Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

دعوة جديدة لايجاد بدائل عن النفط.. وتصدير الشحنة الثانية من مكثفات الغاز C5

270615072246_140_3

دعت لجنة النفط والطاقة النيابية، امس الاربعاء، إلى ضرورة دعم بدائل النفط من اجل تجاوز الازمة المالية الخانقة التي يعاني منها البلد، مؤكدة وجود حرب اقتصادية بين الدول العظمى تعكس بظلالها على العراقي. وقال عضو اللجنة زاهر العبادي في تصريح إن “اسعار النفط بدأت بالنزول نهاية عام 2014 نتيجة كثرة المنتوج الموجود في الاسواق بالاضافة الى ظهور النفط الصخري”، مشيرا الى ان “الصراع السياسي والاقتصادي ما بين الدول العظمى في المنطقة تأثرت به الدول النامية ومنها العراق”. وشدد العبادي على ضرورة “ايجاد بدائل للنفط وتفعيل القطاعات الاخرى لتجاوز الازمة المالية الحالية”، لافتا في الوقت نفسه الى أن “تفعيل دور قطاع الصناعة والسياحة والثقافة يحتاج الى اموال كبيرة من اجل استثماره بشكل حقيقي”. يشار إلى أن العراق يشهد ازمة مالية حادة بعد انخفاض أسعار النفط بشكل كبير والعجز الكبير في موازنة العام الجاري 2016، كل هذا مع ارتفاع نفقات الحرب على الارهاب لتحرير البلاد. وفي سياق متصل اعلنت وزارة النفط، امس الاربعاء، عن تصدير الشحنة الثانية لمكثفات الغاز C5 “الكازولين الطبيعي” والفائضة عن حاجة العراق متجهة الى ميناء الفجيرة على الناقلة كوارا وبكمية 10,500 م3 لصالح شركة كلكسي الدولية. وقال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد في تصريح ان “تصدير هذه الكميات من المكثفات تفتح الافاق لضمان ايرادات اضافية للخزينة الاتحادية الى جانب تصدير النفط الخام”، مؤكدا “نجاح خطط الوزارة بالاستثمار الامثل للغاز المصاحب لعمليات استخراج النفط الخام والتقليل من عمليات احتراقه بمعدلات ونسب جيدة ، فضلا عن زيادة انتاج العراق من الغاز الذي بلغت كمياته 1100 مقمق في اليوم والتي اصبحت تسد جزءا من حاجة العراق”. واشار عاصم الى “وصول الانتاج الوطني من الغاز السائل 5000 طن/ اليوم، ومن المؤمل تصدير كميات من الغاز السائل الفائضة عن حاجة العراق خلال الفترة القريبة المقبلة”. وكانت وزارة النفط قد أعلنت في 20 اذار الحالي عن تصدير كمية 10 الاف م3 من مكثفات الغاز C5، مؤكدة أن ذلك سيساهم في زيادة مدخولات الاقتصاد الوطني.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.