نواب يتمردون على زعماء كتلهم وتجمعات برلمانية عابرة للطائفية تهدد سلطة الزعامات التقليدية

7b2c7a6ed3ae6904e9a6b9872be9f3f6

المراقب العراقي ـ حيدر جابر
أكدت النائبة المنضوية في تكتل النوايا الحسنة عالية نصيف، امس الاثنين، وجود تمرد داخل البرلمان من الأجيال الثانية والثالثة على رؤساء الكتل السياسية، فيما أوضحت بأن تجمع النوايا الحسنة لا يدعم رئيس الوزراء حيدر العبادي بل يدعم العراق، بينت بان العبادي سيتجه الى اختيار الوزراء بنفسه اذا لم تقدم له الكتل السياسية اسماء مرشيحها. وقالت نصيف في تصريح: “هناك تمرد موجود داخل البرلمان من الاجيال الثانية والثالثة الذين لم تتلطخ اياديهم بالفساد على رؤساء الكتل السياسية”، مشيرة الى ان “هناك أكثر من تجمع الى جانب تكتل النوايا الحسنة يهدفون الى عبور الطائفية السياسية”. وبينت النائبة المنضوية في تكتل النوايا الحسنة: “التكتل لا يدعم رئيس الوزراء حيدر العبادي بل يدعم العراق”، مؤكدة بأن “لقاء التكتل بالعبادي يوم امس، جاء ضمن سعي التكتل للقاء جميع رؤساء الكتل السياسية لطرح مشروع التكتل عليهم”. وأشارت النائبة عن ائتلاف دولة القانون إن “العبادي أوضح خلال الاجتماع عن عزمه…اختيار الوزراء بنفسه إذا لم تقدم له الكتل السياسية أسماء مرشحيها”. وأكد رئيس الوزراء حيدر العبادي خلال اجتماعه بتجمع النوايا الحسنة أمس الاول، المُضي بمشروع الإصلاح برغم الاعتراضات من بعض الجهات السياسية، مضيفاً بان “الصراع بين الكتل والشعارات التي يتم إطلاقها لا تبني دولة”.
من جهتها قالت القيادية في اتحاد القوى الوطنية انتصار الجبوري: ان هناك تحركاً يقوم به الجيل الثاني من البرلمانيين لكسر سطوة الجيل الاول من الزعامات السياسية، وهذا التحرك بدأ بعد ستة أشهر من بداية الدورة التشريعية الحالية، مبينة ان الحراك البرلماني يتماشى طردياً مع حراك الشارع المطالب بالاصلاح، لافتة الى ان هذا التحرّك لا يعني الانقلاب على الزعامات التقليدية ولكن تقديم قيادات جديدة للمشهد السياسي. وكشفت الجبوري في حديث لـ(المراقب العراقي) عن “وجود حركة ومازالت لتشكيل كتل عابرة للطائقية والمحاصصة تعمل على اعادة النظر بالعملية السياسية واعادة الاموال المسروقة ومحاسبة المفسدين واسترداد عقارات الدولة وانقاذ المواطن من الحباط الذي ينتابه تجاه العملية السياسية”، وأضافت: “الطبقة الثانية من البرلمانيين اصابها الاحباط من الأداء السياسي العام الذي أدى الى فقدان الثقة بين الطبقة السياسية والمواطنين وتهدف الى إعادة الثقة الى العلمية السياسية ويقولون كفى”. وتابعت الجبوري: “هذا الحرك يهدف ايضاً العملية السياسية وهو عمل متوازٍ مع التظاهرات”، متوقعة ان “هناك لقاء في نقطة واحدة وعملاً مشتركاً بين الطرفين ويعيدون ثقة المواطن بالسياسي”. ولفتت الى انه “اذا حدث التغيير فإن الهدف هو انقاذ العراق والعملية السياسية وانقاذ المواطن من الفقر إذ أن 30% من الشعب فقراء”. وأكدت ان “جسور الثقة والأمان ستمتد بين الطرفين واستعادة ماء وجه السياسيين”. وانتقدت موقف السياسيين المخضرمين، مشيرة الى انهم “متمسكون بالكراسي وامتيازاتهم ومناصبهم ولكن ضغط الشارع والجماهير سيدفعهم الى التضحية من أجل حماية العملية السياسية”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.