وسائل إعلام إسبانية تورد خبراً عن أكبر سرقة للوحات فنية

ججدج

أوردت صحيفة El Pais الإسبانية أن خمس لوحات فنية عائدة إلى الرسام البريطاني التعبيري فرانسيس باكون قدر ثمنها بـ30 مليون يورو سرقت من منزل صديق له في مدريد. وقد أصبحت سرقة تلك اللوحات أكبر سرقة في إسبانيا خلال عقود. وتقول معطيات الصحيفة إنها حصلت في حزيران الماضي. وقد ارتكبت هذه الجريمة بوسط مدريد في منزل شخص لم يكشف عن هويته، وليس معروفاً سوى الأحرف الأولى من اسمه وكنيته ولقبه فقط وهي (J. C. B.) كما عرفت الصحيفة أن الشخص المتضرر إسباني الجنسية وصديق للرسام باكون الذي توفي في مدريد عام 1992 وكان هو وريثه. وتشير صحيفة El Pais إلى أن السرقة ارتكبت في منطقة أرستقراطية مرموقة محروسة بصورة جيدة وأن المنزل يقع بجانب مبنى مجلس الشيوخ الإسباني. وقد انتهز لصوص فرصة غياب أصحاب المنزل عنه بينما لم يلحظ البواب والجيران أي شيء. ولم تركب كاميرات مراقبة هناك. أما منظومة الإنذار فتمكن اللصوص من إبطالها وسرقوا أشياء ثمينة أخرى بالإضافة إلى اللوحات الفنية. وقد راجع صاحب المسروقات الشرطة بعد اكتشاف واقع السرقة مباشرة مع أن أية معلومات حول الحادث لا تزال غير مكشوفة حتى الآن. ويعد الرسام البريطاني فرانسيس باكون من أبرز رسامي القرن الـ20. ويعتقد النقاد الفنيون أن باكون تأثر بإبداع بيكاسو مع أن فرانسيس باكون اعتبر نفسه مجرد رسام واقعي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.