تازة وأخواتها والبعث المقبور

5

جواد العبودي

تازه المدينة الشيعية المنكوبة مُنذ عهد المقبور هدام اللعين وحتى اليوم رُبما دخلت التأريخ من اوسع ابوابه لما أصابها من الحيف والدمار برغم الصمت الدولي والعربي الخجول اللذين هما دوماً مع الباطل والوقوف أبداً مع من يضطهد الشيعة بكُل تخوم الأرض قاصيها ودانيها وهي اليوم تستغيث وتصرخ بل وتُناشد أبناء جلدتها من السياسيين الشيعة في البرلمان العراقي بعدّه المُكون الأكبر
بعد ان أدركت المؤامرة الدولية لها من خلال الصمت المُطبق الذي لجم أفواه الجميع حين يُبادرُ دوماً حكام الخليج بقيادة عواهر التأريخ من آل سعود بدفع المليارات من اجل تكميم تلك الأفواه حتى وإن كان الضحية الأف الأطفال والنساء من الأبرياء الشيعة في تازة او مدينة الصدر او مدينة الشعلة او حي العامل او كربلاء المُقدسة او أي أرضٍ فيها ألأذان يصدح بحي على خير العمل ولعل الكثير من الطيف السُني المُخالف يُدرك تماماً بما لا يقبل الشك بأن تازة الصامدةُ تلك لها من الأخوات الكثير فكُل رئةٍ تتنفس من أنفاس الحُسين عليه السلام شيعية الهوى ويجب إبادة أهلها صغاراً وكباراً فهذه النظرية البعثية المقيتة القذرة هي من تعلمها رجال المُخابرات والأمن في عهد الزنيم الجبان هدام اللعين الذين هم اليوم الدواعش برمتهم ممن ما زال يُفجر ويُدمر ويُقاتل ابناء علي والحُسين عليهم السلام وهم اليوم يُشكلون العمود الفقري للباطل برعايةٍ صهيو-امريكية –سعودية من أجل مآربهم الدنيئة الخبيثة السوداوية الهواجس فلعل الصبي ادرك قبل الشيخ الطاعن بالسن بأن أهل السياسة القذرة من شركاء العملية البغيضة من السُنة بالعراق جميعهم من أصنام مُرتزقة الدواعش وممن يلوذ بهم وما زال البعض منهم يتربعون في قمة الهرم السلطوي للأسف الشديد بسبب غفلة وإنبطاح البعض الخائن من سياسيي التخالُف الوثني الذي بات قاب قوسين او ادنى في طريقه للتفكُك والأنهيار حيث بات تداعيه الوشيك وتقهقُره أوضح من قرص الشمس في ألق النهار التموزي وما عاد يُمثل الشُرفاء من شيعة علي بن ابي طالب عليه السلام بسبب إنشغالهم بسرقة المليارات وإتون الليالي الحمراء التي خطط لها الشُركاء بمُساعدة آل سلول صهاينة الخليج من اجل الإنقضاض عليهم في ساعة الصفر التي يحفظونها عن ظهر قلب لكن رُعاع الجهل لم يُدركوا بعد يقظة وصلابة وشكيمة السواعد السُمر من ابطال المُقاومة الأسلامية الذين هم دوماَ السواتر الصُلبة المنيعة التي لا يُمكنُ إختراقها لو تكالبت كُل قوى الشر والنفاق من المُحيط حتى الخليج لأن الشُجعان يُقاتلون بأنفاس الحُسين عليه السلام وأقزام الأمويين يُقاتلون بأسم الزرقاوي المُخنث والعرعور الشاذ جنسيا واللوطي العُريفي وأولاد الرايات الحُمر الذين بات البعض منهم يمثلُ الأمتداد للبعض بما يعني(كُلهم أولاد زنى)لأن الذي يُحرف بما جاء به النبي الهادي الأمين صلى الله عليه واله وسلم حيث قالها في أكثر مناسبة مُخاطباً الإمام علي عليه السلام قائلاً(ياعلي ما أبغضك إلا إبنُ زنى )وهذا الحديث الشريف تحدث به أهل السُنة قبل الشيعة وهو مُتواتر ومُسند ومُثبت في صحيحي مُسلم والبُخاري ناهيك عن وجوده في الكثير من الكُتب والمُجلدات السُنية الكثيرة ألاُخرى ولكن بسبب إنتماء آل سعود للهوية الصهيونية جاهد صبيتها وأقزام مشايخها للإستعانة بلصوص التحريف للإبتعاد عن جادة الصواب العُقلائي خدمةً للوبي الصهيوني الذي ينتمون إليه وكذلك لنصب العداء المُستديم الذي لا ينتهي في العواصم العربية والإسلامية لمن يصدحُ بالحق وهذا ليس بالغريب على هؤلاء النفر الضال الذين جعلوا من انفُسهم أنداداً للوقوف في وجه المد العارم للتشيُع الذي بات الكثير من الناس ينتمون إليه حين فارقوا الضلالة وإستيقظوا من سُبات نومٍ عميق في كل دول العالم فمن قبل كان اللعين وأبو سُفيان هو الند الذليل لنبي الرحمة والإنسانية محمد صلى الله عليه وآله وسلم ومن بعده كان إبنهُ اللقيط مُعاوية عليه لعنُة الله الند الجبان لإمام المُتقين علي بن ابي طالب عليه السلام ثم جاء دور الوزغ الخليع يزيد عليه لعائن الله وكان هو الند الحقير للإمام الحُسين عليه السلام سيد شباب أهل الجنة ووقع الذي في كربلاء المُقدسة ما لم يشهدهُ التأريخ حتى هذه اللحظة واليوم نزل إلى شارع الخسة والبلادة إمتدادهم الطبيعي من الدواعش الخونة والمأجورين من أبناء الأرحام البعثية المُلوثة وقردة التأريخ الأرعن ففعلوا ما لم يفعلهُ جبابرة القتل في كل العالم ولا حتى وحوش العصر الحجري فباتت تلك الطُغمة البعثية المُجرمة هي اليوم من تقتل شبابنا المُجاهد بمُساعدة أوباش الخليج وأموال آل سعود الطُغاة وخيانة الساسة المسعورين داخل قُبة البرلمان العراقي العقيم من الطيف السُني بصورةٍ واضحة يعيها تماماً كُل اهل الحكمة والسداد ويتغاضى عنها البعض من الإنبطاحيين الشيعة من نكرات العملية السياسية من غير خجلٍ ووجل وهكذا هي الأحداث الدموية دوماً مشاهدها المؤلمة المُزرية تتفاقم في كل أرضٍ للشيعة الاُصلاء وها هي تازة اليوم قدمت مئات القرابين الإستشهادية شيباً وشباباً نساءاً وأطفالاً من جراء وحشية البعث المقبور من غير أن تهتز لحكومتنا اللا رشيدة شعرة حُزن او دمعة ولو للمُجاملة على سبيل المثال مثلما إهتزت ضمائر رجال الحكومة الإسلامية الإيرانية وكانت سباقةً في فعل الخير والإنسانية حيث هبت بعثتها الطبية بكُل مُسمياتها لمُعالجة المُصابين والجرحى وممن يحتاج العملية وغيرها وهكذا هم الشُرفاء اول من يتوافد لفعل الخير حتى وإن كان الموت والخطر ينتظرهم في هكذا حوادث والجود بالنفس أسمى غاية الجود فشتان ما بين حكومتنا الإنبطاحية التي أخر من يعلم بألم الوجع وما بين الجمهورية الإسلامية في إيران التي كانت أول الوافدين للمعركة لإسعاف وإنقاذ ما يُمكنُ إنقاذه فو الله لو كانت تلك الجريمةُ البشعة في الفلوجة او الرمادي لذهب ابناءُ السُنة لنُصرتها من كُل حدبٍ وصوب حتى تل أبيب تجدها في الصفوف الأمامية في ذلك الحدث ولأحصينا المئات من مُنظمات المجتمع المدني في العالم تسنكر وتُدين وللطمت الخدود الجامعة العبرية وليس العربية من تلك الجريمة النكراء ومن ثم لتمتد ملايين السيوف فوق رقاب الشيعة ويتهمونهم بالزندقة والوحشية والكُفر مثلما يصفُ اليوم حمير السياسة أبطال المُقاومة الإسلامية بالمليشيات الطائفية الصفوية ولكن هكذا هو اليوم أصبحت النعاج والخراف تسلكُ طريق الشر وتُعشعشُ في صدورهم جـــــــاهلية البداوة والتصحُر ؟؟؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.