مطالبات بإجراء تغيير وزاري شامل بما ينسجم مع إرادة الجماهير

;po[p

يرى برلمانيون ان الشارع العراقي بات محتقناً نتيجة الأزمة المالية التي تزداد سوءاً, مؤكدين بان البلد لا يحتمل المزيد من التظاهرات والاعتصامات لانها ستشل عمل مؤسسات الدولة, لافتين الى ان المواطن اصبحت لديه شكوك حول قدرة العبادي على التغيير والإصلاح , وعليه أن يلتزم بإجراء التغيير الشامل للكابينة الوزارية بما ينسجم مع إرادة الجماهير لا إرادة الكتل السياسية, منوهين الى امكانية العبادي اليوم الأخذ بزمام المبادرة وإجراء التغيير الوزاري دون الرجوع الى الكتل السياسية . حيث طالبت النائبة عن دولة القانون عالية نصيف، رئيس مجلس الوزراء حيدر العبادي بإجراء تغيير شامل في كابينته الوزارية يلبي تطلعات الجماهير دون الرجوع الى الكتل السياسية، فيما حذرت إياه من اللعب على عامل الوقت . وقالت نصيف في بيان صحفي تلقت “المراقب العراقي”، نسخة منه ان “الشارع العراقي بات محتقناً والأزمة المالية تزداد سوءاً والبلد بات لا يحتمل المزيد من التظاهرات والاعتصامات التي وصلت الى حد مبيت المعتصمين في الشارع والعديد منهم موظفون وعمال وطلبة وهذا يعني شل مؤسسات الدولة”، مبينة ان الشارع العراقي باتت لديه شكوك بأن العبادي غير جاد في الإصلاح ويحاول كسب الوقت. وبينت: “على العبادي أن يلتزم بإجراء التغيير الشامل للكابينة الوزارية بما ينسجم مع إرادة الجماهير وليس مع إرادة الكتل السياسية ، فبإمكانه اليوم الأخذ بزمام المبادرة وإجراء التغيير الوزاري دون الرجوع الى الكتل السياسية ودون استشارتها، ومن هنا عليه ان لا يتحجج بعدم موافقة الكتل السياسية التي لا ترغب بإلحاق الضرر بمصالحها وبالتالي اللعب على عامل الوقت ، فالعبادي اليوم هو وحده المسؤول أمام الشعب العراقي عن إجراء التغيير”. وأضافت: “خطة الإصلاحات التي يضعها العبادي يجب أن تمثل الرأي العام وأن تشتمل على التغيير الوزاري أولاً وعلى مشروع يلبي تطلعات الجماهير ثانياً وليس المجيء بمشروع مستنسخ من دولة اخرى كوثيقة الإصلاح التي أعلن عنها مؤخراً” ، مشددة على أهمية أن لا يتباطأ العبادي في إجراء التغيير الشامل لوزرائه.
من جانبه حذر رئيس كتلة تيار الاصلاح النيابية هلال السهلاني من فتح ابواب لازمات جديدة ومعقده لم يتمكن احد من احتوائها في حال تأخر رئيس الحكومة حيدر العبادي باجراء التغيير الوزاري، فيما دعا الى الابتعاد عن أي احتكاك بين القوات الامنية والمتظاهرين قد تستغلها أطراف منتفعة اخرى. وقال السهلاني في بيان تلقت “المراقب العراقي” نسخه منه إنه “منذ اشهر ونحن نسمع بالتغيير الوزاري الذي تعتزم الحكومة اجراءه في مختلف الكابينة الحكومية على الرغم من تأييده ظاهريا من قبل الكتل السياسية الذي تريده ان يكون تغييرا مشوها”، معتبرا أن “تأخر رئيس الحكومة في اجراء التغيير الوزاري المزعوم سيفتح ابوابا جديدة لازمات جديد ومعقدة قد تحرق الاخضر واليابس ولا يتمكن احد من احتوائها”. وأضاف السهلاني: “على جميع الاطراف السياسية اعلان موقفها بشكل واضح وصريح أمام الشعب وتبتعد من المماطلة والتسويف والمماحكات السياسية التي لن تنطلي على المواطن”، داعيا الى “ابعاد القوات الامنية الاحتكاك مع المتظاهرين وتفادي اي توتر قد ينتج عنه تصادم يمكن ان تستغله اطراف مستفيدة تتربص لاستغلال الفرص لاثارة العنف وخلخلة الامن في البلاد”. وطالب السهلاني “رئيس الحكومة بعدم الانصياع لاراء الكتل السياسية في اجراء التغيير كون ذلك لن يؤدي الى نتيجة مرضية لتسريع تشكيل كابينة وزارية جديدة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.