مستقبل المشهد الإقليمي والدولي

اميركا توصلت الى قناعة معينة بعد خسارتها حروب العراق وأفغانستان الاستباقية لتكريس هيمنتها المزعومة آنذاك وتعويض عجزها المالي توصلت الى ان تغيرا ما طرأ على توازنات القوى العالمية مع الصعود الصيني والعودة الروسية وبروز تحولات في الشرق الأوسط اسماها أوباما بـ التحولات الجيوسياسية الجديدة,وروسيا حققت أهدافها السياسية من حربها العسكرية في سوريا بوضع المسار السياسي على السكة بعد أن منعت سقوط النظام وابعاد الأسد لتفتح الباب امام قوى المعارضة للدخول في تسوية سياسية لن تعود معها سوريا بنظام مركزي قوي كما كانت بل بنظام اتحادي مركزي مع صلاحيات للأطراف,فاستنساخ التجربة العراقية الفاشلة بامتياز هدف أميركي لن تسمح به إيران وحلفاؤها ولا سوريا ونظامها لأنه الصفحة الثانية من حرب الاستنزاف ودونه عودة الحرب من جديد واتساع نطاقها فضلا عن الظروف الموضوعية والجغرافية والديموغرافية السورية المختلفة عن العراق وقلة وتناثر الكرد على مساحة مبددة وافتقادهم للقوة اللازمة لذا يأتي اعلانهم عن إدارة فدرالية لإرسال رسائل سياسية لإثبات وجودهم ومنع تهميشهم وفرض رؤاهم.
مواقع التواصل الاجتماعي

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.