Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

«تل أبيب» مستعدة للتفاوض مع العرب و العرب مستعدون للتفاوض مع «تل أبيب» !

صادقت الهيئة العامة لـ”الكنيست” الصهيوني، بعد نقاش طويل، على تعيين “افيغدور ليبرمان” وزيرا للحرب الصهيوني و”صوفا لاندبر” و”تساحي هنغبي” وزيرين في حكومة اسرائيل , وفور مراسيم أداء اليمين القانونية، خرج ليبرمان ورئيس حكومة اسرائيل “بنيامين نتنياهو” من القاعة وأطلقا تصريحا سياسيا، يهدف إلى تهدئة الرأي العام في الكيان الصهيوني والعالم على ضوء تولي ليبرمان وزارة الحرب، حسبما قالت صحيفة “معاريف” واشارت الصحيفة إلى ان نتنياهو زعم “التزامه بالسلام مع الفلسطينيين ومع كل جيراننا”، قائلا ان “مبادرة السلام العربية تتضمن عناصر ايجابية”، مؤكدا استعداد كيانه “لادارة مفاوضات مع الدول العربية، وتعديل المبادرة بشكل يعكس التغييرات الدراماتيكية ويحافظ على الغاية المتفق عليها للدولتين” ورحب نتنياهو بخطاب الرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” الأخير وبنيته العمل على السلام في المنطقة من جهته، شكر ليبرمان نتنياهو على قرار تعيينه وزيرا للحرب، مرحبا بما قاله بشأن المسيرة السياسية في المنطقة “بما في ذلك الدولتين للشعبين”، مشددا على أن “حزب “إسرائيل بيتنا” يؤيد منذ سنوات فكرة الدولتين”، واضاف “أيدت جدا خطاب بار إيلان” كما أثنى ليبرمان على خطاب السيسي، قائلا “من المهم جدا ان نعطي فرصة حقيقية، وواجب علينا أن نقبل التحدي أنا أيضا أتفق على أنه في مبادرة السلام العربية توجد عناصر هامة” ولفتت “معاريف” إلى انه “قبل هذه التصريحات اعتلى ليبرمان منصة الكنيست، وأدى اليمين القانونية، وصوت لصالح تعيينه عضو كنيست، مقابل اعتراض 43 نائباً, وأثنى ليبرمان في خطابه المقتضب على مبادرة السلام العربية منوها بأن “مبادرة السلام العربية تتضمن بعض العناصر الإيجابية جدًا لقيام حوار جدي جدًا مع كل جيراننا” لكن ليبرمان ومعه نتنياهو لدى الإشادة بمبادرة السلام التي أطلقها العرب عام 2002 لم يذكرا شيئا عن المبادرة الفرنسية الراهنة التي تحاول بحياء إحياء العملية السلمية والتي رفضت إسرائيليا ومن المقرر أن تستضيف فرنسا مؤتمرا لإحياء جهود السلام في الثالث من حزيران بمشاركة وزراء من المجموعة الرباعية الدولية للسلام في الشرق الأوسط، التي تضم الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، إلى جانب جامعة الدول العربية ومجلس الأمن الدولي ونحو 20 دولة ولم توجه الدعوة لإسرائيل التي رفضت المؤتمر أو للفلسطينيين الذين رحبوا به من جانبه عبّر رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن استعداده لـ “إحياء مبادرة السلام العربية”، التي تعرض على إسرائيل اعتراف الدول العربية بها مقابل إقامة دولة فلسطينية وقال نتنياهو “مبادرة السلام العربية تشمل عناصر إيجابية يمكن أن تساعد في إحياء المفاوضات البناءة مع الفلسطينيين”، مضيفا “نحن مستعدون للتفاوض مع الدول العربية على تعديلات لتلك المبادرة حتى تعكس التغيرات الكبيرة التي شهدتها المنطقة منذ 2002 مع الاحتفاظ بالهدف المتفق عليه بإقامة دولتين لشعبين” وقد تحدث نتنياهو بعد دقائق من أداء السياسي القومي المتشدد “أفيغدور ليبرمان” اليمين وزيرا للدفاع واكتساب الائتلاف الحكومي اليميني الهش دعما حيويا في البرلمان وبينما تحدث وزير الخارجية المصري “سامح شكري” بتفاؤل مشيرا إلى أن كل الجهود التي تبذل لتحريك عملية السلام مكملة لبعضها البعض وترمي إلى إنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي وإقامة الدولة الفلسطينية ودعم فكرة حل الدولتين، استبعد سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة “داني دانون” تعقيبا على أقوال نتانياهو وليبرمان أن تتبنى الحكومة الإسرائيلية المبادرة العربية، مؤكدا معارضتها لتقسيم القدس.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.