توجه بعض الأطراف السياسية نحو المعارضة ينقل الصراع الى ساحة الكتل الشيعية

ipo[p[

المراقب العراقي- خاص
انتهت المهلة التي حددها العبادي الى الكتل السياسية لتقديم مرشحيهم من وزراء تكنوقراط , لشغل المناصب الوزارية , دون ان تقدم تلك الكتل مرشحيها المستقلين, وهو ما يضفي نوعا من الضبابية على الخطوة التي سيقدم عليها العبادي في تشكيل وزارته الجديدة, التي قد تدفعه وبحسب مراقبين الى اللجوء لتقديم اسماء الوزراء بعيداً عن الكتل السياسية , مع اعلان الكتل السنية عدم مشاركتها في الحكومة واتخاذ دور المعارضة, التي قد تكون مرهونة ببعض الشروط.
ويتوقع مراقبون بان تلك المواقف قد تفتح باب الصراع بين الكتل الشيعية على تقاسم الوزارات, بينما تؤكد الكتل الكردية عدم وجود اتفاق عام على آلية تشكيل الحكومة الجديدة.
وطرح رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي مشروعه الاصلاحي الرامي الى تشكيل كابينة وزارية مكونة من وزراء تكنوقراط , إلا ان ذلك المشروع شهد عملية شد وجذب بين الكتل السياسية التي انقسمت بين مؤيد ومعارض.
اذ أعلن سعد الحديثي المتحدث باسم مكتب رئيس الوزراء حيدر العبادي ، عن أن المهلة التي حددها الأخير للكتل السياسية لتقديم مرشحيها انتهت، وستتخذ الخطوة المقبلة بعد دراسة الموقف العام.
مبينا في تصريح صحفي أنه “تم تقديم اجابات من بعض الكتل السياسية، فيما لم تقدم الكتل الاخرى الاسماء حتى الان”. وأضاف الحديثي: “رئيس الوزراء سيقوم بعدها بدراسة الموقف العام وتحديد الخطوة المقبلة”.
في حين أعلنت الكتل السياسية عن انها مازالت تتباحث بشأن التغيير الوزاري, بينما لم تخرج كتل أخرى بموقف واضح.
ورفضت الكتل السنية، المشاركة في الحكومة الجديدة المزمع تشكيلها قريبا برئاسة حيدر العبادي ، فيما أكدت انها ستتخذ “دور المعارضة”, وهذا ما قد يتبعه موقف مشابه من قبل القائمة الوطنية التي يترأسها علاوي ..وكذلك من الكتل الكردية, وهو ما قد ينبئ بحدوث صراع بين الكتل الشيعية على المناصب وتوزيع الوزارات.من جانبه يرى النائب عن التحالف الوطني الكردستاني شيركو ميرزا، أن هناك عدم اتفاق عام على آلية تشكيل الحكومة الجديدة , مؤكداً إنه بحسب المعلومات التي امتلكها فإن الكتل السياسية لم تتفق على الوثيقة الإصلاحية ، وهناك لجنتان ، واحدة نيابية وأخرى حكومية ، إلى الان لم تجمع معلومات المرشحين الجُدد لشغل المناصب الوزارية. وأضاف: “لا توجد مشكلة في قضية ترشيح الأسماء ، وإنما هناك عدم اتفاق عام على آلية تشكيل الحكومة الجديدة”، مشيرا إلى انه “نحتاج إلى اجتماعات مكثفة ؛ للوصول إلى نتائج ايجابية تخدم الوضع السياسي في البلاد”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.