هادي عازم على الفرار من عدن .. الجيش اليمني وأنصار الله يتوعدون العدوان السعودي ما جرى في تعز هو انسحاب على أساس التهدئة

iuoioi

أدان عضو المكتب السياسي لأنصار الله، حمزة الحوثي بأشد العبارات، الجرائمَ الشنيعةَ التي شهدتها وما تزال تشهدها المحافظاتُ اليمنية التي غدت ترزح تحت وطأة الاحتلال والتي ترافقت مع دخول قوى العدوان السعودي، ومنها جرائمَ السحل والقتل والذبح التي جرت في محافظة “تعز” أمس الأول، وأحدثت صدمةً في الشارع اليمني وكلَّ مَن تابعها في أرجاء العالم، قائلاً: “ندين ونستنكر بأشـد العبارات جرائم السحل والقتل والذبح التي ارتكبها الاحتلال وأدواته من الجماعات الإجرامية من القاعدة وداعش وأخواتهما في محافظة تعز بحق العشرات من أبناء المحافظة وعدد من أسرى الجيش واللجان الشعبية”. وقال الحوثي في تصريح له: “هذه الجرائم تؤكد، بما لا يدع مجالاً للشك، حقيقة المشروع التدميري الذي يسعى إليه الغزاة والمحتلون في الـيـمـن المتمثل بمشروع الفوضى وتمكين القاعدة وداعش من المحافظات اليمنية ونشر ثقافة السحل والقتل والحرق”، مؤكداً أنها تستهدف تمزيق البلد وإضعافه وتهيئته للسيطرة المباشرة من قبل أعداء الأمة، وفيما أكد الحوثي أن “هذه الجرائم الوحشية واللاإنسانية بعيدة كل البعد عن مبادئ وقيم وأخلاق ديننا الإسلامي الحنيف وأعراف مجتمعنا الـيـمني بشكل عام وأبناء محافظة تعز بشكل خاص وتتنافى تماماً مع الفطرة الإنسانية”، وأن الشعبَ الـيمني بجيشه ولجانه الشعبية لن يتهاون مع هؤلاء القتلة والمجرمين ولن يهدأ له بال حتى ينالوا جزاءهم العادل وتطهير الـيمن من شرهم”, وحول هذا الموضوع يقول المحلل السياسي اليمني “عبد الله عامر” بأن حلفاء العدوان السعودي في الداخل اليمني في حالة كبيرة من الاحباط وأنهم وصلوا الى قناعة مفادها ان الرهان على الدعم السعودي لهم لن يمكنهم من الانتصار خصوصا بعد أن تأكد نبأ إن الفار “عبد ربه منصور هادي” سيتوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية في زيارة وصفتها بـ”العلاجية” وأن الزيارة قد تستغرق شهوراً, فيما أكدت مصادر لحزب الإصلاح الاخواني، إن هادي كلف نائبه ورئيس الحكومة خالد بحاح القيام بمهامه وممارسة سلطات الدولة أثناء غيابه من مقر إقامته بـ”قصر المعاشيق” في مدينة عدن, عبد الله بن عامر وفي حديثه لـ”المراقب العراقي” أكد بأن هادي عازم على الفرار من عدن نتيجة تدهور الاوضاع الأمنية بشكل كبير، موضحا أن هادي طلب من السعودية تمويل رحلته إلى الولايات المتحدة، والتي وافقت عليها السعودية مشترطة تعيين اللواء “علي محسن الاحمر”، نائباً للقائد الأعلى للجيش, وحول ما تروجه دول العدوان، بأنها تسعى إلى إعادة ما تسميها “الشرعية” أوضح عبد الله بن عامر أن تلك الجرائم “تكشف زيف الادعاءات والشائعات المضللة التي طالما تشدق بها الاحتلال ومرتزقته والعملاء ، مؤكدا بأن العالم بأسره بات يدركُ حقيقة هؤلاء الذين لا يمكن أن يكونوا جزءاً من أبناء الشعب الـيمني أو أبناء محافظة تعز”. وأفاد بن عامر بأن السعودية تطالب القوات اليمنية بالكشف عن مصير أربعمئة وثمانية وعشرين ضابطا وجنديا مفقودين من قواتها, مؤكدا أن السعودية وفي المفاوضات التي دعت اليها مع وفد انصار الله, تقدمت بالطلب في إطار المفاوضات بين السعودية والجانب اليمني، مضيفا بأن الضباط والجنود فقدوا في معارك الحدود اليمنية السعودية, وعلى صعيد آخر اتهم المؤتمر الشعبي العام مسلحين موالين لهادي والتحالف السعودي باختطاف الشيخ “عبد الواسع البركاني” عضو اللجنة الدائمة في المؤتمر ونهب سيارته في تعز جنوب اليمن, فيما أكد بن عامر بأن ما جرى في تعز هو انسحاب على أساس التهدئة وليس كما روجت له الابواق في الاعلام الخليجي بأن ما جرى في تعز هو تحرير للمحافظة من قبل قوات المخلوع هادي والتحالف السعودي.باكستان رسمياً مع التحالف السعودي مقابل منحة سعودية بقيمة 122 مليون دولاريبدو أن الحكومة الباكستانية وعلى رأسها رئيس الوزراء “نواز شريف” إضافة إلى قائد الجيش “راحيل شريف” قد حققوا ما يريدون من المشاركة في المناورة التي أجرتها السعودية مؤخرا على حدودها الشمالية والتي اختتمت بحضور قادة 21 دولة مشاركة في الحلف السعودي العسكري الجديد ضد الارهاب. حيث تم عقد صفقات مالية خلال لقاءات جمعت القادة الباكستانيين بقادة سعوديين تسلم بموجبها الطرف الباكستاني مبلغ 122 مليون دولار تحت مسميات ودائع وقروض مالية ميسرة لتنفيذ مشاريع انمائية وتأتي هذه الصفقات السخية في وقت لم يتضح بعد الدور المفترض لإسلام أباد في الحلف السعودي الجديد. وكان رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف قد ترك منذ أيام اسلام أباد برفقة قائد جيشه راحيل شريف متجها إلى الرياض في زيارة ضمن دعوة خاصة من الملك سلمان وذلك لحضور المناورات التي أجرتها الأخيرة على حدودها الشمالية مع العراق. وقد جرت خلال الزيارة لقاءات ثنائية جمعت الطرفين تناولت الأوضاع في المنطقة والتحالف السعودي الدولي لمحاربة الارهاب، كما أشارت المعلومات إلى أن “نواز شريف” قد التقى بالملك سلمان على حدة دون أن تُسرب معلومات حول ما جرى بينهما هذا وقد وقع الطرفان خلال اللقاءات اتفاقيتين حول قرض ووديعة مالية بحضور وزير المالية الباكستاني “اسحاق دار” حيث من المفترض أن تقدم السعودية بموجب الاتفاقيتين 122 مليون دولار لباكستان من أجل القيام بمشاريع مختلفة داخل باكستان. ويُقسم المبلغ إلى قسمين 55 مليون عبارة عن وديعة و67 مليونا بعنوان قرض من المفترض أن يسدد على 5 دفعات من قبل اسلام اباد وطبقا للاتفاق فان قرض الـ67 مليون دولار يصرف على تحسين اقتصاد محافظة بلوشستان الباكستانية إضافة إلى مساعدة الجامعات وخاصة الادارية والعمرانية منها وذلك لتحسين أوضاع هذه المحافظة. كما أن قرض الـ55 مليون دولار من المفترض أن يتم صرفه قرب مدينة “مظفر اباد” في كشمير الباكستانية لتنفيذ مشروعين لبناء أنفاق والعارف بالسياسة الباكستانية والعلاقات التي تربط هذا البلد بالسعودية يعلم أن الكثير من الاتفاقات انما تأتي للتغطية على مساعدات مالية سعودية تهدف إلى ارتهان الموقف الباكستاني. وخصوصا في هذه الظروف التي تسعى فيها السعودية إلى ضم أكبر عدد ممكن من الدول إلى حلفها العسكري المزمع انشاؤه تحت مسمى مكافحة الارهاب. ومن الواضح أن القيادات الباكستانية حاضرة لتقديم المواقف المرضية للسعودية ازاء هذه المبالغ المغرية وتأتي هذه الاتفاقات في وقت انتقد عدد من النواب في البرلمان الباكستاني ما قامت به دولتهم من المشاركة في التحالف السعودي وإرسال 1000 جندي باكستاني للمشاركة في المناورة التي أقامتها الرياض. وقد انتقد بعض زعماء الاحزاب الباكستانية هذا الأمر وفي تصريح لمحمود خان اشكزي أحد زعماء الباشتو الباكستانيين قال فيه لماذا لا تحضر ايران والعراق وسوريا في تحالف السعودية ضد داعش طالما أنه تحالف يهدف إلى مواجهة التنظيم ويأتي هذا التصريح ليشكك في النوايا السعودية وحقيقة الموقف من تنظيم داعش الإرهابي وانتقادا للحكومة الباكستانية في توجهاتها القريبة من السعودية وكذلك “شيرين مزاري” المتحدث باسم حزب “تحريك انصاف” أحد أحزاب المعارضة الباكستانية فقد انتقد الحكومة لإرسالها قوات باكستانية للمشاركة في المناورة السعودية في وقت ليس من المعلوم ما هي تفاصيل وأهداف التحالف السعودي لمحاربة الارهاب من هنا يمكن القول إن الخوف أصبح جديا من احتمال أن تعلن باكستان رسميا وقوفها مع التحالف السعودي ضد الارهاب فبرغم عدم المشاركة المباشرة في العدوان السعودي ضد اليمن إلا أن التجارب السابقة تشير إلى أن الأمر ممكن مستقبلا. لذلك لا بدَّ من المسارعة إلى مواجهة هذا الاحتمال من خلال الضغط على الحكومة الباكستانية سياسيا حتى لا تقع فريسة القروض والأموال السعودية السخية.مناورات رعد الشمال … 300 ألف ضابط وجندي
من 20 دولة فأي إرهاب يريدون محاربته ؟انتهت مناورات رعد الشمال باستعراض عسكري كبير حضره ملوك وأمراء ورؤساء دول عربية وإسلامية وكان الغائب الحاضر الوحيد رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو, مناورات جرت في حفر الباطن على حدود الاراضي الحجازية المحتلة من قبل الكيان السعودي شارك فيها 300 الف ضابط وجندي ومئات الطائرات الحربية والمروحيات ومختلف انواع الاسلحة والمعدات العسكرية من دبابات وعربات مسلحة وصواريخ متطورة مستوردة من الدول الغربية, عشرون دولة عربية وإسلامية شاركت في هذه المناورات التي أطلق عليها مناورات “رعد الشمال” والهدف محاربة “الارهاب” وأسطول من الاعلام العالمي الغربي والعربي والعبري الذي يعمل تحت عباءة التضليل الاعلامي السعودي لينقل وقائع الاستعراض البهلواني وصور القادة المعتوهين, وقسماً أخر مشغولاً برفع نظارته عن عيناه, ويعلم الجميع من هو المستهدف من خلال هذه الاستعدادات والتدريبات العسكرية الهائلة بعد فشل مرتزقتهم في سوريا والعراق ولبنان واليمن من تحقيق انتصارات ميدانية, مؤتمرات دولية وإقليمية عقدت لأجل الاعلان عن الهدف, منظمة المؤتمر الاسلامي عقدت اجتماعا في الرياض وتختم بيانها “حزب الله منظمة إرهابية” وزراء الداخلية العرب يجتمعون في تونس للإعلان عن “حزب الله منظمة إرهابية” وأخيرا اجتماع وزراء خارجية الدول العربية والإعلان عن حزب الله منظمة إرهابية بغض الطرف عن الدول القليلة التي اعترضت على البيان الختامي في تلك الاجتماعات والقمم, الجهبذ وزير خارجية الامارات يصرح في مؤتمر صحفي عقد في الكرملين يقول: “يجب علينا محاربة حزب الله والحشد الشعبي العراقي الارهابيين قبل مواجهة داعش” الجهبذ الاخر “عادل الجبير” وزير خارجية مملكة داعش يتحفنا بتهديداته اليومية باجتياح الاراضي العراقية والسورية إذا لم يتراجع الحشد الشعبي العراقي عن المشاركة في دحر مرتزقة ال سعود الدواعش في العراق وتحرير الاراضي العراقية من رجسهم, وإذا واصل الجيش العربي السوري وحلفاؤه التقدم نحو معاقل التكفيريين الارهابيين من داعش والنصرة مرتزقة ال سعود ونخبة الانتاج الوهابي, وأمير أخر في لبنان من امراء محاور الشمال وزير العدل المستقيل “أشرف ريفي” نقيض أسمه يهدد ويرعد ويتوعد بقلب الطاولة على رأس “حزب الله” وفي تل ابيب أُقيمت الافراح احتفالا بهذه القرارات والبيانات التي كُتبت في تل ابيب بخط نتنياهو ووقع عليها زعماء الاعراب والمتأسلمين والحاخامات في صالات العهر والمحافل الماسونية, هللت اسرائيل إذاً المستهدف هو “حزب الله” الذي حطم أسطورة الجيش الذي لا يقهر, والذي حطم أحلام دولة إسرائيل الكبرى, والذي أعاد للأمة العربية والإسلامية كرامتها المسلوبة منذ إنشاء الكيان الصهيوني على ارض فلسطين العربية, حزب الله الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى ليذهب الرجس عن هذه الامة وليطهر كرامتها التي استباحها الصهاينة, تحت أقدام الجيش العربي السوري ورجال الحزب الالهي وكل المقاومين, وأمتد مشروعهم التلمودي الى ارض الرافدين وارض المقدسات في العراق لكنه أصطدم بجدار فتوى وبحشد شعبي مقدس, اما في يمن العروبة والإسلام وعندما شنوا عدوانهم علهم يعوضون عن جزء من فشلهم في سوريا والعراق ولكن خاب سعيهم فهذه سنة كاملة من العدوان الارهابي الدموي على الشعب اليمني وإذ بهم يجولون بين البلدان يتوسلون أنصار الله بوقف استهداف جنودهم الذين يفرون أمام صولة فرسان الجيش اليمني واللجان الشعبية من انصار الله بعد هذا الانكسار الكبير لمملكة الارهاب السعودية أمام رجال الله في سوريا ولبنان والعراق واليمن جاء رعد الشمال الاسرائيلي, وأصبحت المواجهة واضحة كوضوح الشمس في رابعة النهار, جبهة الباطل الإسرائيلية يقودها بالنيابة عنها ملك معتوه مشعوذ تقطر من بين انيابه دماء الابرياء من الاطفال الممزقة أشلاؤهم من هدايا مملكة الارهاب من سيارات وأجساد مفخخة, ملك يجر خلفه رؤساء دول مستعربة, مستعدين لقتال اشرف وأطهر من في الوجود, للركوع أمام سيدة الشر في العالم إسرائيل وبين جبهة الحق التي تقودها البقية الباقية من هذه الامة التي رفضت ان تسير في قطار ال سعود جبهة تدافع عن كرامتها ووجودها من تسلط الاستعمار والاستكبار, وخلال مناورات رعد الشمال في حفر الباطن كانت مناورات أخرى تجري في الجهة المقابلة مناورات “اقتدار الولاية” في الجمهورية الاسلامية الايرانية, مناورات في عدة مدن تحت الارض يخرج منها صواريخ باليستية بكافة المديات القريبة والبعيدة وبرق صاروخ واحد أخرس الرعد كله, ولم يقرأ ذلك قادة الخليج بل قرأها اوباما فلم يتأخر بتوبيخ الخليجيين ليقول لهم: “إن حلفاءنا يريدون جرنا الى حرب مع خصومهم, وأضاف ان السعودية تضطهد نصف شعبها وتصدر الوهابية الى البلدان الاسيوية والعالمية وتنشر الفكر المتطرف التكفيري في اندونيسيا”. ولم يترك دولة شاركت في هذه المناورات الرعدية إلا ووبخها ليقول لهم “إني اعلم ما لا تعلمون عن قدرة ايران التي تشتهون تدميرها” ولو كان أكثر جرأةً لقال “إن ايران باستطاعتها تدميركم وتدمير اسرائيل بأيام معدودة فكفاكم عنترية جاهلية”. ويستغرب الكثير يمنياً وإقليمياً ودولياً من السياسة الإيرانية التي تتعامل بخفة شديدة إزاء القضية اليمنية لدرجة التمادي على سيادته هذا التباين الصارخ وغير المنطقي والمتناقض بين الحالتين إضافة إلى الحالة الملتبسة في نفس الوقت مع دور حزب الله المقاوم صاحب الأدوار البطولية في ردع التعنت والصلف الإسرائيلي ولفك رموز هذه الشفرة المعقدة لابد لنا ان ننظر بشكل مباشر الى ابجدياتها وأصولها وكيف بدأت ومن يقف وراءها.ويؤكد اليمنيون ان ايران وحزب الله كانوا ومازالوا داعمين للشعب اليمني حتى النصر.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.