محادثات “جنيف”… لا بدّ من التقدم في المسار السياسي حتى يصمد وقف إطلاق النار

هحخخهحهخ

قال المبعوث الأممي إلى سوريا ستيفان دي ميستورا إن الانتقال السياسي أساس في محادثات جنيف ولا يمكن تجاهله وأضاف المبعوث الأممي في مؤتمر صحفي عقده في جنيف أنه لا بد من التقدم في المسار السياسي حتى يصمد وقف إطلاق النار في سوريا وأشار “دي ميستورا” إلى أن الجعفري أخبره بأنه من المبكر بحث عملية الانتقال السياسي وأعرب المسؤول الأممي عن قلقه من عدم التقدم في مفاوضات جنيف لحل الأزمة السورية، مؤكدا أنه لا خطة بديلة في حال فشل المحادثات تصريحات دي ميستورا جاءت عقب إعلان رئيس الوفد السوري في مفاوضات جنيف بشار الجعفري أن مقام الرئاسة السورية ليس جزءا من أدبيات الحوار مع المعارضة، وأن جميع المجموعات المسلحة إرهابية مهما اختلفت تعابير تسمياتها وقال الجعفري في تصريح للصحفيين عقب جلسة محادثات مع المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في مقر الأمم المتحدة بجنيف الاثنين 21 مارس/آذار: “أجرينا جلسة هامة مع دي ميستورا تطرقنا خلالها بشكل معمق لقضايا تشكل أولوية بالنسبة لسوريا وللعالم أجمع مثل قضية مكافحة الإرهاب” وأضاف “شرحنا لميستورا مخاطر قيام دول، بعضها أعضاء في مجلس الأمن، بدعم الإرهاب وتدريبه وتصديره إلى سوريا عبر تركيا تحت تسميات عدة”، مشددا على “خطورة منبع الفكر المتطرف التكفيري المتمثل بالوهابية والذي يشكل خطرا على كل العالم.. وفكر القاعدة أساسه فكر وهابي”، و”مهما كانت التسميات التي يتم خلالها تعريف المجموعات الإرهابية النشطة فهذا لا يلغي واقع أنها جميعها مجموعات إرهابية” وتساءل الجعفري “لماذا لا توجد معارضة مسلحة معتدلة تنشط فوق الأراضي الفرنسية والبريطانية والأمريكية وترعاها دول أخرى.. لماذا هذا التمييز بحق الشعب السوري” ولفت إلى أنه “عندما يكون الإرهاب ناشطاً في سوريا ضد السوريين يسمى معارضة معتدلة أو “جهاديين” أو غير ذلك ولا يقال إنهم إرهابيون لكن عند العودة إلى الدول التي أتوا منها يصبح اسمهم إرهابيين فقط في سوريا والمرتزق اسمه مجاهد” وذكر الجعفري “لم نتلق حتى الآن إجابة من الأطراف الأخرى عن ورقة عناصر “الحل السياسي للأزمة” التي قدمناها لميستورا، الذي وعدنا أن نتلقى إجابة عنها الأربعاء أو الخميس القادمين” وكان وفد الحكومة السورية عقد ثلاث جلسات مع دي ميستورا آخرها يوم الجمعة الماضي حيث أكد رئيس الوفد بشار الجعفري عقبها أن المحادثات كانت مفيدة حيث جرى التركيز خلالها على ورقة العناصر الأساس للحل السياسي للأزمة في الجمهورية العربية السورية وهي الورقة التي قدمها الوفد لميستورا في الجلسة الأولى”، مؤكدا أن “إقرار هذه المبادئ التي سميناها العناصر الأساس سيؤدي إلى حوار سوري سوري جاد يساهم في بناء مستقبل بلادنا.. كما أن إقرار هذه المبادئ سيفتح الباب على حوار جدي بين السوريين بقيادة سورية ودون تدخل خارجي ودون طرح أي شروط مسبقة” وقد أكد دي ميستورا في وقت لاحق من يوم الجمعة الماضي أن الوثيقة التي قدمها الوفد الحكومي “جيدة وعميقة” ونوه الجعفري بهذا الصدد إلى أنه “لم نتسلم من دي ميستورا أي وثيقة أو ورقة رسمية من أي طرف منخرط في هذا الحوار” حتى الآن، عادّا أن “الانتظار لمدة أسبوعين للرد على ورقة في حوار سوري سوري هو مادة للتعطيل وتهرب من المسؤولية من الأطراف الأخرى” وتابع معلنا أن “ما يتحدث عنه وفد السعودية تصريحا أو تسريبا حول مقام الرئاسة كلام لا يستحق الرد عليه لأن هذا الموضوع ليس موضع نقاش ولم يرد في أي ورقة وليس جزءا من أدبيات هذا الحوار” كما أكد أن “الانتخابات في سوريا استحقاق دستوري وديمقراطي وكل مواطن سوري له حق بالترشح وعليه واجب التصويت وفق القوانين الناظمة، لذلك نستغرب سماع أحاديث غير مسؤولة حول هذا الحدث الدستوري”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.