إتحاد الكرة: تجريبية سوريا مهمة للغاية ومشكلة المحترفين ستحل

k[op[op

غادر امس الاربعاء وفد المنتخب الوطني بكرة القدم متجها الى العاصمة الايرانية طهران استعدادا لمواجهة المنتخب السوري تجريبيا وخوض اللقاءين الحاسمين امام تايلند وفيتنام. وقال رئيس الوفد علي جبار ان”منتخبنا الوطني غادر امس الاربعاء الى ايران لاقامة معسكر يخوض خلاله مباراة تجريبية في غاية الاهمية امام المنتخب السوري يوم غد الجمعة فضلا عن التدريبات المكثفة قبل مواجهتي تايلند وفيتنام في ختام التصفيات المؤهلة الى نهائيات اسيا وكأس العالم”. واضاف ان”اهمية تجريبية سوريا تكمن بدرجها ضمن المباريات التي تقام في ايام الفيفا “فيفا دي” وستدخل في التصنيف لشهر نيسان المقبل وبالتالي فانها ستكون مهمة اذ سيعتمد الاسيوي الفرق المتأهلة الى المرحلة الحاسمة لتصفيات كأس العالم حسب التصنيف الدولي”. واشار الى ان”وزارة الخارجية في ايران ابلغت سفاراتها في جميع البلدان التي يوجد فيها محترفونا بمنح سمة الدخول الى اللاعبين للوصول في الموعد المحدد وخوض اللقاءين المرتقبين”. ويقف منتخبنا الوطني في المركز الثاني في لائحة ترتيب المجموعة السادسة برصيد 8 نقاط خلف المتصدر تايلند ب 13 نقطة. الى ذلك طالب مدرب كرة نفط ميسان، احمد دحام، بتوفير الاجواء المناسبة للمنتخب الوطني قبيل المواجهتين الحاسمتين. معربا عن تفاؤله ببلوغ ممثلينا في كأس الاتحاد الاسيوي المباراة النهائية والتتويج بلقب النسخة الحالية. وقال دحام ان “الجميع مطالبون بإبعاد اللاعبين والملاك التدريبي عن الاجواء المتشنجة، وهذا واجب كل الرياضيين سواء كانوا مدربين ام لاعبين سابقين، وكذلك الاعلام في جميع مفاصله لاننا في نهاية المطاف نتمنى التقدم للعراق، وهذا المنتخب ملك الجميع وليس منتخب اسماء”. وأضاف انه مع اعلان قائمة المنتخب لتلك المباريتين تولد ازمة جديدة يكون بطلها المدرب او اللاعب المستبعد والسبب يعود لضعف مصادرنا في البلدان التي يحترف فيها لاعبونا، وبالتالي يكون المتابع في حيرة من أمره ان كان اللاعب المبعد مصابا أم لا، لذا على الاتحاد ان يضع تلك الاسماء تحت المتابعة في حالة هبوط مستواهم او ارتفاعه او الاصابة ليتسنى للملاك التدريبي والمتابع ان يكون في قلب الحدث وتكون الاجواء غير معكرة ومثالية للاعبين لتحقيق المراد وبلوغ المرحلة الحاسمة من التصفيات “. وبيّن ، ان “التدخل في اختيار اللاعبين امر مرفوض، وعلينا ان ندع المدرب يعمل على الرغم من قناعتنا ان كان إهلا للمهمة أم لا، وبالتالي فإن الواجب يحتم علينا مساندته للحفاظ على سمعة المنتخب الوطني العراقي الذي بإجتيازه منافسيه فسيفتح آفاقا كثيرة للكرة العراقية وللمدرب المحلي، وسيحظى دورينا بمتابعة من قبل شرق القارة وغربها، وهذا بحد ذاته تسويق للقدرات البشرية من اللاعبين والمدربين يفتح باب الاحتراف الخارجي للجميع “. وزاد: بعد اسدال الستار على دوري المجموعات وتأهل ثمانية فرق، الإ ان الفرق التي تأهلت وسجلت حضورا وبإمتياز عال ستكون الاقرب لخطف اللقب، وأتوقع ان يكون لقب النسخة الحالية من نصيب القوة الجوية او نفط الوسط. وطالب دحام بأن ” تكون آلية الموسم المقبل، إن اصر الاتحاد على اللعب بنظام المجموعتين، ان تكون ثلاث مراحل ليخوض من خلالها اللاعب على اقل تقدير 20 مباراة، ولا يهم ان تكون المباراة الثالثة في ملعب محايد او ملعب المنافس، وعلى الجميع ان يفضل المصلحة العامة على المصلحة الخاصة. وأبدى استعداده لتكمله مشواره مع نفط ميسان الذي ستكون جميع أموره مبهمة اسوة ببقية الاندية إلا بعد اطلاق الميزانية التي في ضوئها سيتم التعاقد مع لاعبين اجانب ومحليين”. وأوضح ، ان “حضور الجماهير الى الملاعب من اجل التشجيع ومناصرة فرقهم لا للشغب، وعلى جميع الاندية الجماهيرية الحفاظ على بيتها، وبالتالي فإن الاساءة تعود بأثرها الى النادي وسمعته، لذا على الجميع ان يتحلى بالروح الرياضة وتقبل الخسارة لان الادارة سترحل يوما ما والمدرب سيغير حتما اللاعبين من ناد الى اخر، ولن يبقى إلا الجماهير.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.