Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

سفارة الرياض في بغداد وكر التآمر على الشيعة ..التحالف السعودي ــ البعثي يرتكب جريمة إبادة جماعية في مدينة الصدر ومواطنون يتهمون الأجهزة الأمنية بالتهاون في كشف الخلايا الإرهابية

 

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
عاودت التفجيرات الاجرامية لتضرب مدينة الصدر في بغداد من جديد, التي تتعرّض بين الحين والاخر الى ضربات بواسطة السيارات الملغمة والعبوات الناسفة بين الحين والاخر, تستهدف الاسواق الشعبية والأماكن المكتظة بالمدنيين.
وتأتي تلك الخروقات المستمرة نتيجة ضعف الأجهزة الامنية بمسك مداخل المدينة المتعددة وهو ما يسهل عملية الاستهداف التي وصلت الى أعمق نقطة في مدينة الصدر وهي سوق “عريبة” يوم امس.
ولم تقتصر تلك التفجيرات على مدينة الصدر فقط وإنما استهدف عدداً من المناطق الاخرى منها مدينة الكاظمية المقدسة وشارع الربيع في حي الجامعة وعدد من المدن.
وتستغل العصابات الاجرامية بالتعاون مع بعض البعثيين وبتنسيق من السفارة السعودية في العاصمة بغداد الأوضاع السياسية والأمنية الراهنة لضرب المدن المكتظة بالسكان وسط العاصمة بغداد لإحداث ارباك أمني.
ويشخّص مراقبون ومختصون في الشأن الأمني غياب “الجهد الاستخباري” وعدم “التعاطي مع المعلومة الاستخبارية”, كأسباب لتكرار الخروقات الأمنية بين الحين والاخر, لاسيما في المناطق التي احتلت مركز الصدارة فيها.
ويرى المختص في الشأن الأمني سعيد الجياشي , بان العصابات الاجرامية تحصل على ثغرات وتستغلها في استهداف المدنيين, لافتاً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان ردة الفعل دائما تتم في مراكز المدن وبالتحديد في الأسواق التجارية والأماكن ذات التجمع السكاني الكثيف, من أجل احداث أكبر خسائر ممكنة.
منوهاً الى ان ما حصل في مدينة الصدر والكاظمية وعدد م مدن بغداد هو تكرار لما حدث في السماوة ومناطق اخرى…هو دليل واضح على ان العصابات الاجرامية عادت من جديد لاستهداف التجمعات السكانية.
مشيراً الى الحاجة الضرورية للعمل الاستخباري, لاننا اليوم لسنا بمعركة عسكرية انما هي معركة استخبارية مع التنظيمات الاجرامية.
مشخصاً وجود من يسهّل لها العمل في استهداف تلك المدن من ناقل أو حاضن أو داعم, تستطيع من خلاله تنفيذ العمليات الاجرامية, مستغلة انشغال القوات الامنية بالمعركة ضد الارهاب.
وتابع الجياشي بان الاجهزة الاستخبارية تمكنت من الوصول الى العناصر المنفذة في عدد من العمليات الارهابية التي استهدفت المدن, وتفجير مدينة الصدر لا يتطلب سوى أيام قليلة لكشف الخلية المسؤولة عن تلك التفجيرات.
على الصعيد نفسه ، يرى عضو اللجنة الامنية في مجلس محافظة بغداد ماجد الساعدي, ان تواطؤ الجهات الامنية مع الخلايا الارهابية في داخل المدن, السبب وراء تكرار التفجيرات في العاصمة.
مطالباً في حديث خص به “المراقب العراقي” بان تكون الأجهزة الأمنية بعيدة عن الجانب السياسي, لابعادها عن الأجندة السياسية والعمل بمهنية في التعاطي مع الملف الأمني وإيقاف نزيف الدم.
كاشفاً عن وجود خلايا بعثية داخل الأجهزة الامنية وهو ما سهل عمل تلك العصابات ومكنها من استهداف المدنيين في مدينة الصدر.
موضحاً بان العصابات الاجرامية تستغل الخلافات السياسية لضرب المدن, محملاً القائد العام للقوات المسلحة مسؤولية تكرار الخروقات الامنية.
مشيراً الى ان وجود خلافات بين الأجهزة الأمنية انعكست بالسلب على حياة المواطن , لاسيما ما يتعلق منه بعمليات بغداد والداخلية.
وتابع الساعدي بان مدينة الصدر مكتظة بالسكان واي تفجير يسفر عن عشرات الضحايا, مطالباً بالاحكام على منافذ مدينة الصدر البالغة (17) منفذا , وضرورة الحيلولة دون تكرارها بعد استهداف يوم امس الذي وصل الى عمق المدينة.
وكان تفجير بسيارة ملغمة استهدف صباح امس الاربعاء سوق “عريبة” في مدينة الصدر, اسفر عن مقتل وجرح عشرات المدنيين , وطالبت محافظة بغداد رئيس الوزراء حيدر العبادي بتغيير القيادات الامنية , كونها سبب تكرار التفجيرات في المدينة.
يذكر بان تفجيرات أخرى طالت أحد مداخل مدينة الكاظمية المقدسة وعدداً من المناطق وسط العاصمة اسفرت عن جرح وإصابة عدد من المدنيين.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.