Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

محور المؤامرة يختار التصعيد عشية استئناف مباحثات جنيف … التنظيمات الإرهابية تصعد إجرامها وموسكو تؤكد دعمها للحوار

yiuiu

المراقب العراقي – بسام الموسوي

بحسب الميدان، سيذهب الوفد السوري المفاوض إلى جنيف محملاً برؤية واضحة للحل، مدعمة بتقدم الجيش على الأرض وبداية قناعة دولية شاملة بضرورة التعاون معه لوقف تمدد الإرهاب وارتداداته ، في حين يذهب الآخرون من داعمي وممولي التنظيمات التكفيرية بمشروع بات محط انتقاد ورفض حتى من قبل عواصم القرار الاوروبية , وقبيل أيام من انطلاق جولة جديدة من الحوار السوري في جنيف ، لم يرق لداعمي الإرهاب وعلى رأسهم نظاما “آل سعود” و “أردوغان” تغير المزاج السياسي الدولي تجاه ما يحدث في سوريا، وطار صوابهم جراء ما حققه الجيش السوري من إنجازات استراتيجية آخرها في “تدمر والقريتين” وأثبت للجميع بأنه لا يمكن بأي حال القضاء على الإرهاب دون التعاون والتنسيق مع الدولة السورية , لذلك وعندما وجد محور المتآمرين أنه لا مفر من الخسارة اختاروا التصعيد رداً على جهود الدولة السورية وكل الدول الساعية لوضع حد لجرائم التنظيمات التكفيرية وذلك في مساعيهم التعطيلية وأوعزوا لمرتزقتهم في الداخل السوري برفع وتيرة الإجرام وخرق اتفاق وقف القتال واستخدام كل الأسلحة المحللة والمحرمة دولياً لإفشال المسار السياسي, ولم يمر يوم منذ إعلان اتفاق الأعمال القتالية إلا وسجلت خروقات من قبل التكفيريين آخرها كان استهدفت مناطق مختلفة في سوريا وكان أكثرها دموية في حلب بعدما استهدفوا بعشرات قذائف الهاون حي “الشيخ مقصود” ما أسفر عن ارتقاء 15 شهيداً وإصابة نحو 100 بجروح بينهم نساء وأطفال وشيوخ, وفي رسالتين وجهتهما وزارة الخارجية السورية إلى الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي أكدت فيها أن القصف العشوائي الذي استهدفت به التنظيمات الإرهابية الأحياء السكنية الآمنة ما هو إلا استكمال لمسلسل القتل والتدمير الذي ترتكبه تلك التنظيمات التي تستهدف إفشال اتفاق وقف الأعمال القتالية مجددة تأكيد الحكومة السورية احترامها لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بوقف العمليات القتالية وضرورة قيام مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق الأنظمة وحكومات الدول الداعمة والممولة للإرهاب , ودعا وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” خلال لقائه المبعوث الأممي “ستافان دي ميستورا” إلى توحيد جهود اللاعبين الخارجيين لمساعدة الحوار السوري السوري، مشيراً إلى أن روسيا والولايات المتحدة ملتزمتان بدعم هذا الحوار, وفي هذا السياق, قال المحلل السياسي السوري “خلف المفتاح” في حديثه مع صحيفة “المراقب العراقي”: هذا التصعيد الإرهابي جاء متزامناً مع الاستعدادات الجارية لعقد الجولة القادمة من الحوار السوري السوري في جنيف من أجل إفشال اتفاق وقف الأعمال القتالية, وأضاف المفتاح, إن إرهابيي “جبهة النصرة” وغيرهم من التنظيمات الإرهابية المسلحة استهدفوا بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب وحي الشيخ مقصود بمدينة حلب, ما ينذر بانهيار الهدنة التي اعلنت القيادة السورية انها متمسكة بها بقوة, وأشار المفتاح الى ان داعمي الارهاب في سوريا وصلوا الى قناعة بأن الحوار السياسي يصب في صالح الشعب السوري والحكومة السورية لذلك فأن اسرائيل التي تسعى مع الولايات المتحدة الامريكية ومشيخات الخليج الى قلع النظام السوري في دمشق والقضاء على الجيش السوري, لم ترقَ لها هذه الانتصارات والتقدم الميداني لسوريا وحلفائها لذلك فهي باتت تراهن على الحل العسكري الذي جربته مسبقا وفشلت فيه, وأكد المفتاح في حديثه لـ”صحيفة المراقب العراقي” بأن الحكومة السورية أكدت مجدداً احترامها لقرارات مجلس الأمن المتعلقة بوقف العمليات القتالية وضرورة قيام مجلس الأمن باتخاذ الإجراءات الرادعة بحق الأنظمة وحكومات الدول الداعمة والممولة للإرهاب إنفاذاً لقرارات مجلس الأمن الدولي, وان الجيش السوري وحلفاءه قادرون على تحرير بقية الاراضي السورية كما طهروا ما سبق منها وان انهيار الهدنة يعني فتح ابواب جهنم على ما تبقى من الجماعات الارهابية.الأيام المقبلة ستؤكد ما ذهبت إليه …المقــداد: تغيــر كبيــر في الموقــف الأوروبــي تجــاه سوريــاكشف نائب وزير الخارجية والمغتربين “فيصل المقداد” عن زيارات ستقوم بها وفود سورية إلى عواصم عربية وأوروبية في الأيام المقبلة، وأكد وجود تغير واسع في المزاج الأوروبي تجاه سوريا بعد الإرهاب الذي ضرب بعض العواصم الأوروبية، ونفى في الوقت نفسه ما تم تداوله عن وجود توجه لتغيير رئيس الوفد الحكومي الرسمي إلى محادثات “جنيف 3” وأكد المقداد أن الطائرات السورية هي التي شنت الغارات التي أدت إلى مقتل قيادي في جبهة النصرة “فرع تنظيم القاعدة في سوريا” خلال اجتماع بريف إدلب وفي مقابلة له أوضح المقداد في رده على سؤال حول زيارة نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين إلى الجزائر أن “الزيارة مبرمجة منذ وقت طويل وتوجد لدينا دعوات كثيرة وأرجو ألا يفاجأ أحد إن شاهدنا في بلدان عربية وغير عربية في الأيام القليلة القادمة فلدينا دعوات كثيرة في هذا المجال وننتقي منها ما يناسب الوضع ويخدم الحركة الدبلوماسية السورية” وقال: “نحن نتفق والجزائر على توحيد الجهود في مكافحة الإرهاب”، مضيفاً: “لا يمكن لنا إلا أن نكون في خندق واحد مع الجزائر ضد الإرهاب وسننسق في هذا المجال اقتصادياً وأمنياً”. وشدد المقداد على أن سوريا لا يمكن أن تفرط باستقلالية قرارها فيما يخص القضية الفلسطينية وحول مبادرة وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي “فيدريكا موغيريني” للقاء رئيس الوفد الحكومي السوري بشار الجعفري في جنيف، قال المقداد: “لم تأت دون التشاور مع بعض العواصم الأوروبية وأطراف أخرى ونحن نعبر عن تقديرنا لهذه الخطوة الجريئة واللقاء ونأمل أن يبنى على الأمر”. وأضاف: “أرجو ألا يتفاجأ الكثير بقيام وفود سورية بزيارات إلى دول الاتحاد الأوروبي”، لافتاً الى أن “الأيام القادمة ستؤكد ما ذهبت إليه”، مشيرا إلى تغير واسع في المزاج الأوروبي تجاه سوريا بعد الإرهاب الذي ضرب بعض العواصم الأوروبية. وأكد المقداد “أننا لن نذهب إلى عاصمة تدعم الإرهاب” مثل فرنسا وبريطانيا، معتبرا أن فرنسا وبريطانيا تجاوزتا كل الخطوط الحمر في الخطاب تجاه سورية، داعيا الاتحاد الأوروبي إلى تبني سياسة معادية للإرهاب والانضمام إلى الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب وأوضح المقداد، أنه من حيث المبدأ يجب ألا نستبعد أية عاصمة عربية لأن تكون محطة لزيارة وفد سوري باستثناء تلك التي تآمرت على سوريا ودمرتها وشاركت بالحرب ضد سوريا، و”خاصة في السعودية التي تعلن ليل نهار عن تدخلها في سورية”، مشيراً إلى أنه “وفي نفس الوقت تأتينا رسائل رسمية وموثوقة من هذه الدول بأنهم يقدرون عالياً سورية وشعبها والدور الكبير الذي يقوم به الرئيس بشار الأسد ولكن ممارساتهم تختلف عن هذه الرسائل”، لافتاً إلى أن البعض يمارس النفاق عند استخدام تعبير عدم التدخل ومثال على ذلك السعودية وتركيا وذكر أن الأمور “قد تستغرق وقتاً قبل أن نرى وفداً سورياً في مصر أو وفداً مصرياً في سورية”، مؤكداً تطلع سورية إلى أفضل العلاقات مع الحكومة والشعب المصري الشقيق ورداً على سؤال حول أن كان ما طرحه الرئيس الأسد في مقابلته مع وكالتين روسيتين للأنباء عن مفهوم الانتقال السياسي جاء في إطار القرار المستقل أو بالتشاور مع الحلفاء والأصدقاء، قال المقداد “مما لا شك فيه أن سورية تستفيد في اتخاذ قرارها المستقل من مشاوراتها مع الأصدقاء والحلفاء”، مضيفاً: “عندما نتشاور مع الأصدقاء والحلفاء في هذه المواضيع هناك خطوط حمراء لا يمكن لأي كان في سورية أن يتجاوز هذه الخطوط بما في ذلك وحدة أرض وشعب سورية وتحرير الأراضي العربية المحتلة وتصميم سياساتنا الخارجية ولكن نحن لا نمارس هذا المفهوم بالبعد الاستفزازي”. وأضاف: “أستطيع أن أجزم أن المشاورات قائمة في كل ما يتعلق بالأزمة السورية مع الأصدقاء والحلفاء”، لافتاً إلى أن الحلفاء والأصدقاء تفهموا مشروعنا السياسي والذي يبدأ بحكومة موسعة تضم المعارضات والحكومة وهذه الحكومة الواسعة تشكل لجنة لصياغة الدستور ومن ثم عرضه على الشعب، وأي حكومة ستأتي بعد ذلك يجب أن تقود البلد من خلال تفويض شعبي لها من خلال البرلمان وبعد ذلك تأتي حكومة تلبي تطلعات الجماهير ومنتخبة من الشعب وإن كان سيتبع ذلك انتخابات رئاسية، قال المقداد: “نحن نتحدث الآن عن انتخابات تشريعية لأن هناك موعداً لإجراء الانتخابات الرئاسية ويجب على الجميع احترام هذا الموعد”. وأكد نائب وزير الخارجية والمغتربين أن الوفد الحكومي الرسمي سيذهب إلى الجولة الثالثة من محادثات جنيف بعد الانتهاء من الاستحقاق الدستوري المتمثل بالانتخابات التشريعية المقررة في الـ13 من الشهر الحالي ونفى المقداد ما تردد من أنباء عن نية الحكومة تغيير رئيس وفدها إلى مفاوضات جنيف بشار الجعفري، وقال: “الوفد برئاسة الجعفري ولا يوجد أي تغيير” ورداً عل سؤال إن كان الوفد سيحمل إلى جولة جنيف المقبلة ما طرحه الرئيس الأسد من رؤية في المقابلة مع الوكالتين الروسيتين، قال المقداد: “لا يوجد حرف واحد خارج هذه التعليمات التي يصدرها سيادة الرئيس لوفدنا ولعملنا الدبلوماسي في وزارة الخارجية” وحول خرق التنظيمات المسلحة للهدنة في حلب أوضح المقداد أن التنظيمات الإرهابية لم تحترم وقف العمليات: “ونحن نرسل يومياً قوائم إلى اللجان المعنية والطرف الروسي وإلى جنيف ومجلس الأمن والدول الصديقة بجميع الانتهاكات”، لافتاً إلى أن من يقوم بهذه الانتهاكات ليست النصرة وداعش إنما تنظيمات تقول أميركا والغرب إنها تنظيمات معتدلة، مشيراً إلى أنه هناك “60 إلى 70 انتهاكاً يومياً”. وأكد المقداد أن الغارات التي استهدفت اجتماعاً لقيادات في جبهة النصرة وتنظيمات أخرى في ريف إدلب أول أمس وقضى فيها على عدد من قيادييها وعلى رأسهم المتحدث باسم النصرة “أبو فراس السوري”، قامت بها طائرات سورية وقال: “من يشن الغارات هو الجيش العربي السوري وليس الولايات المتحدة .. ويجب أن تصدقوا سورية وليس الولايات المتحدة لأن الولايات المتحدة كذبت كثيراً على العالم” وحول ما يتم تداوله عن وجود اتفاق أو خطة روسية أميركية تتعلق بالملف السوري، قال المقداد: “نحن لنا ثقة مطلقة بالاتحاد الروسي والقيادة الروسية وخاصة الرئيس بوتين ومعاونيه الأساسيين”، مضيفاً: “الأصدقاء الروس لا يعملون من خلفنا ونثق بالمطلق بكل ما يتم من جهد روسي من أجل وقف الحرب الإرهابية التي تشن على سوريا”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.