Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

آية و تفسير

“سورة الحديد”

ـ (ينادونهم ألَم نكن..) ينادي المنافقون والمنافقات المؤمنون والمؤمنات بقولهم:(ألَم نكن معكم) يريدون به كونهم في الدنيا مع المؤمنين والمؤمنات في ظاهر الدين. (قالوا) أي قال المؤمنون والمؤمنات جواباً لهم: (بلى) كنتم في الدنيا معنا (ولكنكم فتنتم) وأهلكتم (أنفسكم وتربّصتم) الدوائر بالدين وأهله (وارتبتم) وشككتم في دينكم (وغرّتكم الأماني) ومنها أمنيتكم أن الدين سيطفأ نوره ويتركه أهله (حتّى جاء أمر الله) وهو الموت (وغرّكم بالله الغرور) وهو الشيطان.
ـ (فاليوم لا يؤخذ منكم..) لا يؤخذ منهم فدية يخلصون بها أنفسهم. (مأواكم النّار هي مولاكم) ينفي أيّ ناصر ينصرهم وينجيهم من النار غير النار، والجملة مسوقة للتهكم.
ـ (ألَم يأن للّذين..) يقال أنى يأني انيّ وإناء: أي جاء وقته. وفي الآية عتاب للمؤمنين على ما عرض لقلوبهم من القسوة وعدم خشوعها لذكر الله والحق النازل من عنده تعالى، وتشبيه لحالهم بحال أهل الكتاب الّذين نزل عليهم الكتاب وطال عليهم الأمد فقست قلوبهم.
ـ (واعلموا أنّ الله..) في تعقيب عتاب المؤمنين على قسوة قلوبهم، بهذا التمثيل تقوية لرجائهم وترغيب لهم في الخشوع. ويمكن أن يكون من تمام العتاب السابق.
ـ (إنّ المصّدِّقين والمصّدِّقات..) إن الذين تصدقوا والذين أقرضوا الله قرضاً حسناً، يضاعف لهم ما اعطوه ولهم أجر كريم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.