Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

كلمات مضيئة

من مواعظ علي بن الحسين (عليهما السلام): “كم من مفتون بحسن القول فيه،وكم من مغرور بحسن الستر عليه،وكم من مستدرج بحسن الإحسان إليه”.
ما أكثر الأشخاص الذين ينخدعون بمدح وإطراء الآخرين عليهم،فالإنسان لا ينبغي أن يصبح مخدوعاً لأحكام الناس بحقه ولا يقع في الغفلة عن نفسه نتيجة التسويلات النفسانية لأحكامهم الصحيحة بحقه أيضاً. والالتفات إلى هذه المسألة بالخصوص مهم جداً للمسؤولين.
وكذلك الإنسان لا ينبغي له أن يقع في الغرور بسبب ستر الله على عيوبه، ويتصور أن مساوئه ستبقى مستورة دائماً”.
إذ كثيراً ما يفضحه الله في هذه الدنيا وإذا ستر عليه في هذه الدنيا بلطفه وإحسانه ولم يفضحه فيها إلا أنه في يوم القيامة (حيث يصبح باطن الناس ظاهراً) سوف تنكشف وتظهر. ولذلك كان الأئمة (عليهم السلام) يطلبون من الله تعالى كما نقل عنهم في الأدعية الشعبانية: “إلهي لا تفضحني يوم القيامة على رؤوس الأشهاد”. وما أكثر الناس الذين يستدرجون على إثر النعم الإلهية كما قال تعالى: “..سنستدرِجُهُم من حيث لا يعلمون”.
فلذلك لا ينبغي لنا الغفلة عن أنفسنا على إثر المدح، والإطراء من الناس أو بسبب الستر الإلهي لعيوبنا أو بإعطائنا النِعَم أو نتيجة أحكام الناس الصحيحة بحقنا.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.