كرويون: على المنتخب أن يجازف هجومياً دون إغفال الجانب الدفاعي أمام تايلند

نتتحخه

المراقب العراقي – صفاء الخفاجي
يخوض منتخبنا الوطني يوم غد الخميس مواجهة غاية في الاهمية امام نظيره التايلندي في منافسات التصفيات المشتركة لبطولة امم اسيا ومونديال روسيا 2018 منتخبنا الوطني يحتل المركز الثاني في المجموعة السادسة برصيد 8 نقاط متخلفا بخمس نقاط عن المتصدر تايلند الذي يخوض امام اسود الرافدين مباراته الاخيرة في المجموعة بينما يمتلك منتخبنا مباراة اخرى امام فيتنام. يلعب منتخبا الوطني غدا مباراته امام التايلنديين ولا يملك اي خيار غير الفوز بل يجب عليه الفوز في المباريتين من اجل نيل البطاقة الاولى المؤهلة للمرحلة الثانية من التصفيات فالتعادل يجعل المنتخب التليندي يمتلك اربع عشرة نقطة ومما يعني تأهله للمرحلة الثانية. المنتخب خاض مباراة تجريبية واحدة امام المنتخب السوري وخسرها بنتيجة هدف لصفر ويعاني من بعض الغيابات امثال ياسر قاسم وجستن ميرام واحمد ياسين وايمن حسين.
المراقب العراقي التقت بعض المدربين من اجل توضيح الطريقة المناسبة للمنتخب والتي يجب ان يتبعها المدرب يحيى علوان من اجل الاطاحة بالمنتخب التايلندي، اول المتحدثين كان مدرب نادي الزوراء الكابتن باسم قاسم الذي قال:
ان المشكلة الرئيسة التي سوف يواجهها المنتخب في المباراة هو ان اغلب فرقنا ومنتخباتنا الوطني تلعب باسلوب متشابه فاوراق المنتخب ستكون مكشوفة للخصم وذلك بسبب اللعب بنفس الاسماء وبنفس طريقة اللعب.
واكد قاسم ان المنتخب يجب ان يلعب بطريقة متوازنة بين الدفاع والهجوم مع اهمية الضغط على اللاعبين التايلنديين في بداية الملعب ويجب ان نكون كمدرب ولاعبين اكثر جرأة ولكن ليس على حساب الدفاع خاصة والفريق التايلندي يمتاز بالهجمات المرتدة السريعة. وبين قاسم ان اللاعبين عليهم ان يحاولوا التسجيل في بداية اللقاء مما يعطي المباراة طابعا اخر.واوضح قاسم انه ليس من المهم ان نلعب بمهاجمين او ثلاثة مهاجمين بل الاهمية تكمن في ايجاد الزيادة الهجومية فمن الممكن ان بمهاجم واحد ولكن اثناء الهجمة نحاول الوجود باربعة لاعبين او اكثر هذا ما سيوفر يوفر لنا اكثر فرص التسجيل في المرمى التايلندي وكل خبراء العالم يقولون ان من يصل اكثر الى مرمى الخصم باكثر عدد هو الاقرب الى الفوز مع التأكيد على اهمية استثمار الفرص.واشار قاسم الى ان لعنة الاصابات ستكون مؤثرة في المنتخب وادائه في المباراة فغياب اللاعبين ياسر قاسم واحمد ياسين وجستن ميرام سيكون مؤثراً في طريقة لعب المنتخب نعم البدلاء ممكن يعوضون الغيابات ومع احترامي لجميع رعبي المنتخب الوطني ولكني اعتقد ان لاعباً مثل ياسر قاسم لا يمكن تعويضه وذلك لان ياسر من اللاعبين الذين يمتلكون حلولاً ونحن في امس الحاجة للاعب يمتلك حلاً عندما تكون المباراة مغلقة دفاعيا.
وختم قاسم حديثه بالقول ان المنتخب الوطني يمتلك امكانيات كبيرة فرديا وجماعيا ولكن ينقصنا دائما التوظيف الصحيح نتمنى ان يوفق الكابتن يحيى علوان في توضيف اللاعبين بطريقة مناسبة من اجل الفوز وافراح الجماهير العراقية.
فيما تحدث المدرب صالح راضي على اهمية التوزان بين الهجوم والدفاع من اللاعبين وخاصة مع امتياز الفريق التايلندي في السرعة والهجمات المرتدة لان الفريق التايلندي اذا ما سجل هدف لا سمح سيزيد من صعوبة المباراة على المنتخب الوطني واكد راضي ثقته التامة بالكابتن يحيى علوان وكادره المساعد في تخطي هذه العقبة وقيادة المنتخب الى المرحلة الثانية من التصفيات المزدوجة.
فيما اوضح راضي ان اللاعبين يجب ان يتحلوا بالهدوء وعدم التسرع في انهاء الهجمات وتسجيل هدف مبكر سيقودنا ان شاء الى فوز كبير على المنتخب التايلندي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.