آية و تفسير

“سورة الإنشقاق”
ـ (ويصلى سعيرا) يدخل ناراً مؤججة لا يوصف عذابها،أو يقاسي حرّها.
ـ (إنّه كان في أهله..) يسره ما يناله من متاع الدنيا،وتنجذب نفسه إلى زينتها،وينسيه ذلك أمر الآخرة.
ـ (إنّه ظنّ أن لن يحور) لن يرجع والمراد: الرجوع إلى ربّه للحساب والجزاء.
ـ (بلى إنّ ربّه كان..) رد لظنه،أي ليس الأمر كما ظنه،بل يحور ويرجع (إنّ ربّه كان به بصيراً) تعليل للرد المذكور فإن الله سبحانه كان ربّه المالك له المدبر لأمره وكان يحيط به علماً.
ـ (فلا اُقسم بالشفق) الشفق: الحمرة ثمّ الصفرة ثمّ البياض التي تحدث بالمغرب أوّل اللّيل.
ـ (واللّيل وما وسق) ضم وجمع ما تفرق وانتشر في النهار من الإنسان والحيوان،فإنها تتفرق وتنتشر بالطبع في النهار، وترجع إلى مأواها في الليل فتسكن.
ـ (والقمر إذا اتّسق) اجتمع وانضم بعض نوره إلى بعض فاكتمل نوره.
ـ (لتركبنّ طبقاً عن..) المرحلة بعد المرحلة يقطعها الإنسان في كدحه إلى ربّه من الحياة الدنيا،ثمّ الموت
ثمّ الحياة البرزخية،ثمّ الانتقال إلى الآخرة،ثمّ الحياة الآخرة ثمّ الحساب والجزاء.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.