الوفد طالب الرياض بالتدخل لاعمار المدن المحررة..الجبوري ابلغ السعودية تبرؤ القوى السنية من مواقف الجعفري واجتماعاته المغلقة تخفي طبخة طائفية

الجبوري-608x330-608x330

المراقب العراقي – خاص
أثيرت الكثير من الشبهات على زيارة سليم الجبوري الاخيرة الى السعودية التي جاءت بعد توتر العلاقات بين الطرفين نتيجة لتصريحات وزير الخارجية العراقي التي أعلن فيها عن عدم موافقته على ادراج فصائل المقاومة الاسلامية ضمن لائحة الارهاب.
اذ اعتبر الكثير من المراقبين وأعضاء في البرلمان بان تلك الزيارة جاءت لتقديم الاعتذار للجانب السعودي على خلفية تصريحات العراق الأخيرة.
كما ان الجبوري طالب هو والوفد المرافق له بضرورة اعمار المناطق التي طالها الدمار من قبل داعش الاجرامي.
الامر الذي يراه مراقبون للشأن السياسي بأنه بمثابة فتح الأبواب على مصراعيها أمام التدخل السعودي في العراق , لاسيما بالمناطق المحررة , لافتين الى ان المساهمة في اعمار تلك المدن تعمل على ادخال شركات سعودية وقوات لحماية تلك الشركات وهو ما يفتح باباً جديداً من أبواب التدخل في شؤون العراق.
وتدعم السعودية العصابات الاجرامية التي ساهمت بتخريب البنى التحتية في المناطق المغتصبة , بالمال والسلاح , وتوفر لهم الغطاء الشرعي عبر اصدارها الفتاوى التكفيرية التي تحشد الارهاب في العالم ضد العراق وسوريا.
ويرى النائب عن كتلة بدر محمد كون بان السعودية هي سبب الدمار الذي طال المناطق الغربية لأنها هي من دعمت وأدخلت العصابات الاجرامية لتلك المدن. مبيناً في حديث خص به “المراقب العراقي” بأنها تحارب الارهاب داخل حدود دولتها فقط , أما اذا عبر الحدود فإنها تدعمه بالمال والسلاح.
لافتاً الى ان السعودية تتحمّل المسؤولية في دمار المناطق العراقية لأنها هي من تشرعن وجود الارهاب, معبراً عن استغرابه من مطالبة بعض النواب الذين يطالبون باعمار المدن المحررة من قبل المملكة.منوهاً الى ان أحد النواب طالب بضرورة ان يكون هنالك تعاون برلماني بين السعودية والعراق , في حين ان الرياض لا تمتلك اي برلمان منتخب , وهذه التصريحات تصدر من دافع طائفي لغرض التقارب قدر الامكان مع السعودية التي تعلن عداءها السافر للعراق عبر دعم الجماعات الارهابية , فضلا على مواقفها السلبية المستمرة.
مشيراً الى ان العراق لا يستبشر خيراً بأي تعاون مع السعودية , وهو في غنى عن تلك المساعدات التي تحاول ان تجعله كوسيلة من وسائل التدخل.
وتابع كون: زيارة الجبوري الاخيرة اذا كانت بهدف تدعيم العلاقات فهو أمر جيد, أما خلاف ذلك فهو أمر مرفوض.
على الصعيد نفسه أكد المحلل السياسي محمود الهاشمي , بان كل الزيارات لها مسببات ودواعٍ , متسائلاً في حديث “للمراقب العراقي” هل ان العراق بحاجة الى زيارة للمملكة في الوقت الحاضر ؟.
لافتاً الى عدم وجود تكليف لا من قبل جهة ولا من البرلمان أو الحكومة أو رئيس الجمهورية له. مشيرا الى انها جاءت بعد تصريحات الجعفري الاخيرة في الجامعة العربية التي ازعجت السعودية. منوهاً الى ان الجبوري, ليس جزءا من تطلعات وبرنامج السلطة, بل انه يحتفظ على خواص العلاقة التي تربطه مع المملكة.موضحاً بان الدعوات الى اعمار هذه المناطق والاستعانة ببعض الدول لا اشكال فيها , إلا ان دولة متهمة بدعم الارهاب تقف وراء الخراب الذي حل في المناطق الغربية لا يمكن الاستعانة بها لأنها تعد سبباً في الازمة.
وكان رئيس البرلمان سليم الجبوري والوفد المرافق له قد التقوا بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز وولي ولي العهد محمد بن سلمان ورئيس مجلس الشورى السعودي في زيارة غامضة الأهداف.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.