Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الحلف الذي يضم 28 دولة حلف «عتيق» «ترامب» يهدد السعودية ودول الخليج … إذا لم تمولونا أو تقدموا قوات لقتال «داعش» سنوقف شراء النفط !

عخهخه

للمرة الثانية خلال أسبوعين شكك «دونالد ترامب» المرشح الجمهوري المحتمل في انتخابات الرئاسة الأمريكية في علاقة «الحماية» التي تربط بين بلاده والسعودية، كما اتهم مجددا حلفاء واشنطن بعدم أداء ما عليهم في حلف الناتو, وأبدى المرشح الجمهوري المحتمل للحزب الجمهوري في انتخابات الرئاسة الأمريكية «دونالد ترامب» قلقه من علاقة الولايات المتحدة مع السعودية التي اتهمها بعدم المساهمة بشكل عادل في الدفاع الأمريكي، وقال خلال إحدى محطاته في حملته في أوسو بولاية ويسكونسن «إننا نرعى السعودية الآن لن يستطيع أحد إزعاج السعودية لأننا نرعاها» وأضاف “وهم لا يدفعون لنا ثمنا عادلا لهذه الرعاية إننا نخسر كل شيء” وكان الملياردير الأمريكي “ترامب” قد قال في مقابلة مع صحيفة “نيويورك تايمز” نشرت الأسبوع الأخير من الشهر الماضي أنه ينبغي للولايات المتحدة أن تحصل على تعويض عما تنفقه من الدول التي توفر لها الحماية حتى الدول التي تملك موارد ضخمة مثل السعودية، “ومع ذلك ما كان للسعودية أن تبقى لفترة طويلة بدوننا” وألمح إلى أنه سيدرس وقف شراء النفط من السعودية ودول عربية أخرى حليفة إذا لم تقدم قوات لقتال تنظيم “داعش” أو تمول الولايات المتحدة للقيام بهذه المهمة وفيما يتعلق بحلف شمال الأطلسي “ناتو” قال المرشح المحتمل للحزب الجمهوري في تجمع انتخابي في راسين بولاية ويسكونسن إن الحلفاء في الحلف “لا يدفعون نصيبهم العادل”، واصفا الحلف الذي يضم 28 دولة بالـ “عتيق” وكثيرا ما انتقد ترامب حلف الناتو في الأسابيع الأخيرة داعيا إلى إجراء تعديل على الحلف وإعادة تشكيله مع تقليص دعم الولايات المتحدة له, يأتي ذلك في وقت يحتدم فيه السباق بين “ترامب” وسناتور تكساس المحافظ “تيد كرو”ز للفوز بترشيح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية التي تجري في الثامن من تشرين الثاني وفي جانب الحزب الديمقراطي تتسابق وزيرة الخارجية الأمريكية السابقة “هيلاري كلينتون” مع “تيد كروز” للفوز بترشح الحزب لخوض المنافسة على انتخابات الرئاسة مع الفائز من الحزب الجمهوري وتستأنف الانتخابات التمهيدية للسباق الرئاسي الثلاثاء بعد عشرة أيام من التوقف، في ولاية ويسكونسن فقط حيث يمكن أن يتعرض الجمهوري ترامب والديمقراطية كلينتون لهزيمة أمام منافسيهما كروز و ساندرز ومن شأن هذه الهزيمة حال وقوعها أن تكون بمثابة جرس إنذار قبل الانتخابات التمهيدية المرتقبة في نيويورك في 19 نيسان حيث يعتبر كل ترامب وكلينتون الأوفر حظا بالفوز على منافسيهما, وتستفيد شبكات التلفزة الأميركية من الحملة الانتخابية والظاهرة الإعلامية التي يشكلها قطب العقارات الجمهوري “دونالد ترامب” لتسجيل نسب مشاهدة قياسية بعد سنوات من الآداء المتعثر، من دون أن يعني ذلك ضمانة للمستقبل ويرى الأستاذ في جامعة آنبيرغ في كاليفورنيا “غابريال كان” أن على وسائل الإعلام “أن تشكر دونالد ترامب لأنه بمثابة هدية من السماء لها” ويشير إحصاء صدر أخيراً لشركة “نيلسن” للإحصاءات إلى أن شبكة “فوكس نيوز” تصدرت نسب المشاهدة في الفصل الأول وهي المرة الأولى في تاريخ الشبكات المشفرة في الولايات المتحدة التي تتصدر فيها شبكة إخبارية وبدأت شبكة “سي أن أن” المخضرمة العام بأداء قوي مع معدلات غير مسبوقة منذ سبع سنوات، بينما سجلت “أم أس ان بي سي”، ثالث كبرى شبكات الإعلام، أفضل أرقام لها منذ ثلاث سنوات، بحسب “نيلسن” وهذه الأرقام أعلى بكثير مما يسجل عادة خلال الحملات الرئاسية وتقول مجلة “يو اس نيوز” إن كلفة الدعاية الواحدة زادت أربعين مرة منذ أيلول الماضي على “سي أن أن”، بينما كانت الانتخابات التمهيدية لا تزال في بداياتها وتقول الأستاذة في جامعة ديلاوير “داناغال يونغ” “في المعسكر الجمهوري هناك مرشحون يشنون هجمات شخصية ويدلون بتصريحات مبالغ بها أحياناً تشكل مادة دسمة للتلفزيونات” وتوضح “على الصعيد السياسي هذه الأمور مربكة ربما لكنها مادة ترفيه جيدة للتلفزيونات” ويتصدر المرشح “دونالد ترامب” هذه الظاهرة في المعسكر الجمهوري ويقول “غابريال” كان إن شبكات الاعلام “ركزت برامجها لنقل تغطية شبيهة بتلفزيون الواقع حول ترامب على مدار الأربع والعشرين ساعة” وتقول يونغ إن هذه الشبكات “لا تركز على مواقف المرشحين حول القضايا الأساسية، بل على من يقول ماذا ومن يهاجم من، ومن يتصدر في استطلاعات الرأي” وانتقد الرئيس الأميركي باراك اوباما هذه المقاربة بشكل غير مباشر عندما اتهم، الاثنين الماضي، بعض وسائل الاعلام بانها تترك المرشحين يملون عليها كيفية تغطية حملاتهم الا ان هذا الزخم الذي تستفيد منه شبكات الإعلام لن يستمر لما بعد الانتخابات او لما قبل ذلك ربما، عندما يختار كل معسكر مرشحه ويقول الاستاذ في جامعة جورج واشنطن فرانك سيسنو: “نشهد تباطؤا ملحوظا مع اقتراب موعد المؤتمرات الحزبية عندما سننتقل من الحملات الى التركيز على مواضيع الادارة والحكم. عندها ستتغير النبرة” ويشكل هذا التحسن في آداء شبكات الإعلام تغييراً بعد فترة من التراجع في نسب المشاهدة قاربت 19 في المئة بين 2009 و2014 وكان “الأمر مجرد ظاهرة، ولا يمكن الحديث عن استراتيجية على المدى الطويل من شأنها أن تساعد شبكات الاعلام على الخروج من المنحى التراجعي” ويشدد على أن الشبكات المشفرة “سوق تتراجع” لصالح وسائل مشاهدة اخرى ويرى سيسنو أن التلفزيون التقليدي ليس على وشك الزوال، ولا حتى على المدى المتوسط، بل “سيستمر لفترة طويلة” لكن التغيير بدأ ويكمن التحدي بالنسبة الى “فوكس نيوز” و”سي أن أن” و”أم أس أن بي سي” خلال الحملة الرئاسية وبعدها في أن تتمتع بمصداقية وان تكون من وسائل الإعلام القادرة على التواصل مع جيل الألفية، أي أن تكون موجودة بقوة على الانترنت بشكل عام وشبكات التواصل الاجتماعي بشكل خاص ويحذر كان من أن “هذا التغيير صعب التحقيق”، بينما تقول يونغ “اعتقد ان المحطات تدرك القواعد الجديدة للعبة أكثر مما تفصح” وتشدد يونغ على أن شبكات الاعلام “نشطة جداً” على شبكات التواصل الاجتماعي، مضيفة أن “مقدمي البرامج يوجهون المحادثات على تويتر” وبعيداً عن الاستراتيجية، يمكن أن تحلم شبكات الإعلام بسيناريو غير محتمل اليوم لكن لا يمكن استبعاده وهو انتخاب ترامب رئيساً. “عندها يمكن أن يشكر مالكو الاسهم في هذه الشبكات السماء”، بحسب يونغ في سياق متصل وجه الرئيس الأميركي انتقادات شديدة للمرشح الجمهوري ترامب، مندداً بمواقفه حيال النووي، ومعتبراً أنه “لا يعرف الكثير” بالسياسة الخارجية وسئل الرئيس الأميركي في مؤتمر صحافي في ختام قمة الأمن النووي في واشنطن، حول التصريحات التي صدرت عن ترامب وقال فيها إنه ربما حان الوقت كي تدافع اليابان وكوريا الجنوبية عن نفسيهما وحيدتان، وتشجيعهما للحصول على سلاح نووي.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.