اعراب بني صهيون وأذنابهم

 

الموقف المخزي للأنظمة العميلة والهزيلة والوضيعة في الجامعة العربية وما قام به اعراب بني صهيون وهم يكشفون عورتهم بقوة ويجاهرون بعمالتهم للأجندة الأمريكية والصهيونية. لقد جاء بيان الجامعة العربانية باعتبار حزب الله في لبنان منظمة ارهابية وهو الذي شرف العرب كل العرب بالوقوف بوجه الصهاينة وأذل كيانهم المسخ , هذا البيان الذي كان استجابة لهستيريا العائلة الوهابية في مملكة سليمان المخرف ليعلنوا بصريح العبارة انهم سلم لمن سالم ال صهيون وحرب لمن حاربهم وأنهم جزء من الحركة الصهيونية فلا اسلام ولا قرآن ولا صلة بدين محمد (ص). لقد لقي القرار العروبي الذليل ترحيبا حارا في تل ابيب وجبهة النصرة وإسامة النجيفي وظافر العاني وناهدة الدايني ونتنياهو . فأسرع رئيس وزراء اسرائيل شاكرا عبيده في جامعة المهزلة العربية على هذه الطاعة والإخلاص لأسيادهم وقال مقرا ومعترفا ان سر قوة اسرائيل لا يكمن في قوة اسرائيل بل يكمن في تعاون هؤلاء الاعراب العبيد الخدم ال سعود ال نهيان ال ثاني ال خليفة وبقية الأنظمة العميلة الأخرى في مصر والأردن فهؤلاء رهن الاشارة حتى ان بعضهم يفعل اشياء من دون الاشارة من اسرائيل كما قال نتنياهو الذي قال عنهم (وكأنهم في قلوبنا لذلك اني اشكرهم جدا). لقد توافق مع هذا الطرح الصهيوني بالتمام والكمال قائمة القوى السنية في البرلمان العراقي عبر البيان الذي اعلنه ظافر العاني وأكده اسامة النجيفي وهم يعلنون ان موقف الدكتور ابراهيم الجعفري في الجامعة العربية الرافض لهذا القرار المخزي ضد فصائل المقاومة الإسلامية وحزب الله في لبنان لا يمثلهم وأنهم مع الاجماع العربي الرسمي باعتبار حزب الله منظمة ارهابية !!!! . ا لقد بات واضحا للعيان ان ما يجري في سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا وبلدان اخرى يجري بتخطيط من قبل الحكومة الاسرائيلية وبتمويل ودعم من قبل هؤلاء العبيد والخدم فهؤلاء يقدمون اموالهم وكلابهم الوهابية وإرسالهم الى هذه البلدان لزرع الفوضى وذبح شبابها وسبي نسائها وتدمير بنيتها التحتية وبالتالي نحمي كيان دولة اسرائيل  التي  لم تنشأ ولم تستمر لولا ال سعود فهم سبب نشوئها وهم سر قوتها وهم سر استمرارها.  لهذا السبب وليس لسبب أهم منه أو قبله أو بعده تقوم اميركا واللوبي الصهيوني فيها بحماية حكم ال سعود من خطر ابناء الجزيرة الذين تحركوا لقبر عائلة ال سعود الظلامية الوهابية وهم من شجعهم على الأقدام على اعدام الشيخ النمر. الحكم الوهابي السعودي وأذنابهم في العراق وتونس ولبنان وسوريا والجزائر وكل مكان من ارض العرب هم الضمان الذي تعتمد عليه الصهيونية وكل اعداء الإسلام والعرب لتمزيق الأمة وإركاعها ومات داعش الوهابية وكل المنظمات الارهابية الوهابية التي تدين بالدين الوهابي دين ال سعود والتي بلغ عددها أكثر من 240 منظمة ارهابية إلا الوجه المباشر لكل هذا مدعومين بالخط السياسي المتمثل بفصيل الحريري في لبنان والنجيفي في العراق وجماعة المعارضة من الجيش الحر في سوريا وأمثالهم في بقية بلدان العرب.

منهل عبد الأمير المرشدي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.