توقيت إعلانها في ذكرى الاحتلال رسالة مشؤومة..أمريكا تتحدى إرادة الشعب العراقي وتعيد نشر قواتها العسكرية بحجة محاربة داعش والمقاومة الإسلامية تهدد بسحقها

dsdd

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
هددت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله , بمقاومة الجنود الامريكان المتواجدين على الاراضي العراقية , وبينت الكتائب بان المغزى الأساس من تواصل ارسال القوات العسكرية الامريكية الى العراق , هو لإنقاذ ما تبقى من داعش.
وجاء ذلك التصريح بعد اعلان التحالف الدولي وصول قوات الوحدة 26 من مشاة البحرية الأمريكية الى العراق ، بذريعة مقاتلة عصابات داعش بحسب مزاعمهم.
ويرسل التحالف بين الحين والآخر , قوات جديدة في اوقات متفاوتة الى القواعد العسكرية في عين الاسد والحبانية , وتتنوع صنوف تلك القوات بين “القوات الخاصة لسلاح المشاة فضلا على قوة دلتا وقوة “سيل” البحرية.
ويرى مراقبون بان توقيتات ارسال تلك القوات بالتزامن مع ذكرى الاحتلال الامريكية الى العراق , يحمل اشارات واضحة, تؤكد مضي الادارة الامريكية بإعادة تواجدها العسكري على الأراضي العراقية بشكل مباشر وبواسطة التواجد الفعلي على الارض.
ويوافق 19 اذار بداية العدوان الامريكي على العراق , الذي انتهى بدخول القوات الامريكية الى الاراضي العراقية وإعلانها الاحتلال الرسمي في التاسع من نيسان سنة 2003.
وتحاول أمريكا بذريعة محاربة “داعش” الاجرامي التي اوجدته في الاراضي العراقية , ان تعيد تواجدها العسكري تحت غطاء تدريب القوات العراقية أو محاربة تلك التنظيمات التي ثبت دعم التحالف الدولي لها.
ويرى الخبير الأمني الدكتور معتز محي عبد الحميد , بان دخول القوات الامريكية دائما ما يأتي تحت ذريعة تدريب القوات الامنية العراقية وباتفاق مع الحكومة , مبيناً في حديث “للمراقب العراقي” بان الحكومة لا توضح موقفها من تلك القوات ولا يصدر عن وزارة الدفاع أي بيان عن أسباب ارسال القوات الأمريكية الى العراق.منوهاً الى ان سيادة العراق مهددة , بسبب تواصل ارسال تلك القوات , لأنها ستفسح المجال أمام مزيد من التدخلات الخارجية. مشيراً الى ان الادارة الامريكية ثبتت بالدليل لمرات عدة مساعدتها لعصابات داعش في مواضع كثيرة , وإرسالها لتلك القوات يثير الكثير من الشبهات.موضحاً بان واشنطن تريد ان تؤكد بأن لها الحق في الدخول الى العراق متى تشاء , وتابع محي بان تلك القوات لا نعلم الى متى تبقى , اذ ان الاتفاقية الامريكية حددت سقفا زمنيا للقوات الامريكية التي تدخل لتدريب القوات الامنية لا يتعدى الستة أشهر.
على الصعيد نفسه أعلن المتحدث باسم وزارة الدفاع نصير النوري ، بان التشكيلات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع قادرة على حسم المعارك الجارية مع عصابات داعش الاجرامية.مبيناً في تصريح صحفي بان الواقع العسكري بالعراق لن يتطلب دخول أي قوات أجنبية بهدف مساندتها القوات العراقية بحربها ضد داعش الاجرامي.
لافتاً الى ان القوات العراقية خلال شن عملياتها العسكرية ضد عصابات داعش الارهابية بمختلف مناطق البلاد ، لم يكن هناك اي وجود لأية قوات اجنبية , مشددا على رفضه ارسال اي قوات اجنبية للعراق بهدف مساندة القوات العراقية في المعارك الجارية ضد فلول الارهاب.وكان المتحدث العسكري باسم الكتائب جعفر الحسيني قد اكد بان الاميركان بجنودهم على الأرض جاؤوا ليحافظوا على رمق في جسد داعش الميت سريرياً، مبينا أن واشنطن تريد أن تتدخل أكثر وأكثر في الشأن العراقي من خلال تصريحات سفارتها بدعم طرف على طرف ووجودها الاساسي في قيادة العمليات المشتركة.يذكر ان عدد القوات الأمريكية المتواجدة في داخل الأراضي العراقية قُدّر بأكثر من 1500 جندي بصفة مستشار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.