في حوار مع «المراقب العراقي» .. قائد فرقة الرد السريع يؤكد جاهزية قواته للمشاركة في عمليات تحرير نينوى

3b11d7208d37789291eقائد_الرد_السريع_اللواء_ثامر_اسماعيل

المراقب العراقي – وائل الشمري
مع بداية العمليات العسكرية التي انطلقت لتحرير المناطق الجنوبية لمحافظة نينوى, والتي توّجت بتطهير قاعدة القيارة من قبل القوات الامنية بعد طرد العصابات الاجرامية منها, لتصبح قاعدة انطلاق للعمليات العسكرية لتطهير نينوى من سيطرة داعش الاجرامي, اعلنت قوات الرد السريع جاهزيتها للمشاركة في العمليات العسكرية باستعادة الموصل بعد ان اثبتت قدرتها في خوض المعارك نتيجة لمشاركتها الفعلية في عملية تطهير محافظة الانبار من سيطرة داعش الاجرامي, ودورها المهم في حسم معركة الفلوجة, التي خرجت منها بأقل الخسائر على الرغم من تعرضها الى ست وخمسين عجلة مفخخة في محورها.وللتعرّف أكثر عن دور فرقة الرد السريع في العمليات العسكرية منذ احتلال داعش الاجرامي لبعض المحافظات الى اليوم, كان “للمراقب العراقي” حوار مع قائد الفرقة اللواء “ثامر الحسيني”, كشف من خلاله عن معلومات تنشر لأول مرة بما يؤكد حقائق راسخة عن قدرة أبطال قواتنا المسلحة في مواجهة الإرهاب الداعشي وحماية الوطن منه.حيث أكد الحسيني بان “قوات الرد السريع جاهزة في اي وقت لتحرير مدينة الموصل ولديها العدة والعدد الكافي للمشاركة في هذه المعركة المهمة ومن المؤكد مشاركة فيها”.
مشيراً الى “انه قبل سقوط بعض المحافظات بيد داعش حققت الفرقة انجازات كبيرة من خلال تنفيذ أوامر القاء القبض على الارهابيين في كل محافظات العراق وبعد سقوط الانبار توجهت قوات بمستوى لواء من فرقة الرد السريع الى المحافظة وأثبتت الفرقة جدارة عالية في كثير من الإنجازات خلال اشتراك مقاتلينا في طرد الارهاب من كل المحافظات في الانبار وصلاح الدين وديالى”.
منوهاً الى ان قوات الرد السريع اشتركت في كل عمليات الانبار منذ اول يوم نصبت فيه الخيم حتى تطهير الفلوجة وإثناء انهيار القطعات الامنية في الانبار لم تنسحب أفواج فرقة الرد السريع الى ان صدر أمر من القائد العام للقوات المسلحة ان تسحب تلك القوات الى قيادة العمليات, فبعد ذلك تمكنت القوات من الانسحاب بقتال تراجعي ومن بعد ذلك شاركت قوات الرد السريع في كل عمليات التحرير من أطراف الرمادي وصولاً الى تحرير الفلوجة.
كاشفاً عن ان فرقة الرد السريع خرجت بأقل عدد من الخسائر في عملية تحرير الفلوجة على الرغم من انها تعرضت لست وخمسين عجلة مفخخة على محورها وهو من اصعب المحاور وأطولها, ومهمتنا كانت تحرير المجمع الحكومي ومركز مدينة الفلوجة.
متابعا بان القيادي في الحشد الشعبي الحاج هادي العامري صور قوات الرد السريع بطائرة استطلاع مسيرة في عمليات استعادة الفلوجة دون علم قواتنا, وعندما عرضت المادة الفيديوية قال الحاج العامري لكل الموجودين في غرفة العمليات: “اتمنى ان تعملون كعمل فرقة الرد السريع بهذا الشكل”.
موضحاً بان الفرقة تأسست في عام (2004) على شكل مجاميع تابعة لقيادات الشرطة في المحافظات تحت مسمى “سوات” من ثم تم تأسيس أول فوج من الفرقة وفي عام (2007) تم تشكيل لواء الرد السريع وفي عام ألفين وثلاثة عشر تشكلت فرقة الرد السريع وهي فرقة تعتمد النوعية لا الكمية من حيث الافراد ونوعية واجباتهم وتدريباتهم وتجهيزاتهم.
وزاد الحسيني: نمتلك في فرقة الرد السريع مدرسة للقوات الخاصة وهي مدرسة مميزة جدا وأثبتت جدارة بنوع التدريب الذي تقدمه وأعداد الدورات وأنواعها, اذ اننا ندرب مقاتلينا سواء من المنتسبين أو المتطوعين الجدد تدريبات (التيمات) اي ان تشكل مجاميع صغيرة من اربعة أشخاص والخامس يكون قائداً للمجموعة وتدريبهم على تنفيذ المهام بتزاوج الآليات مع المشاة والتحرّك بمجاميع صغيرة ومرنة ذات امكانات عالية وفوهات نارية قوية ونعتمد على الاستطلاع والاستخبارات في تنفيذ المهام والواجبات كما نخلط بين التكتيك الأمني والتكتيك المعلوماتي وهذا الشيء مستمر في عملنا وتدريباتنا.لافتاً الى ان أساس مهمة فرقة الرد السريع هي مكافحة الارهاب وسنعود لها بعد القضاء على اخر عناصر داعش في العراق وستعود قواتنا لتنفيذ واجبات مكافحة الارهاب في كل المحافظات العراقية الحبيبة.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.