“سورة الأعلى”

ـ (سبّح اسم ربّك..) أمر بتنزيه اسمه تعالى وتقديسه.
ـ (الّذي خلق فسوّى) خلق الشيء: جمع أجزائه. وتسويته: جعلها متساوية.
ـ (والّذي قدّر فَهدى) جعل الأشياء الّتي خلقها على مقادير مخصوصة.
ـ (والّذي أخرج المرعى) المرعى: ما ترعاه الدواب.
ـ (فجعله غثاء أحوى) الغثاء: اليابس من النّبات. والأحوى: الأسود.
ـ (سنقرئك فلا تنسى) وعد منه تعالى لنبيّه (صلى الله عليه وآله وسلم) أن يمكنه من العلم بالقرآن وحفظه على ما أُنزل، بحيث لا يمكن أن ينسى أو يغفل،فيقرأه كما أنزل.
ـ (إلاّ ما شاء الله…) الآية بسياقها لا تخلو من تأييد لما قيل: إن رسول الله (ص)إذا نزل عليه جبريل بالوحي يقرئه مخافة أن ينساه، فكان لا يفرغ جبريل من آخر الوحي حتى يتكلم هو بأوّله فلما نزلت هذه الآية لم يعد رسول الله(ص) يخشى النسيان ومن المعلوم أن خشية النسيان شيء والنسيان بذاته شيء آخر.(إنّه يعلم الجّهر وما يخفى..) الجّهر:كمال ظهور الشيء لحاسة البصر.
ـ (ونيسِّرك لليُسرى..) ونجعلك بحيث تتخذ دائماً أسهل الطرق للدعوة والتبليغ قولاً وفعلاً.
ـ (فذكِّر إن نفعت..) إن تم لك الأمر بامتثال ما أمرناك به،وإقرائك فلا تنسى،وتيسيرك لليسرى فذكر إن نفعت الذكرى.
ـ (سيذّكّر من يخشى) سيتذكّر ويتعظ بالقرآن من في قلبه شيء من خشية الله وخوف عقابه.
ـ (ويتجنّبها الأشقى) وسيتباعد عن الذّكرى من لا يخشى الله.
ـ (الّذي يصلى النّار..) الظاهر أن المراد بالنّار الكبرى: نار جهنّم.
ـ (ثمّ لا يموت فيها..) نفي النجاة نفياً مؤبداً.
ـ (بل تؤثرون الحياة الدّنيا) الإيثار: الإختيار.
ـ (والآخرة خير وأبقى) المقام مقام الترجيح بين الدّنيا والآخرة.
ـ (إنّ هذا لفي الصّحف..) قيل: في إبهام الصحف ووصفها بالتقدّم أولاً، ثمّ بيانها وتفسيرها بصحف إبراهيم وموسى ثانياً ما لا يخفى من تفخيم شأنها وتعظيم أمرها.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.