كلمات مضيئة

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): “ياعلي: الدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر”.إن روح المؤمن متوجهة نحو عالم المعنى، وكلما إزدادت درجة الإيمان أكثر واستفادت من البركات واللذات المعنوية لتلك النشأة أكثر سوف يزداد شوقه وحبه لتلك النشأة أكثر وعندما يزداد شوق الإنسان وحبه للوصول لتلك المرحلة أكثر سوف يشعر بأن المرحلة الفعلية التي يعيشها صعبة وشاقة وأنها سجن له.
إن هذا الكلام لا يعني أنه يجب على المؤمن حتماً أن تكون عيشته الظاهرية في هذه الدنيا صعبة وشاقة، ومن جهة أخرى فإن للمؤمن أمنيات وآمالاً وأهدافاً، ولكن حيث إن عمل الدنيا لا ينطبق مع تلك الآمال فلذلك يشعر بهذا العالم بشيء من الضيق والعسر. وبلحاظ آخر فإن المؤمن يميل إلى البقاء في هذه الدنيا مدة أطول ويسأل الله تعالى في دعائه أن يزيد في عمره، وهذا من أجل أن يكتسب الزاد ما يدخره أكثر فتكون كل لحظة، هنا وفي نفس الوقت الذي هي سجن له فرحة يغتنمها المؤمن لأن اللذة المطلقة في تلك النشأة هي ثمرة عمله الصالح في هذه النشأة. أما الكافر فكل ما يلاقيه من الصعوبة والمشقة في هذه الدنيا بالقياس إلى ما ينتظره هناك من البلاء والعذاب جنة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis bodrum escort izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al

php shell hacklink php shell seo instagram takipçi satın al php shell hacklink anadolu casino süperbahis betboo betboo karşıyaka escort uluslararası evden eve taşımacılık uluslararası evden eve nakliyat sohbet okey oyna süperbahis bodrum escort izmit evden eve nakliyat viagra satın al viagra sipariş cialis eczane cialis 100 mg lifta 20 mg viagra fiyat antalya escort youtube abone satın al