Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

المناهض للغرب رئيساً … المحافظون في إيران يبقون سيطرتهم على مجلس خبراء القيادة

مع انتخاب آية الله “احمد جنتي” 89 عاماً، المعارض للغرب، رئيساً له أبقى المحافظون في إيران سيطرتهم على مجلس خبراء القيادة المكلف تعيين القائد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية ومراقبة عمله، ، ويشكل انتخاب جنتي على رأس مجلس الخبراء إخفاقا لقوى معتدلة وإصلاحية أطلقت حملة ضده، خصوصاً أن نائبي الرئيس اللذين انتخبا، آية الله محمد علي موحدي كرماني “65 صوتاً” وآية الله محمود هاشمي شاهرودي “63 صوتاً”، محافظان معروفان وحصل جنتي على أصوات 51 من أعضاء المجلس الـ85 الذين صوتوا، فيما حصل كل من آية الله “إبراهيم أميني” وآية الله “محمود هاشمي شهرودي” على 21 و13 صوتاً على التوالي كما انتخب آية الله سيد “أحمد خاتمي” وآية الله “قربان علي دري” نجف آبادي لمنصب سكرتارية مجلس الخبراء والمجلس الذي انتخب بالاقتراع العام في 26 شباط الماضي لولاية من ثماني سنوات، مكلف بتعيين المرشد الأعلى والإشراف على عمله وصولا إلى إقالته ويأتي انتخاب جنتي قبل أسبوع من انتخاب رئيس مجلس الشورى الذي انتخب أعضاؤه في شباط ونيسان ويتوقع، بحسب وسائل الإعلام، أن يعاد انتخاب “علي لاريجاني” على رأس مجلس الشورى أمام “محمد رضا عارف” وخاض الاصلاحيون من أنصار الرئيس “حسن روحاني” والرئيس السابق “اكبر هاشمي رفسنجاني” وكلاهما عضو في المجلس، حملة لإعادة انتخاب أميني لقطع الطريق على جنتي وكان ائتلاف الأحزاب الإصلاحية طلب من الناخبين إسقاط جنتي ورجلي دين محافظين آخرين هما آية الله “محمد يزدي” وآية الله “محمد تقي مصباح يزدي” وهزم الأخيران فيما انتخب جنتي بفارق ضئيل في طهران وتعزز هذه الانتخابات موقع جنتي الذي يترأس أيضاً مجلس صيانة الدستور المكلف الإشراف على الانتخابات والتثبت من مطابقة القوانين التي يقرها البرلمان للدستور ولتعاليم الإسلام وشدد خامنئي، في رسالة إلى أعضاء المجلس الجديد، على أن “مسؤولية مجلس خبراء القيادة تتمثل في صيانة الهوية الإسلامية والثورية لنظام الجمهورية الإسلامية بشكل دقيق وتوجيه أجهزته المتناغمة نحو أهدافها السامية” وأشار إلى بعض المسؤوليات الملقاة على عاتق المجلس، مطالباً “المجلس التعرف على مكانة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في العالم المعاصر والاهتمام بظاهرة سيادة الشعب الدينية الرائعة والاهتمام بدور الإيمان والمعتقدات المنبثقة عن المعارف الإسلامية التي شكلت احد الخيارات الشعبية، والاهتمام بتأثير التقوى الفردية والسياسية لشخص القائد على ثقة الشعب وقوة واستقرار النظام” وأعلن جنتي، بعد انتخابه، أن احدى المسؤوليات المهمة للمجلس تكمن في تقوية أساس ولاية الفقيه والردّ على الشبهات وقال إن “بعض الأشخاص، من خلال أحاديثهم المثيرة للشبهات، يثيرون الشكوك لدى الناس، ومن واجبنا الرد على هذه الشبهات وتقديم القائد” وأضاف إن “قائد الثورة الإسلامية يسير على نهج الإمام الخميني الراحل، وبامتلاكه القدرة والشجاعة والتدبير يتصدى لجميع الأعداء في الداخل والخارج، وأن الله تعالى أيضا ينصره، وقسم من عون الله أيضاً يأتي من الشعب” ويبرز جنتي بآرائه المناهضة للغرب، الذي اتهمه ذات مرة بأنه من أوجد تنظيم “القاعدة”، ووصف القوات الأميركية في العراق بأنها “ذئاب متعطشة للدماء”, وطلب القائد الأعلى للجمهورية الاسلامية الإمام الخامنئي، في وقت سابق، من “مجلس خبراء القيادة” في ايران، اختيار زعيم “ثوري” يخلفه عندما يحين وقت ذلك، محذراً من التغلغل والنفوذ الأجنبي في البلاد، وعادّاً عدم فوز بعض أعضاء مجلس خبراء القيادة بـ”الخسارة” وقال، خلال استقباله رئيس وأعضاء مجلس خبراء القيادة بنسخته الرابعة، إنّ “عليهم أن يختاروا شخصية ثورية”، وهو ما يشير إلى أن قائد الجمهورية الاسلامية يوجب عدم إبداء تهاون في موقف إيران ضدّ الغرب.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.