عشرات الجثث تملأ أرض المعركة كتائب حزب الله تسحق هجوماً واسعاً لداعش على منطقة الهياكل في الفلوجة

ipoipo

المراقب العراقي- خاص
تعاني عصابات داعش من حصار خانق في مدينة الفلوجة وخصوصاً من جهة منطقة الهياكل الاستراتيجية الواقعة جنوب المدينة , وقد شكل تواجد كتائب حزب الله في هذه المنطقة عقدة مستعصية لم تستطع عصابات داعش اختراقها طيلة أكثر من سنة وتسعة أشهر , منذ ان استطاعت كتائب حزب الله السيطرة عليها في عملية عسكرية ذكية مباغتة , استطاعت من خلالها ان تخنق تحركات داعش وتمنعها من التمدد باتجاه بغداد , وكان لهذه العملية أثر عسكري كبير منع من تهديد مدينة بغداد ومطارها الدولي , وفي محاولة يائسة أخرى أقدمت عصابات داعش يوم الخميس الماضي على شن هجوم واسع وكبير اعدت له إمكانات كبيرة وحصلت على دعم لوجستي من طائرات مسيرة مجهولة المصدر يرجح ان تكون سعودية أو امريكية , وحاولت من خلال هذا الهجوم استغلال انشغال الشارع العراقي بالتظاهرات والاعتصامات والعمل على خلق ثغرة في هذه المنطقة تستطيع من خلالها الوصول الى مناطق قريبة من بغداد وإحداث ارباك أمني , يؤثر بشكل كبير على الوضع السياسي , وتصدى مجاهدو كتائب حزب الله لهذا الهجوم واستطاعوا امتصاص زخمه الذي بدأ بعدد من العجلات المدرعة المفخخة التي تم تدميرها قبل وصولها , وقال المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني في تصريح خاص لصحيفة “المراقب العراقي”:مجاهدو الكتائب استطاعوا بصمودهم ان يفشلوا هذا الهجوم الواسع وتمكنوا من تفجير أحد الشفلات المفخخة قبل وصوله الى هدفه , وقتل أعداد كبيرة من المهاجمين وصلت الى 60 مسلحا تناثرت جثثهم على المساحات المقابلة لمنطقة الهياكل , وأكد المتحدث العسكري ان الاسناد المدفعي لكتائب حزب الله استهدف بالقذائف المدفعية والصواريخ تجمعات لعناصر تنظيم “داعش” في تقاطع الحضرة المحمدية وسوق الحميدية وسط الفلوجة ، على وفق معلومات استخباراتية دقيقة ، وأوقع عدداً من القتلى والجرحى في صفوف التنظيم الارهابي.يذكر بان منطقة الهياكل التي تسيطر عليها كتائب حزب الله ما يقارب أكثر من العام ونصف العام , تشكل أهمية استراتيجية من الناحية العسكرية لتلك العصابات التي تحاول قدر الامكان السيطرة عليها عبر شن هجمات متواصلة عليها بين الحين والآخر كونها ترتبط مع محيط العاصمة بغداد وتمثل عمقاً استراتيجياً مهماً لتلك العصابات في حال السيطرة عليها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.