طلاب ومقاتلون ومقاولون ..أربع تظاهرات في بغداد للمطالبة بالتعيينات وصرف الرواتب

شهدت بغداد وعلى نحو غير مسبوق 4 تظاهرات، امس الاثنين، اتفقت في موعدها واختلفت في أماكنها. فقد تظاهر العشرات من منتسبي الحشد الشعبي لملطالبة برواتبهم المتأخرة منذ أشهر، فيما تظاهر طلاب معهد النفط أمام وزارة النفط للمطالبة بتعيينهم، وتظاهر زملاؤهم أمام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وأخيراً تظاهر مقاولون امام أمانة بغداد للمطالبة بصرف مستحقاتهم المالية. وتظاهر العشرات من منتسبي الحشد الشعبي في ساحة الحسين قرب باب المنطقة الخضراء للمطالبة بصرف رواتبهم المتأخرة. وقال متظاهرون أنهم لم يتسلموا رواتبهم منذ عدة أشهر، مؤكدين الحكومة تتعامل معهم باهمال وعدم اهتمام ولا سيما انهم اصحاب عوائل وقد تركوا مهنهم الاصلية تلبية لنداء الجهاد ضد العصابات الاجرامية. ورفع المتظاهرون لافتات تندد بالوضع وما تعانيه عوائلهم من ظروف معيشية صعبة. وكان نائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس قد اكد في وقت سابق قرب توزيع رواتب مجاهدي الحشد. فيما أعلن المتحدث باسم الحشد الشعبي النائب احمد الاسدي، في وقت سابق، ان مشكلة تأخر رواتب عناصر الحشد الشعبي ستحلّ، مؤكدا ان “مشكلة تأخير رواتب الحشد الشعبي جاءت منذ 2015, لان هناك عجزا ماليا سبب عدم تسديد رواتب شهر 11 و12 من السنة الماضية بسبب نقص الاموال وانتقلت المشكلة الى سنة 2016”, مبينا ان “موازنة 2016 غير كافية لتغطية اعداد المقاتلين”. كما تظاهر العشرات من خريجي معهد النفط، امام وزارة النفط، وسط بغداد، للمطالبة بتعيينهم. وأبدى المتظاهرون انزعاجهم من عدم تعيينهم على ملاك وزارة النفط، برغم تخرج بعضهم منذ عدة سنوات، منتقدين إدارة الوزارة لهذا الملف. وبالمقابل تجمع عشرات الطلاب في شارع النضال قرب مكتب وزير التعليم العالي، فيما قطعت القوات الأمنية الطريق. وقال احد المتظاهرين انهم يطالبون بتحسين اوضاعهم الدراسية، واقالة وزير التعليم العالي حسين الشهرستاني. وفي سياق متصل تظاهر عشرات المقاولين امام مبنى امانة بغداد للمطالبة بصرف مستحقاتهم المتأخرة. وعبرّ المتظاهرون عن غضبهم لتجاهل مطالبهم بصرف المستحقات المتأخرة, والتي كانت امانة بغداد قد وعدتهم اكثر من مرة في صرف المستحقات المتأخرة. وقال احد المتظاهرين انهم سيستمرون بالتظاهر حتى الاستجابة لمطالبهم. وكان المتحدث الاعلامي باسم امانة بغداد حكيم عبد الزهرة، قد اكد في وقت سابق, ان الامانة تعاني من مشكلة صرف تخصيصاتها المالية من الموازنة الحالية، على الرغم من أن لديها الكثير من الاستحقاقات للمقاولين ولا تستطيع دفعها بسبب ضعف السيولة النقدية.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.