مختصون يفضحون ما تفبركه من صور وأفلام.. قنوات الفتنة الطائفية تشن حملة داعمة للإرهاب وتحرض على الانتقام من الشيعة والحكومة تتحرك لمقاضاتها دولياً

1D3DC30A-4584-4DD5-9D44-8DC8C119B1A7_mw1024_s_n

المراقب العراقي – سلام الزبيدي
مازالت الفضائيات المحلية والإقليمية تشن حملات واسعة ضد القوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي, وتدعم العصابات الاجرامية بواسطة المادة الاعلامية التي تبث عبر شاشاتها, لاسيما المفبركة منها, التي يتم نشرها في مواقع التواصل الاجتماعي وتعتمدها تلك الفضائيات فيما بعد كدليل, تستخدمه لبث التحريض على الشيعة وفصائل الحشد, كما تعمل على تأخير حسم المعارك بدعاوى وجود انتهاكات ضد حقوق الانسان تمارسها القوات الأمنية ضد المدنيين.
إلا ان مختصين في مجال الاعلام فندوا الأفلام التي تبثها الفضائيات الداعمة لداعش سواء العراقية منها أو العربية, مؤكدين بان المادة الفلمية تتم صناعتها من قبل العصابات الاجرامية لتحشيد الرأي العام ضد فصائل الحشد الشعبي والحيلولة دون تحرير المدينة من دنس داعش.
على الصعيد نفسه، أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، عزم العراق رفع دعاوى قضائية دولية ضد قنوات فضائية “تروّج” لتنظيم داعش، فيما بيّن بأن هناك خلايا نائمة بدأت تظهر للدفاع عن التنظيم بعد اعلان بدء عمليات تحرير الفلوجة, مشيراً الى ان هذه الاصوات النشاز تتبع أجندة خارجية وداخلية تمارس هذا الدور التخريبي عن وعي وقصد.
ويتوقع مراقبون بان الانضباط العالي الذي تتمتع به فصائل الحشد الشعبي والقوات الأمنية, هو من دفع تلك الفضائيات الى فبركة المواد الفلمية ونشرها عبر شاشاتها.
ويؤكد المحلل السياسي سعود الساعدي, بان الاساليب التي استخدمت في الربيع العربي التي احرقت ليبيا ومصر وتونس وسوريا مؤخراً, الان تستخدم ضد فصائل الحشد الشعبي والقوات الامنية في الفلوجة.مبيناً في حديث خص به (المراقب العراقي) بان غرفة العمليات التي تدار من قبل أجهزة المخابرات التي تعمل بمعية عدد من الفضائيات في ادارة الازمات في المنطقة هي ذاتها تعمل اليوم بالضد من القوات الأمنية المحاصرة للفلوجة.
موضحاً بان أخبار الفضائيات الداعمة لداعش متشابهة وتصب في هدف واحد, وهو دعم العصابات الاجرامية, بعد ان تفاجأوا في الانضباط العالي للقوات الأمنية وفصائل الحشد الشعبي ونظافة المعركة.
لافتاً الى انه من الطبيعي ان تكون هنالك فبركة للأحداث وبث للمواد الفلمية المزيفة, وهذا لا ينفي وجود بعض الأخطاء لكنها لا تشكل نسبة واحد في المئة.مستبعداً ان تكون الحكومة لها القدرة على محاسبة الفضائيات العربية الداعمة لداعش, منوهاً الى ان الحكومة قد تلجأ الى رفع دعوى قضائية فقط لكنها هل تمتلك ارادة حقيقية بمحاسبة تلك القنوات.
مشيراً الى ان الحديث الشكلي لمجلس الوزراء عن محاسبة تلك الفضائيات, يأتي من باب اسقاط الواجب, بعد الضغط الشعبي الرافض للهجمة الطائفية التي تمارسها فضائيات الفتنة, المتزامنة مع تصريحات السفير السعودي.
وتابع الساعدي: الهدف الأساس من هذا الهجمة الاعلامية التحريضية الطائفية ضد العراق, يأتي لتصوير المعركة بأنها صراع طائفي, لا معركة مصيرية بين العراق والارهاب, وتحاول الدول الداعمة لتلك الفضائيات, ان تغطي على مشاكلها الداخلية وأزماتها, عبر القاء الكرة في ملعب العراقيين, وجعل المناطق السنية مأوى للتكفير وللعصابات الاجرامية, كما انها تصب في عرقلة معركة الفلوجة وتعطيلها.
على الصعيد نفسه أكدت عضو لجنة الثقافة النيابية النائبة سروة عبد الواحد بان الحكومة اذا تمكنت من جمع ادلة وإثباتات قانونية تدين بعض الفضائيات الاعلامية يمكن التحرك قانونياً. مؤكدة في حديث خصت به (المراقب العراقي) بان عمل وسائل الاعلام يقتضي نقل الحقائق كما هي بلا تزييف. مشيرة الى ان الحكومة غير قادرة على محاسبة الفضائيات التي تبث خارج أراضيها.
يذكر بان فضائيات محلية وعربية شنت حملة واسعة ضد فصائل الحشد الشعبي والقوات الأمنية التي تخوض معارك التحرير ضد عصابات داعش الاجرامية, ونشرت مواد فيديوية مفبركة يتم انشاؤها بزي الحشد الشعبي, وتنشر على مواقع التواصل الاجتماعي لتعتمدها فيما بعد تلك الفضائيات في نشراتها, وتشن فيما بعد حملة تحريض طائفية واسعة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.