الجامعة المثيرة للجدل: مليونا دولار رشوة لـ «نبيل العربي» مقابل عد «حزب الله» إرهابياً

نبيل العربي
نبيل العربي

قالت صحيفة الشروق الجزائرية اليومية ان “نبيل العربي” امين عام جامعة الدول العربية، حصل على 2 مليوني دولار أخرى من المملكة السعودية مقابل تمرير قرار عدّ “حزب الله” ارهابياً وافادت الصحيفة بأن مصادر قريبة من محيط جامعة الدول العربية ، إنّ المصري “نبيل العربي” الأمين العام المنتهية ولايته سيتحصّل على مكافأة تربو عن التسعة ملايين دولار نظير خدماته، وتشكّل المنحة رسالة لمواطنه “أحمد أبو الغيط” الذي سيدير الجامعة المثيرة للجدل وتابعت الصحفية أنّ المكافأة التي سيحصل عليها “العربي” تتضمن مكافأة خاصة من المملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون الخليجي، قد تصل إلى مليوني دولار، لقاء تمرير الجامعة قرار تصنيف “حزب الله” اللبناني منظمة إرهابية وقالت الصحيفة إن العربي والذي حصل على 2 مليوني دولار مكافأة نهاية خدمته بموجب قرار أصدره مجلس وزراء الخارجية العرب في دورته العادية رقم 145 في سياق آخر كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، عن حجم الخسائر الضخمة التي لحقت بقوات آل سعود في حربها الظالمة على الشعب اليمني، مؤكدًا أن أكثر من 10 آلاف جندي سعودي سقطوا بين قتيل وجريح فضلاً عن مئات المفقودين وافادت مصادر أعلامية ان “مجتهد” أعلن في تغريدات جديدة له نشرها على حسابه الخاص عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، أنّ خسائر القوات المسلحة السعودية حتى الآن في حرب اليمن بلغت 3500 قتيل، و 6500 جريح، و430 مفقودًا بين ضابط وفرد وأكد “مجتهد” في تغريداته أنّ تلك الخسائر دفعت ابن سلمان الى الترحيب بحركة “أنصار الله” في الرياض، مشيرًا بذلك الى المفاوضات السرية التي تجريها سلطات آل سعود مع الحركة التي تقف الى جانب الجيش اليمني في مواجهة العدوان السعودي المستمر منذ أكثر من سنة وتأتي تغريدات “مجتهد” لتؤكد صحة ما نقلته مصادر صحفية، عن مصادر يمنية بأن السلطات السعودية تطالب القوات اليمنية بالكشف عن مصير 428 ضابطاً وجندياً مفقوداً من قواتها ونقلت المصادر عن سياسي رفيع تأكيده أن السلطات السعودية تقدمت بهذا الطلب في إطار المفاوضات أو ما سماه “التواصل الجاري” بين السعودية والجانب اليمني، موضحًا أن الضباط والجنود فقدوا في معارك الحدود اليمنية السعودية من جهة ثانية، وفي تغريدات أخرى أعلن “مجتهد” اقتراب موعد تنفيذ أحكام الإعدام بالدفعة الثانية من المحكومين الذين تتهمهم سلطات آل سعود بالإرهاب، موضحًا في إحدى تغريداته أن الدفعة الجديدة من الإعدامات تتضمن عشرات المعتقلين من أهل السنة وثلاثة من الطائفة الشيعية وعدّ “مجتهد” أن المواطنين الثلاثة الشيعة الذين سيتم إعدامهم ضمن هذه الدفعة، وهم “علي النمر، عبدالله الزاهر، داوود المرهون” سيكونون الغطاء لقتل عشرات المعتقلين السنة وكانت سلطات آل سعود استهلت العام الميلادي الجديد، بتنفيذ سلسلة إعدامات بحق 47 شخصا، بينهم العلامة الشهيد “نمر باقر النمر” وكان على رأس قائمة الاتهامات التي وجهتها سلطات آل سعود لهؤلاء اعتناق المنهج التكفيري المشتمل على عقائد الخوارج، المخالف للكتاب والسنة وإجماع سلف الأمة، ونشره بأساليب مضللة، والترويج له بوسائل متنوعة، علمًا أن العلامة الشهيد “باقر النمر” ينتمي للطائفة الشيعية التي لا تؤمن بما يسمي بـ “منهج التكفير” الذي يعدّ إحدى بدع الوهابية التي تؤمن بها سلطات آل سعود وأثارت حملة الإعدامات الأخيرة التي نفذتها سلطات آل سعود، موجة من الشجب والتنديد والانتقادات للنظام السعودي محليا ودوليا، لا سيما إعدام العلامة الشيخ نمر النمر، على خلفية آرائه السياسية وانتقاداته للنظام، وإعدام بعض الشبان الذين تم اعتقالهم قبل بلوغهم السن القانوني وفي سياق آخر، نقل “مجتهد” عن صحف فرنسية قولها، طبقا لمراسلات سفارة فرنسا بالرياض، ان ابن نايف هو الذي طلب تقليده وسام الشرف الفرنسي تحسينا لصورته في العالم، لافتًا الى أنه في السعودية بفعل المستبد وقضائه الفاسد تُكتب الصكوك للأمراء حسب الطلب ولا يعطي الضعفاء حقهم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.