الحكومــة توجــه بصــرف منحــة الطلبــة وتؤكــد: البنــك المركــزي ليــس مفلســاً

 

تتجه الحكومة الى صرف منحة الطلبة التي تسببت باضطرابات في الجامعات ودفعت الى تظاهرات، فيما أكد مستشار العبادي للشؤون الاقتصادية أن البنك المركزي ليس مفلسا، وفيه ما يقارب من 60 مليار دولار. ووجّه مجلس الوزراء، امس الثلاثاء، وزارة المالية بتوفير المبالغ اللازمة لصرف منحة الطلبة للجامعات والمعاهد العراقية الحكومية. وقالت الامانة العامة لمجلس الوزراء في بيان ان “مجلس الوزراء وجه وزارة المالية بتوفير المبالغ اللازمة لصرف منحة الطلبة”، مشيرا الى ان “ذلك يأتي بناء على قانون منحة طلبة الجامعات والمعاهد العراقية الحكومية رقم 63 لسنة 2012”. وأضافت ان “مجلس الوزراء ناقش بجلسته الاعتيادية السابقة موضوع منحة الطلبة وأكد أهمية صرفها اليهم”. يذكر أن مجلس النواب العراقي السابق صوت خلال جلسته التي عقدت مطلع آب 2012، على مشروع قانون منحة طلبة الجامعات والمعاهد العراقية الحكومية. الى ذلك نفى المستشار الاقتصادي لرئيس الوزراء حيدر العبادي ان يكون البنك المركزي العراقي يواجه حالة من الافلاس. وقال مظهر محمد صالح في تصريح ان “البنك المركزي مؤسسة مالية قوية وليست مفلسة وتمتلك احتياطات وسياسات نقدية ولديه رؤية وحدود وخطط مرسومة يعمل عليها”. وأضاف أن “احتياطاتنا من الدولار نحو 60 مليار دولار أو نحو ذلك وليس ما يشاع بانها بحدود اربعين مليارا لان البنك يبيع ويشتري الدولار بآن واحد فهو يشتري من الحكومة العملة الاجنبية وهي تصرف الدينار العراقي مقابل هذا الشراء لذا البنك لديه نقاط توازن في البيع والشراء”. وعزا صالح تراجع مبيعات البنك المركزي للدولار في الاونة الاخيرة الى “ضعف الطلب على الدولار بسبب الانخفاض والتقليص في الانفاق الحكومي”. وبين الخبير الاقتصادي ان “الموازنة التشغيلية الحكومية تقريبا تلاشت باستثناء الرواتب والأجور وبعض النفقات الضرورية وهذه كانت تشكل إقبالاً على العملة أي ان الانفاق بالسوق في الدينار ينقلب على طلب للعملة الاجنبية وسببه ان النشاط الاقتصادي منخفض وهذا ينعكس تدريجيا على مبيعات البنك المركزي لعدم وجود قوة شرائية كافية او انها محدودة وهذه من العوامل الرئيسة وراء انخفاض مبيعات البنك”. وأشار مستشار العبادي الى ان “الحديث عن سياسة البنك المركزي بانها تؤدي الى الافلاس لا تعد سوى شائعات يراد منها الايقاع بالاقتصاد العراقي”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.