز ذلك المنتمي لمنهج أئمة أهل البيت(ع) ذلك الذي يقول أنا شيعي وجعفري ذلك الذي يمتلك مشروعاً سياسياً أو أي مشروع آخر عن الذين ينتمون أيضاً لمذهب أهل البيت(ع)؟.
الساحة العراقية
وخير مثال الساحة العراقية،كم منهج موجود اليوم في الساحة العراقية كثيرة جداً،هذا المنهج يمثله كذا نائب وذلك يمثله كذا نائب..وعندما نأتي إلى الحكومة هذا المنهج يمثله في الحكومة كذا وزير،وذاك كذا وزير،والآخر يمثله كذا وزير،وعندما نأتي إلى توزيع الكعكة هذا يأخذ كذا وكيلاً والآخر كذا مديراً..ولا بأس في ذلك كمعادلة سياسية إذ لابد أن نتواجد فيها،ولابد أن يكون صوتنا عال في البرلمان كي نمنع من وجود انحرافات حتى لا تخرج المسيرة عن جادتها وبالتالي نرجع إلى الانظمة الدكتاتورية فتحكمنا العوجة أو غيرها..نعم،ضرورة التواجد في الساحة السياسية،ضرورة التواجد في البرلمان،ضرورة التواجد في الحكومة ..ولكن ألا أتحول إلى معرقل،وإلى متفرد بالسلطة،أو أتحول إلى طريق للاستئثار بالأموال والمقاولات التي باتت تظهر عيوبها بشكل واضح وجلي في العراق مثلاً..والحليم تكفيه الإشارة.
من هنا لابد أن يكون لنا منهج كما أسلفنا نتمايز به عن الآخرين،وكل صاحب منهج اليوم يقول قال الإمام الصادق(ع)،أو الإمام الباقر(ع)،أو قال أمير المؤمنين(ع)..وكلكم تقرؤون ما أوصى به أمير المؤمنين(ع) مالكاً الأشتر..كلكم تعرفون حكومة أمير المؤمنين(ع) وتنتسبون إليه وترفعون رايته.
ولكن بون شاسع بين علي(ع) ،وبين من ينتسب له،أو يدعي انه يسير على جادته.لذا أقول:لا تظلموا علي بن أبي طالب(ع) ،يكفيه ظلم الزهراء(ع)،وظلم الحسن والحسين(ع)،يكفيه ظلم ابنته من بعده،بل وظلمه من قبل من عاصروه ومن لم يعاصروه وما أعطوه حقه،كذلك يكفيه ظلم رعيته..لا تظلموه بأن تنتسبوا إليه وتدعوا بأنكم سائرون على جادته وعلى طريقته..وهنا سأضرب مثلا بماذا تمايز المسلم عن غيره؟،تمايز بأن جعل الله له ولكل المسلمين تحية خاصة تختلف عن سائر المجتمعات والأمم وهي “السلام” بأن تقول:”السلام عليكم ورحمة الله وبركاته”،وأن جعل حق التحية بأن تردها أو تحيي بأحسن منها.وقد سئل رسول الله(ص)أَيُّ الْإِسْلَامِ خَيْرٌ فقَالَ(ص):”تُطْعِمُ الطَّعَامَ وَتَقْرَأُ السَّلَامَ عَلَى مَنْ عَرَفْتَ وَمَنْ لَمْ تَعْرِفْ”. حتى يتمايز هذا المجتمع عن سائر المجتمعات الأخرى.
الأخلاق
وهذه هي النقطة الأخرى التي يتمايز بها الشخص المسلم عن غيره،وفي استقراء:إن أكثر الذين يتجاوزون على النظم والقوانين ويتحايلون عليها في أوربا هم المسلمون.لذلك جاءت الفتوى من قبل الإمام الخامنئي(دام ظله)،و من قبل آية الله العظمى السيد السيستاني(دام ظله) وغيرهما أنه لا تجوز مخالفة القوانين والأنظمة حتى لو كنت تعيش في بلاد غير إسلامية.لأن الضرر يعود على الإسلام ،وعلى سمعة المسلمين والمؤمنين.أما ما يعرف بالحيل الشرعية فقد ضيعت البلد ونحن نعرف أن الأشياء تعرف بنتائجها،فالذي وصل إليه البلد اليوم نتائج تكشف عن خلل في المنهج والأسلوب،والطريقة،والنفسية،التي تقود هذا البلد.لذا يمكننا أن نعرف صحة المنهج ومدى أنتسابه لمحمد(ص) وعلي(ع) من الثمرة ومن النتائج،ومن الجانب الأخلاقي الذي يعيشه الإنسان،فالأخلاق ترجمان المرء ولذلك جاء عن أمير المؤمنين(ع):”المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه”،وطي اللسان أمر واضح كلماته التي تعكس أخلاقه،أما الطيلسان فهو الزي والملابس التي يلبسها.عليه الأخلاق أساس الشخصية المسلمة فما بالك بالمؤمنة،يقول أمير المؤمنين(ع) حاكياً عن أهمية الأخلاق:”فهب ألا ثواب يُرجى ولا عقاب يُتقى،أ فتزهدون في مكارم الأخلاق”.وعن الإمام الصادق(ع) أنه قال:” المكارم عشر فإن استطعت أن تكون فيك فلتكن،فإنها تكون في الرجل ولا تكون في ولده وتكون في الولد ولا تكون في أبيه، وتكون في العبد ولا تكون في الحر،قيل:وما هن ؟ قال: صدق البأس، وصدق اللسان، وأداء الأمانة، وصلة الرحم، وإقراء الضيف، وإطعام السائل والمكافاة على الضايع،والتذمم للجار،والتذمم للصاحب،ورأسهن الحياء. لذا نرى أن واحد من أهمها صدق البأئس وهذا ما يحتاج إليه المذهب اليوم صدق البأس والثبات في الحرب،ومواجهة الأعداء،هذه من القضايا التي كان العرب يهتمون بها كثيراً لأن حياتهم قائمة على الغزو والحروب.وعندما جاء الإسلام ربى هذه القضية وعدها جزءاً أساساً من حياة الإنسان بأن يكون موطناً نفسه في لحظة من اللحظات أن يحمل سلاحه ويجاهد لأن الإسلام والمسلمين يحتاجون إليه.وهذه قضية يجب إثراؤها في أنفسنا وأنفس أبنائنا.واليوم نحن في جهاد كفائي فما بالك إذا أصبح عينياً لا فرق فيه بين كبير وشاب يجب على الجميع الجهاد والمتخلف عنه يصبح من أصحاب الكبائر.كذلك الحياء الذي يمثل ركناً أساساً في الشخصية المسلمة كما يؤكد الإمام(ع):”إذا لم تستح ففعل ما شئت”.من هنا السؤال اليوم عن المنتج ما هو منتج هؤلاء القادة اليوم؟،هل نحن نمتلك اليوم رجالاً نستطيع أن نعتمد عليهم في إدارة شؤون البلد اليوم؟!،أم أن هنالك رجالاً تفرض عليهم قوائمهم أن يدفعوا مبلغاً شهرياً لها،وهذا ليس نتيجة سماع بل عن وثائق وأدلة ربما تكشف في الأيام القادمة،ربما أن هنالك اليوم من لا يستطيع أن يبوح بها ولكن في المستقبل سوف تفاجؤون بأن الشخصية الفلانية فرضت عليَّ أن أعطي كذا مليون قبالة الوزارة أو المديرية الفلانية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.