ثالوث الشر الصهيوني.. سلمان.. السبهان.. آل نهيان

نتت

جواد العبودي

ممن ادرك اواخر ستينات القرن الماضي يعي تماماً ما كانت بما تُسمى اليوم الحمارات العربية المُتحدة كما ينعتها دوماً الزميل الإعلامي الساخر الأخ وجيه عباس يُدرك بداوة أهلها وتصحُر عقول مشايخها ممن إستحوذ عليها من ربابنة العائلة البدوية التي خدمها الحظ كثيراً ولعبت معها الصُدفة دوراً إيجابياً لا يأتي حتى في الأحلام فكانت تلك الجزيرة الجرداء مُزدهرةً بالرعي وحدي الأبل لا يمتلكون سُكانها من الحياة سوى ثقافة البداوة العجماء والعيش على اصوات الحيوانات السائبة طعامها لم يتعدَ السمبوسة الهندية حارة المذاق التي جاء بها الهنود ويستذوقون بول البعير اكثر من ماء الشُرب غير الصالح للشُرب مثلما يستذوقه اليوم صهاينة آل سعود وهذا ليس بالغريب إطلاقاً فهو ديدن الجميع من مشالح وتوافه الخليج فمن المُضحك أن يتحدث الخرف المعتوه عبد الله آل نهيان بما يُسمى وزير الخارجية الحماراتي ويقدح بأبطال الحشد الشعبي ويُسميهم بالمليشيات الوقحة فأنا أستغرب من المسؤول عن العائلة الحماراتية الهالكة بأن يجعل من هذا الوزير المُصاب بالزهايمر او على اقل تقدير بالشيفزرونيا يستأزر هكذا منصباً حساساً وهو مُصاب بالجنون الطفولي او رُبما الطُفيلي ولكن على مشالح ونواصب الحمارات ان يتذكروا بأن بما يُسمى اليوم بدولة الإمارات العربية المُتحدة لم تُبنَ إلا بسواعد وعقلية العراقيين وأعني الدكتور العراقي والعقلية الإقتصادية الفذة عدنان الباججي الذي ساهم بتشييد تلك الصحراء القاحلة المُميتة من الألف إلى الياء وله الفضل الأول والأخير بما هي عليه اليوم فيا سيادة الوزير الخرف المجنون لا تقدح بأسياد أسيادك ممن علمك الكلام ولبس الثياب وما زال التأريخ برُمته لم يُعرف إلا بالعراق وأهله أيها الخنزير الحماراتي المريض فأعلم لولا ابطال الحشد الشعبي ممن دافع وما زال يُدافع لا أنت ولا مشالحك كُنتم اليوم في مأمن ولكانت نساؤكم بأحضان الدواعش الذين ما زلتم تُدافعون عن ضلالتهم وتقدحون بمن نذر حياته مجاناً ولكن لا عتب لنا مع الحمير وجهابذة التخلُف والغُصة الجاهلية العمياء وألان لا بُد لي ان أُعرج للحديث عن صاحب معالي السيد السفيه الصهيوني ثامر السبهان سفير آل سعود خونة التأريخ العربي ومن لم يتعرف بعد لحياة هذا الوغد اللئيم السبهان ومن فاته بعض صغار المعلومات ولو للتدوين اقول إن هذا الحمار الجاسوس الخائن تغذى قبل كل شيء باللبن الصهيوني حد الزؤام وأُتخم منه كثيراً حد الثمالة والوجع وهو شرير قاتل للنفس البريئة وناصب للعداء من الطراز الأول لأهل بيت النبوة الأطهار عليهم السلام وقد لا يعلم البعض بأن من يُعادي الإمتداد الطبيعي للنبي المُصطفى صلى الله عليه وآله وسلم وأعني الأئمة المعصومين عليهم السلام يُصاب بمرض الشذوذ الجنسي(جرو)ولنا من شواهد التأريخ الشيء الكثير من ذلك فهذا الوغد القرقوز الأملط هو من قتل العُزل والأبرياء في سوريا والبحرين واليمن واليوم يعُد العُدة في العراق لقتل ابناء عليً والحسين عليهم السلام بشتى الطُرق ولعل التفجيرات الأخيرة التي طالت المناطق الشيعية المأهولة بالسُكان في سوق مريدي ومدينة الشُعلة والمُقدادية لهي خير دليل على صنيعة ذاك الصعلوك وله اليد الطولى فيها وإن أردت الحديث عن الزنيم سلمان فيُذكرنا ذلك بالمسرحية العراقية وما جاء ببعض مُفراداتها العامية(طاح حظك سلمان)وهذا العاهر السعودي النجس لا يختلفُ عن السبهان وكما يقول المثل العراقي الدارج(هالطركه من هل نعل) فالإثنان عميلان وكلاهما بوجهٍ واحد مُقزز ليس فيه من الرحمن بشيء فسلمان لعلهُ دخل التأريخ من اوسع ابوابه وهو لم يُدرك بعد ذلك الدخول بسبب إحتضانه زُمر الإرهاب العالمي وتمويله المليارات الإنفجارية من اجل إبادة المُسلمين في العالم وخصوصاً أبناء المذهب الشيعي فهو من ساهم بأمواله وسلاحه لقتل الحوثيين الأبطال في اليمن وما زال يُقهقهُ بكل قواه المُصابة بداء الرُعاش حين يسقط الشُهداء من النساء والأطفال والشيوخ في ارض اليمن وعلى ما يبدو بأن ذاك الصعلوك مُستنسخ من جينات الهزاز الوغد عدنان الدليمي الذي تتلمذ على إيقاعات الراقصة المصرية المُحترفة سُهير زكي ونال شهادة الماجستير في الهز والمز وهكذا ديدن اطفال رضاعة بول الحمير وممن شابههم لا يختلفون في حياة الحيونة او حيونة الحياة لديهم فهم لا يُجيدون سوى الخيانة والتآمر ضد الشعوب الآمنة الوديعة وقتل العدد ألاكبر من الأبرياء فسلمان السلفي الوهابي القذر هو من توغلت جرائمه في قتل آلاف الشباب الشيعي في البحرين وكذلك في سوريا فلهُ من الأدوار المُشينة المُخزية التي وضعها اللوبي الصهيوني وأخرجها هيتشكوك الرُعب الأمريكي ضد المُسلمين في العالم ما لايُنتهي بعد فهذا المُتخلف الحمار إشترى بأموال البترول السعودي الكثير من الذمم المحسوبة على لُغة الضاد من اصحاب القرار والقمار فباتت الجامعةُ اللا عربية تُقاد مثل نطيحة الأبل بيد جواسيس آل سعود وكذلك مجلس التعاون الخليعي وليس الخليجي والكثير الكثير من مُنظمات المجتمع المدني في العالم وحتى الأُمم المُتحدة تُدار قراراتها بأموال خونة آل سعود فأين نحن مما عليه اليوم؟ فلماذا التبجُح والرياء من اهل السياسة الذين لا يملكون الكياسة وما زال العراق يرزح تحت الوصايا الأمريكية بكل مفاصله وإن أسلمنا للمُجاملة ليس إلا بأننا خارج خارطة الموت الصهيو—امريكي إذاً من اين يأتي الخوف وبرودة الأعصاب وأعني التخالُف الوثني الشيعي المُكون الأكبر في برلمان السُراق والخونة والحيتان والمؤامرات تأتي تباعاً من الشُركاء يومياً ضدنا ومن جواسيس سفارة آل سلول بغذاءٍ دولاريٍ أمريكيٍ سلماني الهوى وإن إعترف البعض منكم بصهينته على طريقة آل النُجيفي والمسعور البارزاني والجُميلي والدايني فهي الطامةُ الكُبرى وإن إدعى البعضُ منكم على أنها المناورة فهو الرياء والتملُق والغباء والتشرذُم فما بالُ البعض منكم يتناغم وخونة السفارة الصهيونية وهو يعلمُ علم اليقين بأن وجودها لقتل الشيعة ومواليهم في ابعد نقطة من تخوم الارض العراقية فإلى متى يبقى هذا الإنبطاح للشريك الخائن الذي يُجاملكُم فقط وتعلوه الضغينة الدفينة من جراء حقده الأعمى وما يقبضهُ شهرياً من سفارة السبهان في بغداد من اجل إبادة الشُرفاء على أيدي اولاد البغايا الطُلقاء ؟؟؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.