التظاهرات وضرورة الاصلاحات

العقل البارد والمخلص الذي يعالج القضايا بهدوء ويقاربها بموضوعية ليصل الى مخرجات واقعية تضع الحلول الحقيقية للازمة السياسية المزمنة هو ما نحتاجه اليوم لتفويت الفرصة على الأعداء المتربصين بالوطن من بعثيين صداميين ووهابيين تكفيريين شكلت لهم السعودية في الأيام الماضية غرفا الكترونية تدار من جيوش تتحين الفرص لتحول السجال الدائر حول التظاهرات للمطالبة بالإصلاحات التي دعا اليها السيد مقتدى الصدر الى جراحات وساحة لتبادل الاتهامات والشتائم لتدق اسفين الخلاف وتشحن النفوس وتمهد لإضعاف بقية السيف ومصدر الامل ومركز الثقل الحقيقي في العراق المتمثل بمنظومة القوة الشيعية التي تمثلها قوى وأطراف فاعلة في المشهد العسكري بعد نجاح قادة السنة في بيع مكونهم والمتاجرة به ونجاح قادة الكرد في مصادرة الإرادة الشعبية الكردية الحقيقية والضحك عليها لتبقى الساحة الشيعية عصية على الاختراق بل اثبتت انها مركز قوة كبيرة اسقطت آخر محاولات الإبادة الشاملة وهي هجمة داعش بعد ان فشلت كل المحاولات السابقة لذا بات اختراقها وتفتيتها هدفا استراتيجيا لواشنطن التي تجري جينات معاداتها في دماء الصدريين كما تجري في دماء اخوتهم من الفصائل المجاهدة الأخرى وهذا ما يخيف الأعداء ويربكهم ويدفعهم لمزيد من التآمر.
منهج المقاومة

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.