أطراف مغرضة تروج لصراع داخل البيت الشيعي..الاعتصامات تربك بغداد والشمري يستدرج الصدريين للعبور باتجاه الخضراء وأمريكا تتربص للانقضاض على العملية السياسية

jkjkj

المراقب العراقي – خاص
وجهت اتهامات مباشرة من قبل أطراف سياسية الى قائد عمليات بغداد , كونه يعمل على ارباك الوضع الداخلي للعاصمة , لأنه يحاول كسب ود الشارع عبر فتحه الأبواب على مصراعيها أمام المتظاهرين , مبينين ان قائد عمليات بغداد تجاوز الأوامر العسكرية الرامية الى وضع المتظاهرين في أماكن محددة للحفاظ على أمن العاصمة عبر اعطائه الأوامر لفتح الجسور أمام الحشود.
وتشير مصادر مطلعة الى ان عبد الامير الشمري يحاول ان يسوّق نفسه شعبياً تمهيداً للأيام المقبلة التي قد تجعله في مناصب حساسة.
وبينت المصادر بان الادارة الامريكية هي من تدعم الشمري وتسوق له , مؤكدة بان أمر ارجاعه بعد تنحيته من قبل رئيس الوزراء جاء من قبل واشنطن.
على الصعيد نفسه يرى برلمانيون بان كتلة الاحرار التي قادت الاعتصامات في شوارع العاصمة هم جزء من الخلل السياسي الذي تعانيه الحكومة طوال السنوات السابقة , كونهم يمتلكون وزارات عدة في الحكومات المتتالية , داعين الى ضرورة جلد الذات قبل توجيه التهم الى الاخرين.
وترى النائبة عن دولة القانون عالية نصيف بان الكل يشترك في العملية السياسية , ولا يستطيع أحد من اية جهة سياسية ان ينأى بنفسه عن ما حصل من تراكمات وأخطاء منذ تشكيل أول حكومة الى اليوم.
مبينة في حديث “للمراقب العراقي” بان كتلة الاحرار عليها ان تتحمل جزءا من المسؤولية بوصفها تمتلك وزراء في الحكومات المتتالية وعددا كبيرا من النواب , داعية الاحرار الى تحمّل المسؤولية قبل ان يحمّلوها الى الاخر.
منوهة الى ان عملية الاصلاح تبدأ بجلد الذات , لان الكتل برمتها بحاجة الى ميثاق شرف لوقف سرقة المال العراقي , وان تعارض بشكل صحيح , لافتة الى ان المواطن في مشاركته مع التيار بهذه التظاهرات يسعى الى ايجاد حلول واقعية.مطالبة التيار الصدري بمقاطعة الحكومة والبرلمان للضغط على التحالف الوطني وعلى العبادي لإجراء اصلاحات حقيقية.
موضحة بان قائد عمليات بغداد مهمته الحفاظ على الأمن , وعليه ان يلتزم بأوامر القائد العام للقوات المسلحة بحماية المنطقة , لا ان يأخذ الأوامر من هذه الجهة أو تلك.
وتابعت نصيف بان القائد العام لديه مجسات أمنية هي من ترشده الى تحديد مكان التظاهر والاعتصام, وعلى قائد عمليات بغداد ان يلتزم بالأوامر العسكرية التي تصدر من جهات عليا , ولا يعمل بمزاجية القوى السياسية.على الصعيد نفسه انتقدت النائبة عن دولة القانون عواطف نعمة مشاركة جهات سياسية في الحكومة واتخاذها موقف المعارضة في الوقت نفسه ، مبينة أن وسائل إعلام عالمية ومحللين سياسيين من الخارج أصيبوا بالدهشة والحيرة عندما علموا أن المتظاهرين في العراق من جمهور كتل مشاركة في الحكومة.
وبينت نعمة في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخة منه: “في معظم برلمانات الدول توجد كتل معارضة للحكومات تعمل على تقويم مسار ومنهاج الحكومة وتعترض على بعض قراراتها وتطالبها بإصدار قرارات معينة ، إلا في العراق ، فهو البلد الوحيد الذي نجد فيه المعارضة مشاركة في الحكومة وتتمتع بامتيازاتها ، وهذا الوضع العجيب الذي يعكس قصوراً واضحاً في العمل السياسي لم يسبق حصوله في أية دول في العالم”.
وتساءلت نعمة: إذا كان العديد من المتظاهرين من جمهور كتل سياسية مشاركة في الحكومة ، فضد من يتظاهرون ؟ ضد الحكومة التي يشارك فيها من انتخبوهم أم ضد رئيس الحكومة شخصياً أم ضد كتل أخرى منافسة لكتلهم ؟”.
وكان التيار الصدري قد دعا الى الاعتصام قرب بوابات المنطقة الخضراء يوم الجمعة الماضي , وهو ما خلق حالة من الفوضى في بغداد أدت الى قطع الكثير من الطرق والجسور.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.