المقاوم العراقي قاتل بسلاح الخميني!

يومها كان الخوف والرعب من الظالم يقطع أنفاس الرجال !وكل مؤمن عرف الصلاة كان مشروع موت يتفنن به الظلمة كيف ما طاب تعذيبه وقتله!قبضة من حديد! وجواسيس ملأت البيوت والحارات!والعيون في كل مكان ترقب طريق المؤمنين وتسرق النظرات على توافدهم والمكان الذي يصل اليه مجاهد لتضع عليه ألف علامة!البعث وما أدراك من لم يعش أيامه صعب عليه التخيل ولو أستعار مخيلة شكسبير وريشة بيكاسو !بقر البطون وقطع الرجال أربا أربا ، وأعدم الأطفال وهدم البيوت وشنق الأحرار! أخذ ثمن الأطلاقات النارية من أهل من يقتله تلك الفترة المظلمة والموحشة!كان شيخنا « فاضل العمشاني « القائد ورفاقه قناديل تزيح عن القلوب الأرتجاف وتعطي أمل الخلاص! لعبوا مع الموت وسايروه وأقنعوه بأنهم حصته شريطة أن تنضج الأهداف التي ستمنحهم الحياة الأبدية!نعم لمن يتصور العراقيين غير ولائيين في فمه التراب بل كان الولاء ثمنه الموت والتهجير والتشريد والعزلة عن المجتمع!كان العمشاني نموذجا ومعه المئات من باعة أنفسهم من أجل حكومة الله تعالى في أرضه!جنود حملوا لواء الصمود ليختاروا الخميني معشوقا لهم!قد لم يسبقهم إلى عشقه الكثير ! والقادة أعطوا الرقاب مهر عشقهم وفاء الغرام الذي طفحت به أرواحهم الراقية!نعم يا من تريد سلبنا عشق الولاية هذا قنديل لم يستطع البعث تحمل لمعان ضوئه الساطع في بلد الموت المحقق لمن فضحه حبه العذري!انه ابن الخميني الشيخ القائد فاضل العمشاني ومثله الكثير جواهر تحج اليها الذكريات بغية الورود من صفاء ولائها.
مازن الشيحاني

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.