سايكس داعش بيكو ..الحمراني يسخر من داعش وسايكس بيكو في كتابه الجديد

نمخحجخح

المراقب العراقي ـ خاص

صدر للصحفي والكاتب حامد الحمراني كتاب بعنون سايكس داعش بيكو وهو مجموعة مقالات ساخرة عن مؤسسة الفكر الاسلامي بقطع متوسط يقع بـ (160) صفحة وقدم لها الكاتب عباس لطيف وهو كتابه الثاني بعد (رونك سايد) اضحك مع الحكومة وابتسم للبرلمان .. حملت مجموعته المتكونة من فصلين الاول يتضمن 23 مقالة والفصل الثاني 24 مقالة حملت الهم العراقي باسلوب ساخر وكانت تربط الماضي بالحاضر برباط قلما تجده لدى كاتب معاصر .. الحمراني اعتصر الخرائط ليجيء بخارطة معبأة بالدموع الساخرة نتيجة الاوضاع التي يمر بها العراق حيث كان ليوزرسيف دور مؤثر في حياة المصريين لسنواتهم الجرداء بينما كان للإمام الحسين صولة مستمرة في عالم البطولة والإيثار .. مقالاته تشعرك بضعف الروابط اليقينية لدى أغلب الطبقة السياسية حيث وصفتهم ( أم صبحي) بأوصاف تليق بهم من حيث انعدام الضمير واللامبالاة وهذا ما نجده على لسان حال ام صبحي العراقية الجنوبية وزوجها ( جخيور) وهما يعيشان في بحبوحة الفقر والجوع لكنهما أشد ثباتا من اغلب الرموز .. بهذا الاسلوب الرشيق استطاع الحمراني أن يشق جبة الغياهب ليضع نقاط التفتيش الحرة في مناطق لم يتم التنازع عليها ليؤسس جمهورية السخرية بارقى ما يكون من مظاهر التحضر التي تدعو للعمل والنجاح .وقال الحمراني : شكرا للإمام الحسين عليه افضل الصلاة والسلام لانه قاتل رؤساء قوائم داعش وفضح اساليبهم التترية وانتصر عليهم بحشده الالهي كما نوهت لذلك في اهدائي الكتاب لحضرته الذي قلت فيه : الى الذي اودع زعماء داعش في مزبلة التاريخ ووارى جثامينهم النتنة اكثر من الف سنة ، واعان العراقيين اليوم لدحرهم وفضحهم وهزيمتهم بالرغم من قلة العدد وخذلان الناصر، وصنع امة نامية ستغير الدنيا حبا وفضيلة ومساواة وهي ترتقب حفيده الذي تنتظره الدنيا بفارغ الالم والشكوى والصبر.
واضاف : الكتاب نحو خمسين مقالة ساخرة من فصلين .. الاول داعش واخواتها ، والثاني العراقيون ومواجهتهم لداعش .. اغلب المقالات عن الإمام الحسين وكيف تعامل معهم .. من مقالات الكتاب في الفصل الاول ، بيان رقم داعش ، يراويك داعش ويبايعك تقسيم ، حزب الدعش العربي الاشتراكي ، الاستعمار والاستحمار ، اسرائيل وازمة جخيور، الحصانة والعبخانة، وعلى نياتهم يفخخون وغيرها .. اما الثاني ، الحسين وداعش ، العراقيون وداعش ، الحسين وساحات الاعتصام ، الحسين والاحتلال ، الحسين والمقاومة ، استمارة القبول في المقاومة ، الحسين والموازنة الالهية ، MPC ابن مرجانة ، الحسين ويوزرسيف ، هل لك مثيل ؟ انا اشك ، والشعب يريد اغتيال الإمام وغيرها ….
وحامد الحمراني يكتب المقالة الساخرة وهو رئيس تحرير جريدة الرأي العراقي ولديه كتاب تحت الطبع (إعتقال الهزيمة) وهو مجموعة قصائد نثر ..دخل دورة في القاهرة في وكالة رويترز لكتابة الخبر والتقرير والقصة الخبرية ودورة في صحافة الحرب والسلام.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.