Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

العمليات الروسية .. خطة عسكرية دقيقة«بوتين» مستعد للتعاون الدولي… ومن يريد محاربة الإرهاب في سوريا عليه التنسيق مع جيشها

ههخ

في محاولة لتلافي الإحراج أمام الشريك الروسي، خاصة بعد تصاعد العمليات الإجرامية لمرتزقتها وآخرها قبل يومين في طرطوس وجبلة، نصحت الإدارة الأمريكية مرتزقتها بالتراجع عن تهديداتهم بالتملص من اتفاق وقف الأعمال القتالية وذلك لغرض الحفاظ على من تسميهم بـ”المعارضة المعتدلة” خارج استهداف الجيش العربي السوري والطيران الحربي الروسي من خلال التزامهم الذي يبقى نظرياً بالاتفاق، حيث سجل مركز التنسيق الروسي مئات الخروق الإرهابية منذ سريان الاتفاق في الـ 27 من شباط الماضي وقوبلت بتجاهل تام من الدبلوماسية الأمريكية وفي دليل جديد على عمق التنسيق والتعاون بين واشنطن والمجموعات الإرهابية كشف موقع أمريكي عن استضافة الإدارة الأمريكية لأحد متزعمي تنظيم “أحرار الشام” الإرهابي في كانون الأول الماضي، في وقت أطلقت ما يسمى “قوات سورية الديمقراطية” التي تدعمها واشنطن عملية عسكرية لاستعادة الرقة من تنظيم داعش، وفيما جدد الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” استعداد بلاده للتعاون الوثيق على المستوى الدولي فيما يتعلق بمحاربة الإرهاب، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن من يريد محاربة الإرهاب على الأرض السورية عليه التنسيق مع جيشها، في حين أكد رئيس جمهورية الشيشان “رمضان قاديروف” أن خبرة روسيا في مكافحة الإرهاب واسعة وهي قادرة على التصدي لكل التهديدات ولذلك من المستحيل التلاعب والمراوغة معها, من جهة أخرى نفت وزارة الدفاع الروسية مزاعم تناقلتها وسائل إعلام عن إسقاط مروحيات قتالية روسية تشارك بالحرب على الإرهاب في سورية وأكد الناطق باسم الوزارة الجنرال “إيغور كوناشينكوف” أن جميع المروحيات القتالية الروسية تواصل تنفيذ المهمات المخططة لها في المساهمة بالقضاء على الإرهابيين في سورية، ولفت إلى عدم وقوع أي خسائر في الأرواح بين العسكريين الروس العاملين في مطار حميميم بريف اللاذقية وتداولت بعض وسائل الإعلام في وقت سابق نقلاً عن شركة “ستراتفور” إدعاءات عن تدمير وحدة المروحيات الروسية وعشرين شاحنة في منطقة مطار التيفور في ريف حمص الشرقي, إلى ذلك أكد “يفغيني لوكيانوف” نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي أن سلاح الجو الروسي ساعد في القضاء على نحو 28 ألف إرهابي في سورية وأن العملية الروسية في سورية تجري وفق خطة عسكرية دقيقة, بسام أبو عبد الله وفي حديثه لـ”المراقب العراقي” قال, ان واشنطن ترغب في إيجاد موطئ قدم لها في سورية بذريعة محاربة الإرهاب في بعض المناطق، والعمل في ذات الوقت للحفاظ على المجموعات الإرهابية كوسيلة للضغط على الدولة السورية وذلك من خلال المماطلة بإعلان قائمة بأسماء التنظيمات التكفيرية، ريثما تتمكن من إعادة تسميتها لمحو الجرائم الوحشية التي ارتكبتها بحق الشعب السوري, واضاف, ان المماطلة الامريكية في تحديد عنوان الفصائل الارهابية يدلل على عدم جديتها في تثبيت اتفاق وقف العمليات القتالية والحفاظ عليه ورغبتها في استمرار دعم الإرهابيين في سورية خصوصا عبر الحدود التركية, واستبعد ابو عبد الله انطلاق الجولة القادمة من الحوار قبل انتهاء شهر رمضان، وأشار إلى أن الحوار المباشر وإشراك ممثلين وطنيين عن السوريين المعارضين في المحادثات يعد الخيار الأمثل, إلى ذلك أكد وزير الخارجية الروسي “سيرغي لافروف” أن الطيران الحربي الروسي يجب أن يعمل بالتنسيق مع القوات الجوية لتحالف واشنطن لمساعدة من يحارب الإرهابيين على الأرض في سورية وخاصة الجيش العربي السوري، وأضاف لقد اتفقنا مع واشنطن على تنسيق عملياتنا في محاربة الإرهاب وأن هناك فرصة لتحقيق مثل هذا التنسيق, وقال “لافروف” إن مدينة الرقة هي أحد أهداف التحالف المضاد للإرهاب شأنها في ذلك شأن مدينة الموصل العراقية، ونحن على قناعة بأنه كان من الممكن تحرير هاتين المدينتين بفعالية أكثر وبشكل أسرع في حال بدء عسكريينا تنسيق خطواتهم في مرحلة مبكرة, إلى ذلك أكد وزير الخارجية التشيكي “لوبومير زاؤراليك” إنه يتوجب أن يقرر السوريون بأنفسهم مستقبل بلادهم أما الأوروبيون فيتوجب عليهم أن يساعدوهم في خلق الظروف الضرورية لمثل هذا القرار.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.