Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

كلمات مضيئة

في الكافي عن الإمام الباقر(عليه السلام) قال: “سلامة الدين وصحة البدن خير من المال، والمال زينة من زينة الدنيا حسنة”. ان سلامة الدين والصحة في البدن أفضل من المال.
فلو فرضنا أن الإنسان ملك كل ثروات الدنيا وحصل عليها ولكن مع ذلك ابتلي بمرض صعب العلاج أو بألم دائم،فماذا ينفعه هذا المال ؟.
وعليه فصحة البدن أفضل من المال قطعاً وخير منه بلا شك ولا ريب.
وهكذا الحال بالنسبة لسلامة الدين، فإن سلامة الدين بالنسبة لنا نحن قاصرو النظر ليست مفهومة، ولكنها تعني الشيء الكثير. فالإنسان الذي لا يكون سالم الدين لو أنه أعطي كل ما في الدنيا فهذا لن يكون خيراً له لأن هذه الدنيا ليست سوى أيام معدودة تنقضي بسرعة البرق والريح، وبعد ذلك يرد الإنسان على الحياة الأساسية الواقعية والتي ملاكها والمعيار فيها وهو الدين والقلب والروح والتزكية والتربية للنفس والعلو المعنوي وليس للمال أي أثر أو فائدة هنالك، فالإنسان لا يأخذ ماله معه إلى تلك الدار الأخرى. إذاً فسلامة الدين أفضل وخير من المال،وسلامة البدن أفضل وخير من المال أيضاً.
لكن لا ينبغي لأحد أن يتوهم أن المال هو أمر سيئ وقبيح بحو مطلق، بل المال والبنون زينة الحياة الدنيا كما ورد في القرآن الكريم .
فالمال زينة والأولاد زينة، والمال في نفسه ليس مذموماً،والولد في نفسه ليس مذموماً كما ورد في بعض الروايات”نعم العون الدنيا على الآخرة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.