Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

كتابات المواقع الإلكترنية

رحل الشهيد مصطفى بدر الدين لسبب بسيط وبسبب بسيط لم يتحدث عنه احد منذ إعلان نبأ الاغتيال قرب مطار دمشق، الموت حقيقة ثابتة والساعة آتية لا ريب فيها، أحب من أحب وكره من كره، لذلك رحل الشهيد، ولذلك سيرحل شهداء كثيرون طيلة مسيرة المقاومة العربية,دائما ما بحث الجميع عن «الكواليس» وما وراء هذه الفاجعة ودائما ما كتبت المقالات وتنوعت الآراء، ودائما ما فجع الأحباء وشمت الأعداء، لكن الحقيقة لا تموت بالتقادم أو بالوقت أو بالنسيان وضعف الذاكرة، كل نفس ذائقة الموت، وكل بطل نهايته الموت، وكل مقاوم نهايته الشهادة،وهكذا حقق ما حقق من انجازات بطولية يعلمها العدو قبل الصديق وهكذا جاء وقت الوداع وترك المشعل, هناك حقيقة ثابتة كحقيقة الموت، قافلة حزب الله لن تتوقف وقافلة الشهداء لن تتوقف، الإنتصارات التاريخية تحتاج الأبطال والشهداء، في المعارك الكبرى لا سبق إلا للأبطال والفاعلين والصابرين والكابسين على الزناد، أيضا لن يتوقف الحزب لموت شهيد مهما كانت مرتبته وذكاؤه وانجازاته وموقعه، هكذا تبنى العقيدة القتالية على التضحية ولا شيء غير التضحية،آخرهم الشهيد عماد مغنية، و آخرهم الشهيد سمير القنطار، هل توقفت المسيرة؟، هل تعطلت، هل اختلف الرفاق، هل انفرط عقد التحالف، هل ارتبكت القيادة، هل توقع الأعداء نهاية حزب الله؟، بالعكس فكل صحافتهم تقول العكس وتفكر بالعكس وتنصح بالموضوعية والإنتباه، هؤلاء هم الأعداء وهكذا يفكرون فلماذا نرتبك أو تحاصرنا الأسئلة؟.
الوفاق أونلاين

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.