الكهرباء تتفق مع شركة أمريكية لزيادة الطاقة.. و100 الف حالة تجاوز على شبكة البصرة

أبرمت وزارة الكهرباء العراقية اتفاقاً مالياً مع شركة “جنرال الكتريك” الأمريكية، بحضور وزير الكهرباء العراقي قاسم الفهداوي، استكمالا للاتفاق الفني المبرم بين الجانبين كانون الثاني الماضي. وقال المتحدث باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرس، في تصريح، ان الاتفاقين يأتيان ضمن عقد صيانة 13 محطة توليد للكهرباء ستنفذها الشركة الأمريكية لإضافة 700 ميجاوات من الطاقة لمنظومة الكهرباء الوطنية العراقية بحلول منتصف الصيف المقبل. وأشار إلى أن إبرام الاتفاق المالي اليوم بعد الحصول على موافقة وزارة المالية والمصرف العراقي للتجارة على صيغة دفع قيمة العقد والبالغة 328 مليون دولار أمريكي، والذي ستسدده الوزارة خلال ثلاثة أعوام تبدأ بعد انجاز أعمال الصيانة. وأوضح المتحدث أن الاتفاق المالي تضمن فترة سماح في التسديد للعام الأول يبدأ بعدها السداد على مدار عامين على ثمان دفعات بواقع قسط ربع سنوي. من جهة أخرى قال مدير توزيع كهرباء المنطقة الجنوبية محمد عبد الامير ان عدد التجاوزات على شبكة الكهرباء الوطنية في محافظة البصرة قد يفوق الـ100 الف حالة تجاوز حسب التوقعات الاخيرة فيما لم تتمكن فرق رفع التجاوزات التابعة لمديريته ورغم حملاتها المستمرة من رفع 10 الاف تجاوز. واكد عبد الامير في تصريح عدم وجود اية احصائيات دقيقة لدى اي من الدوائر المختصة المتمثلة بالتخطيط وديوان المحافظة لأعداد المتجاوزين على منظومة الكهرباء الوطنية. ولفت الى ان مديريته لن تمارس سياسة قطع التيار الكهربائي عن الاحياء السكنية الا انها ستتبع نظام آخر يتمثل بدفع نسبة لا تقل عن 70% من فواتير الجباية من قبل المواطنين شريطة إصلاح المحولات الكهربائية في مناطقهم في حال تعرضها إلى عطل. وطالب عبد الأمير المواطنين الذين لم يسددوا فواتير الكهرباء الخاصة بهم للإسراع في مراجعة الدوائر المختصة لتسديدها قبل حلول فصل الصيف بغية الشروع بنصب واستبدال المحولات في مناطقهم ، نافيا صحة ما يشاع بشان تحويل أموال الفواتير التي تدفع للمديرية من قبل المواطنين إلى جهة غير محافظة البصرة. وكانت وزارة الكهرباء قد حذرت من أن أزمة انقطاع الكهرباء ستستمر بسبب نمو الأحمال بشكل كبير، وقلة التخصيصات المالية لقطاع الكهرباء في الموازنة العامة، وعدم التزام المستهلكين بتسديد أجور الاستهلاك بالرغم من الدعم المقدم من الحكومة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.