Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

في ذكرى الولادة العطرة..السيدة الزهراء “عليها السلام” مقامات ومنازل

مخهه

أشرق في مثل هذا اليوم العشرين من شهر جمادى الآخرة نور سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين الصديقة الطاهرة فاطمة الزهراء (عليها السلام).ونحن إذ نبارك للمسلمين عامة وشيعة أهل البيت(ع) خاصة هذه المناسبة العزيزة على قلوبنا نستذكر اليوم بعض محطات حياة هذه الصديقة الطاهرة..المحررالزهراء في آيات الذكر الحكيم
لقد اقترن تاريخ الزهراء(عليها السلام) بتاريخ الرسالة إذ ولدت قبل الهجرة بثماني سنوات وتوفّيت بعد الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) بعدّة أشهر. وقد أشاد رسول الله(صلى الله عليه وآله وسلم) بعظيم منزلة الزهراء(ع)،وبما بلغته من موقع رياديّ في خطّ الرسالة محتذياً خُطى القرآن الكريم فيما صرّح به من فضائل ومكرمات لأهل بيت الوحي (ع) بشكل عام وللزهراء (ع) بشكل خاص.
لقد مدح القرآن الكريم اُناساً خلّدهم بآيات تتلى آناء الليل وأطراف النهار،إكباراً لمواقفهم ولِتفانيهم في سبيل الحقّ. وممّن خصّهم الله تعالى بالذكر الجليّ وأشاد بمواقفهم وفضائلهم أهل بيت النبيّ(ص)،وقد روى المؤرّخون والمفسّرون نزول آيات كثيرة في مدحهم،كما خصّهم بالثناء في سور شتّى تقريراً لسلامة خطّهم واعترافاً بحُسن سَمتِهم ودعوةً للاقتداء بهم.
– الزهراء”ع” كوثر الرسالة
إنّ الكوثر هو الخير الكثير،وهو يتناول بظاهره جميع نعم الله على النبيّ محمّد (ص) ولكن ما ذكروه في أسباب النزول بالإضافة إلى الآية الأخيرة من سورة الكوثر يشيران بوضوح إلى أنّ هذا الخير يرتبط بكثرة النسل ودوامه، وقد عرف العالم كلّه أنّ نسل رسول الله (ص) قد استمرّ من خلال ابنته الزهراء البتول(ع) كما صرّحت بذلك جملة من أحاديث الرسول(ص).وممّا رواه المفسّرون في هذا الصدد أنّ العاص بن وائل كان يقول لصناديد قريش:إنّ محمداً أبتر لا ابن له يقوم مقامه بعده، فإذا مات انقطع ذكره واسترحتم منه. وهذا قول ابن عباس عما قاله العاص وعامة أهل التفسير يوافقونه الرأي، وبالرغم ممّا ذكره الفخر الرازي من اختلاف المفسّرين في معنى الكوثر هنا فإنّه قد صرّح قائلاً :”والقول الثالث : الكوثر أولاده..لأنّ هذه السورة إنّما نزلت ردّاً على من عابه(ص)بعدم الأولاد، فالمعنى أنّه يعطيه نسلاً يبقون على مرّ الزمان ثم قال : فانظرْ ، كم قُتل من أهل البيت ؟! ثمّ العالم ممتلئ منهم ولم يبق من بني اُمية في الدنيا أحد يعبأ به، ثم انظر كم كان فيهم من الأكابر من العلماء كالباقر والصادق والكاظم والرضا عليهم السلام والنفس الزكية وأمثالهم”.وتدلّ آية المباهلة على أنّ الحسن والحسين(ع) إبنا رسول الله (ص) كما دلّت النصوص المتضافرة عن الرسول(ص) على أنّ الله تعالى جعل ذريّة كلّ نبيّ في صلبه وجعل ذريّة الرسول الخاتم (ص)في صلب علي بن أبي طالب (ع) وروت الصحاح عن النبيّ(ص) أنّه قال للحسن بن علي عليهما السلام : “إنّ ابني هذا سيّد،ولعلّ الله يصلح به بين فئتين عظيمتين”.
– الزهراء”ع” في سورة الدهر
مرض الحسن والحسين فعادهما رسول الله(ص) في ناس معه فقالوا:يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك،فنذر عليّ وفاطمة وفضّة وهي جارية لهما إن برئا ممّا بهما أن يصوموا ثلاثة أيّام،فشفيا وما معهم شيء،فاستقرض عليّ (ع) من شمعون الخيبري اليهودي ثلاثة أصواع من شعير،فطحنت فاطمة (ع) صاعاً واختبزت خمسة أقراص على عددهم فوضعوها بين أيديهم ليفطروا،فوقف عليهم سائل فقال:السلام عليكم أهل بيت محمّد،مسكين من مساكين المسلمين أطعموني أطعمكم الله من موائد الجنّة،فآثروه وباتوا لم يذوقوا إلاّ الماء وأصبحوا صياماً،فلمّا أمسوا ووضعوا الطعام بين أيديهم وقف عليهم يتيم فآثروه،ووقف عليهم أسير في الثالثة ففعلوا مثل ذلك،فلمّا أصبحوا أخذ عليّ(ع) بيد الحسن والحسين وأقبلوا إلى رسول الله (ص)فلمّا أبصرهم وهم يرتعشون كالفراخ من شدّة الجوع قال: ما أشدّ ما يسوؤني ما أرى بكم ! وقام فانطلق معهم فرأى فاطمة في محرابها قد التصق بطنها بظهرها وغارت عيناها فساءه ذلك،فنزل جبرئيل ثم قال:خذها يا محمّد هنّأك الله في أهل بيتك فأقرأه السورة.فالزهراء ممّن شهد الله لها بأنّها من الأبرار الذين يشربون من كأس كان مزاجها كافوراً،وممّن يوفون بالنذر ويخافون يوماً كان شرّه مستطيراً،وممّن يطعمون الطعام على حبّه،ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة وأنّهم إنّما يطعمون لوجه الله لا يريدون منهم جزاءً ولا شكوراً،وأنّهم ممّن صبروا في ذات الله..وأنّهم ممّن وقاهم الله شرّ ذلك اليوم العبوس القمطرير..ولقّاهم نضرةً وسروراً، وجزاهم بما صبروا جنةً وحريراً.
– الزهراء “ع”في آية التطهير
لقد نزل الوحي بآية التطهير على رسول الل(ص) وهو في بيت اُم سلمة(رض) وذلك حينما كان قد ضمّ سبطيه الحسن والحسين وأباهما واُمّهما(ع) إليه ثمّ غشّاهم ونفسه بالكساء تمييزاً لهم عن الآخرين والنساء،فنزلت الآية:”إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً”وهم على تلك الحال،ولم يقتصر(ص)على هذا المقدار من توضيح اختصاص الآية بهم حتى أخرج يده من تحت الكساء فألوى بها الى السماء فقال:”اللّهم هؤلاء أهل بيتي فأذهب عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً،يكرّر ذلك واُم سلمة تسمع وترى،وجاءت لتدخل تحت الكساء قائلة:وأنا معكم يا رسول الله، فجذبها من يدها وقال: لا،إنّك على خير”.
وكان رسول الله (ص) بعد نزول الآية كلّما خرج إلى الفجر يمرّ ببيت فاطمة فيقول:”الصلاة يا أهل البيت إنّما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهّركم تطهيراً”،مستمراً على هذه السيرة ستة أو ثمانية أشهر.
ودلّت الآية المباركة على عصمة أهل البيت(ع) من الذنوب فإنّ الرجس هوالذنب،وقد صُدِّرت الآية بأداة الحصر فأفادت أنّ إرادة الله في أمرهم مقصورة على إذهاب الذنوب عنهم وتطهيرهم منها، وهذا هو كُنه العصمة وحقيقتها، وقد أورد النبهاني عن تفسير الطبري هذا المعنى بشكل صريح.
– مودّة الزهراء”ع” أجر الرسالة
وروى جابر (رضي الله عنه) أنّ أعرابياً جاء إلى النبيّ(ص) فقال: يا محمّد أعرض عليّ الإسلام،فقال: تشهد أن لا إله إلاّ الله وحده لا شريك له وأنّ محمّداً عبده ورسوله،قال:تسألني عليه أجراً؟،قال: لا إلاّ المودّة في القُربى، قال: قُرباي أو قرباك ؟ قال: قرباي، قال: هاتِ اُبايعك، فعلى مَن لا يحبّك ولا يحبّ قرباك لعنة الله،قال (ص):آمين.
وفسّر مجاهد هذه المودّة بالاتّباع والتصديق لرسول الله(ص) وصلة رحمه،وفسّرها ابن عباس بحفظه في قرابته.وذكر الزمخشري أنّ هذه الآية لمّا نزلت قيل: يا رسول الله مَن قرابتك هؤلاء الذين وجبت علينا مودّتهم ؟ قال: عليٌّ وفاطمة وابناهما.
– الزهراء”ع” في آية المباهلة
أجمع أهل القبلة حتى الخوارج منهم على أنّ النبيّ(ص) لم يَدْعُ للمباهلة من النساء سوى بضعته الزهراء ومن الأبناء سوى سبطيه وريحانتيه الحسن والحسين(ع) ومن الأنفس إلاّ أخاه عليّاً(ع) الذي كان منه بمنزلة هارون من موسى، فهؤلاء أصحاب هذه الآية بحكم الضرورة التي لا يمكن جحودها لم يشاركهم فيها أحد من العالمين،كما هو بديهيّ لكل من ألمّ بتاريخ المسلمين،وبهم خاصّة نزلت لا بسواهم”.لقد باهل النبيّ(ص)بهم خصومه من أهل نجران فانتصر عليهم،واُمّهاتُ المؤمنين كنّ حينئذ في حجراته(ص) فلم يدعُ واحدةً منهنّ،ولم يدع صفيّة وهيشقيقة أبيه،ولا اُمّ هاني وهي كريمة عمّه،ولا واحدةً من نساء الخلفاء الثلاثة وغيرهم من المهاجرين والأنصار.
كما أنّه لم يدعُ مع سيديّ شباب أهل الجنة أحداً من أبناء الهاشميين ولا أحداً من أبناء الصحابة، وكذلك لم يدع مع عليّ أحداً من عشيرته الأقربين ولا واحداً من السابقين الأوّلين،وإنّما خرج وعليه مرط من شعر أسود- كما يقول الرازي في تفسيره- وقد احتضن الحسين وأخذ بيد الحسن وفاطمة تمشي خلفه وعليّ خلفها وهو يقول:”إذا أنا دعوت فأمِّنوا،فقال أسقف نجران:يا معشر النصارى!،إنّي لأرى وجوهاً لو سألوا الله أن يزيل جبلاً لأزاله بها،فلا تباهلوهم فتهلكوا،ولا يبقى على وجه الأرض نصرانيّ الى يوم القيامة”.
قال الرازي بعد نقل هذا الحدث:هذه الآية دالّة على أنّ الحسن والحسين(ع) كانا ابني رسول الله(ص) وَعَدَ أن يدعو أبناءه فدعا الحسن والحسين(ع) فوجب أن يكونا ابنيه.
مناقب الزهراء”ع” في الأحاديث القدسية وكلمات أهل البيت”ع”
تكلمنا فيما سبق عن مناقب السيدة الزهراء(ع) في القرآن الكريم ونحن الآن بصدد ذكر مناقبها في الأحاديث القدسية،وكلام أهل البيت”ع”.
– في حديث قدسي طويل عن الله عز وجل:يا فاطمة وعزتي وجلالي وارتفاع مكاني لقد آليت على نفسي من قبل أن أخلق السموات والأرض بألفي عام أن لا أعذب محبيك ومحبي عترتك بالنار.
– في حديث طويل عن رسول الله(ص):يا فاطمة والذي بعثني بالحق لقد حرمت الجنة على الخلائق حتى أدخلها،وإنك لأول خلق الله يدخلها بعدي،كاسية حالية ناعمة،يا فاطمة هنيئا لك. والذي بعثني بالحق إنك لسيدة من يدخلها من النساء. والذي بعثني بالحق إن جهنم لتزفر زفرة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا صعق،فينادي إليها أن يا جهنم يقول لك الجبار:اسكني بعزي،واستقري حتى تجوز فاطمة بنت محمد(ص) إلى الجنان،لا يغشاها قتر ولا ذلة. والذي بعثني بالحق ليدخلن حسن وحسين،حسن عن يمينك،وحسين عن يسارك،ولتشرفن من أعلى الجنان بين يدي الله في المقام الشريف، ولواء الحمد مع علي بن أبي طالب (عليه السلام) يكسى إذا كسيت ويحبى إذا حبيت.والذي بعثني بالحق لأقومن بخصومة أعدائك،وليندمن قوم أخذوا حقك،وقطعوا مودتك،وكذبوا علي؛وليختلجن دوني،فأقول: أمتي أمتي فيقال:إنهم بدلوا بعدك، وصاروا إلى السعير.
– وعنه (ص)عند قرب وفاته بعد أن وضع يد فاطمة الزهراء(ع) في يد علي(ع) قال له: يا أبا الحسن هذه وديعة الله ووديعة رسوله محمد عندك،فاحفظ الله واحفظني فيها،وإنك لفاعله. يا علي هذه والله سيدة نساء أهل الجنة من الأولين والآخرين. هذه والله مريم الكبرى.أما والله ما بلغت نفسي هذا الموضع حتى سألت الله لها ولكم،فأعطاني ما سألته.يا علي انفذ لما أمرتك به فاطمة،فقد أمرتها بأشياء أمر بها جبرائيل(ع). والله يا فاطمة لا أرضى حتى ترضي،ثم لا والله لا أرضى حتى ترضي،ثم لا والله لا أرضى حتى ترضي.
– وعنه(ص) عند وفاته:”والذي بعثني بالحق لقد بكى لبكائك عرش الله وما حوله من الملائكة والسموات والأرضون وما فيهما”.
– عن جعفر بن محمد،عن أبيه،عن جده(ع)قال:”والذي بعثني بالحق بشيراً ما على وجه الارض خلق احب الى الله عز وجل ولا اكرم عليه منا , وان الله تبارك وتعالى شق لي اسماً من اسمائه , فهو محمود وانا محمد,وشق لك يا علي اسماً من اسمائه فهو العلي الاعلى وانت علي,وشق لك يا حسن اسماً من اسمائه فهو المحسن وانت حسن,وشق لك يا حسين اسماً من اسمائه , فهو ذو الاحسان وانت حسين,وشق لكِ يا فاطمة اسماً من اسمائه فهو الفاطر وأنت فاطمة,ثم قال صلى الله عليه وآله اللهم اني اشهدك اني سلم لمن سالمهم , وحرب لمن حاربهم ومحب لمن احبهم,ومبغض لمن ابغضهم,وأنا منهم”.
– عن عائشة:أقبلت فاطمة تمشي،لا والله الذي لا إله إلا هو ما مشيها يخرم من مشية رسول الله(ص)،فلما رآها قال: مرحبا بابنتي-مرتين ـ. قالت فاطمة:فقال لي: أما ترضين أن تأتي يوم القيامة سيدة نساء العالمين؟!”.
– وعنه(ص):”فو الذي بعثني بالنبوة حقا إنك سيدة نساء العالمين”.
– عن أبي أيوب الأنصاري (رض)- قال:إن النبي(ص) مرض،فأتته فاطمة(ع)وبكت، فقال:يا فاطمة إن لكرامة الله إياك زوجك من هو أقدمهم سلما، وأكثرهم علما، ان الله تعالى اطلع إلى أهل الأرض اطلاعة فاختارني منهم، فجعلني نبيا مرسلا، ثم اطلع اطلاعة ثانية فاختار منهم بعلك، فأوحى إليَّ أن أزوجه إياك وأتخذه وصياً. يا فاطمة منا خير الأنبياء وهو أبوك،ومنا خير الأوصياء وهو بعلك،ومنا خير الشهداء وهو حمزة عم أبيك،ومنا من له جناحان يطير بهما في الجنة حيث شاء وهو جعفر ابن عم أبيك،ومنا سبطا هذه الأمة وسيدا شباب أهل الجنة الحسن والحسين وهما ابناك،والذي نفسي بيده منا مهدي هذه الأمة وهو من ولدك”.
– عن أبي جعفر(ع) وأبي عبد الله (ع)أنهما قالا:”إن فاطمة عليها السلام لما أن كان من أمرهم ما كان، أخذت بتلابيب عمر فجذبته إليها ثم قالت: أما والله يا ابن الخطاب! لولا أني أكره أن يصيب البلاء من لا ذنب له لعلمت أني سأقسم على الله ثم أجده سريع الإجابة”.
– وفي رواية العياشي: فخرجت فاطمة عليها السلام فقالت: يا أبا بكر أتريد أن ترملني من زوجي؟ والله لئن لم تكف عنه لأنشرن شعري، ولأشقن جيبي، ولآتين قبر أبي، ولأصيحن إلى ربي. فأدركها سلمان- رضي الله عنه- فقال: يا بنت محمد صلى الله عليه وآله إن الله بعث أباك رحمة، فارجعي، فقالت: يا سلمان يريدون قتل علي عليه السلام، وما على علي صبر، فدعني حتى آتي قبر أبي فأنشر شعري، وأشق جيبي، وأصيح إلى ربي. فقال سلمان: إني أخاف أن يخسف بالمدينة، وعلي بعثني إليك يأمرك أن ترجعي له إلى بيتك وتنصرفي؛ فقالت عليها السلام: إذاً أرجع وأصبر وأسمع وأطيع.
– عن ابن عباس:”والله ما كان لفاطمة كفء غير علي عليه السلام”.
– عن أبي جعفر عليه السلام قال: لما ولدت فاطمة عليها السلام أوحى الله إلى ملك فأنطق به لسان محمد صلى الله عليه وآله فسماها فاطمة، ثم قال: إني فطمتك بالعلم، وفطمتك من الطمث. ثم قال أبو جعفر عليه السلام: والله لقد فطمها الله بالعلم وعن الطمث في الميثاق. قال العلامة المجلسي: (فطمتك بالعلم) أي قطعتك عن الجهل بسبب العلم، أو جعلت فطامك من اللبن مقرونة بالعلم، كناية عن كونها في بدو الخلقة عالمة بالعلوم الرانية..الخ.
– عن الأصبغ بن نباتة قال: سمعت أمير المؤمنين(ع) يقول:”والله لأتكلمن بكلام لا يتكلم به غيري إلا كذاب:”ورثت نبي الرحمة، وزوجتي خير نساء الأمة، وأنا خير الوصيين”.
– قال أمير المؤمنين(ع):”فو الله ما أغضبتها،ولا أكرهتها على أمر حتى قبضها الله عز وجل،ولا أغضبتني،ولا عصت لي أمراً،ولقد كنت أنظر إليها فتنكشف عني الهموم والأحزان”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.