مديل ايست : اطماع الامارات بالسيطرة على عدن دفعها للمشاركة في الحرب ضد اليمن

خعهخهع

نشرت مجلة “ميدل إيست آي” مقالا بعنوان ما الذي تريده الإمارات حقًّا من اليمن وتحدثت عن الاسباب التي دعت هذا البلد الي التورط في العدوان العسكري السعودي علي الشعب اليمني الاعزل ومشاركة السعوديين في اكثر الحروب ضد الشعب اليمني وحشية وباكثر الأسلحة والقنابل والصواريخ الامريكية والبريطانية فتكا و أفادت أن المقال أضاف قائلا ” لقد کلّفت حرب الیمن الإمارات غالیاً ففی أیلول من العام الماضی، فقط أعلن الاعلان رسمیا عن مقتل 45 جندیاً إماراتیاً بصاروخ أطلقه الحوثیون فی هجوم صاروخی واحد، فی یوم هو الأسوأ فی تاریخ الإمارات العسکری” وأضاف کاتب المقال قائلا ” ان الكثیرین قبلهم، الإماراتیون دخلوا حربا ولم یعدّوا استراتیجیة للخروج منها وبینما تتصاعد خسائرهم، لذا هم بحاجة الى الكثیر من التفكیر للبحث عن طریقة لتقلیل هذه الخسائر والخروج من الحرب” وقد دفع السعودیون، شرکاء الإمارات فی الحرب، ثمنا أغلى بكثیر اذ وصلت خسائر السعودیة البشریة، المعترف بها، إلى 300 شخص، فیما یری البعض أن الرقم الحقیقی للخسائر أعلى من ذلك بكثیر قد یصل إلى 3000 طبقاَ لمصدر رفیع ناهیك عن الخسائر المدنیة التی تكبدتها السعودیة، جراء الصواریخ الیمنیة التی أُطلقت على جیزان، ونجران بالطبع دفع الیمنیون الثمن الأکبر، والأفدح، حیثُ راح الآلاف ضحیة الحرب الدائرة، ودمرت معظم البنیة التحتیة للبلاد لكن حرب الیمن، هذه المغامرة العسکریة التی قادها السعودیة إلیها وزیر الدفاع، وولی ولی العهد، “محمد بن سلمان” لها أهمیة استراتیجیة ما للسعودیة، وبالتالی یمكن فهم مشارکتها فی الحرب, لا یرید السعودیون یمنا یحكمها الحوثیون المتحالفون مع الرئیس الیمنی السابق، عبد الله صالح، الذی حكم الیمن لفترة دامت 32 عامًا قبل أن یطیح به السعودیون حسب الصحیفة ولا یریدون أن یضع خصمهم الإقلیمی، إیران، قدمًا راسخة فی شبه الجزیرة العربیة، خاصة فی دولة لطالما اعتبرتها السعودیة دولة حلیفة ولماذا دخلت الإمارات الحرب إن وضعنا جانباً ولاءها لمجلس التعاون فی الخلیج الفارسی، فسیتطلّب الأمر نظرة عمیقة تتجاوز البروباجاندا المحیطة بـ”عاصفة الحزم”، لنرى دوافع الإمارات الحقیقیة ففی الرابع عشر من هذا الشهر آذار، سقطت مقاتلة نفاثة إماراتیة بالقرب من مدینة عدن، جنوبی الیمن مات الطیاران على إثر السقوط، لیرتفع عدد ضحایا الإمارات فی حرب الیمن، المستمرة منذ عام تقریبا، إلى 48 قتیلًا, في هذا السياق, قرر كل من الحوثيين والحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، الأحد 20 آذار، وقف إطلاق النار لمدة أسبوع أو اثنين قبل الجولة المقبلة من المفاوضات ونقلت وكالة “أسوشيتد برس” أن جماعة انصار الله وافقت على تنفيذ قرارات مجلس الأمن خاصة مسألة الانسحاب من العاصمة صنعاء وكشف المبعوث الأممي إلى اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد عن ترتيبات لعقد مفاوضات جديدة بين الأطراف اليمنية المتصارعة وأكد أن نتائج زيارته إلى صنعاء إيجابية وبناءة استعدادا للتحضيرات الجارية لعقد المفاوضات مع الوفد الحكومي وقال بعض المسؤولين اليمنيين الذين شاركوا في محادثات الأحد بين الحوثيين وولد الشيخ، إنه تم توقيع الاتفاق على الهدنة تنفيذا لقرار مجلس الأمن الدولي، الذي يطلب من الحوثيين تسليم الأسلحة والانسحاب من الأراضي، بما في ذلك صنعاء وفي سياق متصل، أكد الناطق باسم أنصار الله محمد عبد السلام إجراء مفاوضات مع الجانب السعودي للوصول إلى حلول لإنهاء الحرب في اليمن وقال عبدالسلام إن التفاهمات مع الرياض قائمة على أساس بدء الخطوات وبناء الثقة لوقف الحرب بشكل كامل، مضيفا أنه تم تبادل كشوفات الأسرى والمفقودين لدى الطرفين في خطوة أولى للوصول إلى حل سلمي لإنهاء الحرب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.