كتائب حزب الله: من يدافع عنهم سيكون هدفاً مشروعاً نواب سنة يرفضون التصدي لقوات الاحتلال الأمريكي ويتهجمون على فصائل المقاومة والحشد الشعبي

2

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
يدافع بعض الساسة بشكل مستميت على الادارة الامريكية ومشاريعها الرامية الى اعادة تواجدها العسكري وزيادة قواتها داخل الاراضي العراقية, اذ بعد ان هددت المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله باستهداف الجيش الامريكي في حال زيادة عدد قواته, اعترض تحالف القوى السنية على تلك التصريحات التي وصفها بانها اساءة للحشد الشعبي.
ويشن تحالف القوى بين الحين والآخر حملة تسقيط ضد فصائل المقاومة الاسلامية والحشد الشعبي التي لها دور بارز في التصدي للعصابات الاجرامية وتقويض وجودها.
في حين هددت كتائب حزب الله من يدافع عن الاحتلال بان يكون هدفاً مشروعاً لهم, على خلفية دفاع النائب محمد الكربولي على دخول القوات الامريكية.
على الصعيد نفسه رد المتحدث العسكري باسم كتائب حزب الله جعفر الحسيني، على تلك التصريحات معتبراً اياها محاولة للظهور وتحقيق الذات الخارجية, واصفاً النائب الكربولي بانه “نكرة”, مؤكداً بإن “الكربولي مجرد نكرة وجد له فرصة للظهور وتحقيق ذاته خارجيا”، مشيرا إلى أنه “لم يعد غريباً أن البلد لا أمن فيه ولا دفاع مادام الكربولي عضو لجنة أمنه ودفاعه وهو يدافع عن المحتل ويهاجم من حفظ شرفه ويحاول تطمين اسياده الامريكان ان الكتائب اذا هددت لن تفعل”.
وأضاف الحسيني: “الأمريكيون ادرى منه بفعل الكتائب فلا تزال آثارهم على أجساد الآلاف من جنودهم ولم يقتصر على ما دفن مع جثث الآخرين”.
في حين عدَّ مراقبون تلك التصريحات بانها ضريبة تدفعها فصائل المقاومة الاسلامية لتصديها للوجود الامريكي وافشالها للمخططات الرامية الى تفتيت البلد, مؤكدين بان الدور البارز لفصائل المقاومة الاسلامية باجهاض مخطط داعش التدميري, ووقفها بوجه المشروع الامريكي لتقسيم العراق الى دويلات, هو من يدفع تحالف القوى الى شن هجوم على فصائل المقاومة الاسلامية بين مدة وأخرى…ويرى المحلل السياسي سعود الساعدي, بان دفاع بعض الساسة السنة عن القوات الامريكية يوضح بشكل جلي مدى الدور الذي لعبته تلك القوى في احتلال العراق, وادامة وجود داعش في المحافظات المغتصبة.مبيناً في تصريح خص به “المراقب العراقي” بان تلك القوى تسعى الى احتلال أمريكي جديد يخدم مشروعهم ومصالحهم الضيقة, لانهم أدوات للتقسيم وتفتيت البلد واثارة النعرات الطائفية.لافتاً الى ان انشغال الساحة العراقية بالاصلاحات, سمح لهؤلاء ان يخرجوا من جحورهم, للترحيب بالقوات الامريكية ذات التاريخ الاسود.موضحاً بان فصائل المقاومة الاسلامية هي من حفظت شرفهم وكرامتهم ودافعت عن أراضيهم وممتلكاتهم , فبدلاً من ان يصمتوا ذهبوا لمهاجمتها.
منوهاً الى ان تلك الهجمات هي ضريبة للدفاع عن السنة والشيعة والتركمان والمسيح وجميع المكونات والطوائف.واصفاً هؤلاء الساسة بانهم “ادوات” لتنفيذ المخططات الامريكية, لان تحالف القوى يتاجر بدماء ابناء جلدتهم. وكان عضو لجنة الامن والدفاع عن اتحاد القوى محمد الكربولي قد اتهم كتائب حزب الله بـ”الإساءة” للحشد الشعبي ، مقللاً من تهديداتها للقوات الأمريكية والتركية.يذكر ان فصائل المقاومة الاسلامية كتائب حزب الله كان لها دور بارز في استهداف الاحتلال الامريكي طوال تواجده في العراق بعد عام 2003, كما انها تصدت للمشروع الامريكي وأدواته المتمثلة بعصابات داعش الاجرامي, التي تحاول بسط نفوذها على جميع محافظات العراق, تمهيداً لتقسيم البلد الى دويلات صغيرة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.