Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

الموقف الروسي في سوريا لا يتلاءم ومصلحة أمريكا لافروف : أردوغان يواصل دعم الإرهاب في سورية و «داعش» يهاجم مطار دير الزور بغاز الخردل

uippo

في الوقت الذي بدأ فيه الخبراء الروس بإزالة الألغام من مدينة تدمر، أعلنت إيران استعدادها للمشاركة في عملية إعادة بناء وترميم المواقع الأثرية والثقافية التي تعرضت للتدمير على أيدي الإرهابيين وتحديداً مدينة تدمر, حيث بدأ خبراء إزالة الألغام من روسيا الاتحادية بالتعاون مع وحدات الهندسة في الجيش السوري تفكيك الألغام التي زرعها إرهابيو تنظيم داعش في مدينة تدمر وأكدت وزارة الدفاع الروسية في بيان أن أفراد فصيل المهندسين الذي شكله مركز إزالة الألغام التابع للوزارة بدؤوا تدابير الاستطلاع الهندسي وتفكيك الألغام التي زرعها الإرهابيون في الطرق المؤدية إلى الجزء الأثري من مدينة تدمر وضواحيها

وذكرت الوزارة أن الخبراء الروس تمكنوا حتى الآن من اكتشاف وتفكيك أكثر من 120 عبوة ناسفة في مسافة طرقية يبلغ طولها نحو كيلومتر واحد، مبينة أن الخبراء يستخدمون في عملهم كلاباً بوليسية وأجهزة متنوعة لكشف الألغام والصواعق، وأشار البيان إلى أن الخبراء تمكنوا خلال الاستطلاع الهندسي من الكشف عن عبوات ناسفة زرعت تحت الطبقة الإسمنتية بالطرق والمفترقات وفي أبنية تقع على جانب الطرق وبعض المرافق الحياتية ومنها محطات توزيع كهرباء ومحطات ضخ ومخابز ومستشفيات، وأوضحت أن العبوات الناسفة صنعها الإرهابيون من مقاطع أنابيب محشية بالمتفجرات بالإضافة إلى ألغام ذات تأثير موجه وألغام مضادة للدبابات مزودة بصواعق إلكترونية، لافتاً إلى أنه تم تفجير بعض العبوات غير القابلة للإزالة من مكانها بعد اتخاذ إجراءات التأمين اللازمة, وفي سياق متصل أكد رئيس منظمة التراث الثقافي والمشغولات اليدوية والسياحة الإيرانية “مسعود سلطاني” استعداد بلاده للمشاركة في عملية إعادة بناء وترميم المواقع الأثرية والثقافية التي تعرضت للتدمير على أيدي الإرهابيين في سورية وتحديداً مدينة تدمر الأثرية, سياسيا, أكد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” أن نظام “رجب أردوغان” يواصل دعمه للإرهابيين في سورية والعراق وقال لافروف في مؤتمر صحفي إن هناك ما يكفي من الأدلة على أن تركيا بالرغم من كل الدعوات لها ما زالت تواصل قيامها بالتدخل في هذين البلدين وتستمر بدعم الإرهاب، وأوضح أنه كان من الأصح بالنسبة للجميع بما في ذلك لتركيا وللشعب التركي أن تقوم أنقرة الآن بتركيز جهودها على وقف دعم الإرهاب، مضيفاً إن هذه هي الفكرة التي يمكنني أن أصرح بها بكل شجاعة والتي سوف نعمل على تحقيقها لاحقاً وشدد لافروف على أنه من الضروري اتباع نهج عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول ما سواء كانت العراق أم سورية, وفي سياق متصل, أعلن نائب وزير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف” أن تحرير مدينة تدمر من أيدي إرهابيي تنظيم داعش غير موازين القوى في سورية وأعطى فرصة جيدة لتوجيه ضربة قاضية إلى الإرهابيين، وقال ريابكوف إن النتيجة الطبيعية لزيادة الضغط على الإرهابيين في سورية ستتمثل في تعزيز السلطة الشرعية في دمشق وهذا لن يروق للبعض معرباً عن أسفه لكون الجانب الأمريكي لا يزال يحسب الموقف الروسي في سورية لا يتلاءم تماماً مع مصالح الولايات المتحدة وغيرها من أعضاء التحالف الدولي الذي تقوده، مؤكداً أن موسكو تواصل اتصالاتها السياسية مع واشنطن بهذا الشأن وأن الجانبين يعملان على تدقيق وتوسيع قائمة المنظمات الإرهابية ولكن المشكلة تتعلق بتحديد مواقع وجود الإرهابيين وأشار “ريابكوف” إلى أن موسكو تتوقع من الجولة المقبلة للحوار السوري في جنيف تحقيق تقدم معرباً عن أمله في أن تتمكن أطراف الحوار من تحديد ما هو المقبول من اقتراحات المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى سورية “ستافان دي ميستورا” وما الذي يحتاج للتعديل، مشدداً على أهمية أن تبدأ الأطراف السورية محادثات مباشرة في الجولة القادمة وأن تتم بمشاركة الأكراد السوريين لأن عدم مشاركتهم سيتناقض مع فكرة تقرير مستقبل سورية كدولة موحدة ومستقلة وعلمانية من قبل سكانها وجدد مندوب روسيا الدائم لدى الاتحاد الأوروبي “فلاديمير تشيجوف” تأكيد بلاده على ضرورة الحل السياسي للأزمة في سورية، وقال إن أهداف روسيا شفافة ومعلنة وهي رؤية الحل السياسي في سورية وهذا ما أيده الرئيس “بشار الأسد” علناً, عسكريا, وفي حلب وريفها اشتبكت وحدات من الجيش السوري مع إرهابيين من تنظيم “جبهة النصرة” والمجموعات التكفيرية التابعة له هاجموا بعض المواقع والنقاط العسكرية، وقال بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة إن الوحدات المدافعة عن النقاط والمواقع العسكرية أحبطت الهجوم وكبدت المجموعات الإرهابية خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد وأوضحت القيادة في بيانها أنه شارك في الهجوم أكثر من 400 إرهابي مدعومين بالعربات المدرعة والمدفعية والهاونات والراجمات وقواعد إطلاق صواريخ محلية الصنع بغية خرق دفاعات الجيش وقطع طريق عفرين حلب، وذكرت أن المجموعات الإرهابية استهدفت بعشرات القذائف حي الشيخ مقصود والمناطق السكنية بحلب ما أدى إلى استشهاد 8 مواطنين وإصابة أكثر من 20 بجروح وتدمير عدد من الأبنية السكنية وختمت القيادة العامة للجيش السوري بيانها بالتأكيد على أنها ستضرب بيد من حديد كل من تسول له نفسه الاعتداء على المواطنين والمواقع العسكرية إلى ذلك أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنه تم رصد 4 خروقات من قبل التنظيمات الإرهابية لاتفاق وقف الأعمال القتالية في اللاذقية خلال ال24 ساعة الأخيرة, وشن ارهابيو تنظيم “داعش”، الاثنين، هجوماً بغاز الخردل على قوات الجيش السوري الموجودة في مطار “دير الزور” العسكري، شرق سوريا ونقلت “وكالة الانباء السورية” عن مصادر ميدانية قولها، إن “إرهابيي داعش استهدفوا إحدى نقاط الجيش العربي السوري في محيط المطار، بقذائف تحمل غاز الخردل، ما أدى إلى وقوع حالات اختناق تمت معالجتها على الفور” ولفتت المصادر الانتباه إلى أن تنظيم “داعش استخدم 17 سيارة مفخخة أثناء محاولة الإعتداء، إلا أن بواسل الجيش دمروا جميع تلك السيارات وأوقعوا عشرات القتلى والمصابين في صفوفه” وقالت وكالة “أعماق” القريبة من التنظيم الارهابي، إن “مقاتلي الدولة الإسلامية شنوا هجوما واسع النطاق على قرية الجفرة قرب المطار”، مشيرة إلى أن اثنين من الانتحاريين التابعين لـ”داعش” اقتحما دفاعات الجيش بسيارتين فأسقطا عشرات القتلى وذكر “المرصد السوري لحقوق الإنسان” أن ارهابيي “داعش” تقدموا في ظل ضربات جوية مكثفة تهدف إلى صد هجومهم في غضون ذلك، أوضح “المرصد” أن قتالاً اندلع على بعض الجبهات في مدينة حلب شمال البلاد حيث تنقسم السيطرة على حلب بين قوات الحكومة ومسلحي “المعارضة” وأضاف أن المسلحين قصفوا مواقع “وحدات حماية الشعب” الكردية في حي الشيخ مقصود، ما أدى إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى وفي سياق منفصل، قال “المرصد” إن مسلحي “المعارضة” يتقدمون باتجاه بلدة الراعي، الواقعة تحت سيطرة تنظيم “داعش” قرب الحدود مع تركيا وأشار إلى أن المسلحين المشاركين في الهجوم، بينهم فصائل تقاتل تحت لواء “الجيش الحر”، الذي تم تزويده بالأسلحة عبر تركيا وفي وقت سابق، قال الجيش السوري إن ما لا يقل عن 400 مسلح من “جبهة النصرة” مزودين بأسلحة ثقيلة، شنوا هجوما كبيرا على مواقع للجيش في ريف حلب وأضاف الجيش أن ثمانية مدنيين على الأقل قتلوا في هجمات بقذائف “مورتر”، شنها مسلحو “المعارضة” على مناطق سكنية في الشيخ مقصود، علاوة على إصابة العشرات.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.