«الأسايش» تخرق اتفاق التهدئة…التحالف الدولي لا يستبعد التواصل المباشر مع دمشق

185

كثف سلاح الجو السوري غاراته على تجمعات ومحاور تحرك الإرهابيين ما أسفر عن مقتل عدد من متزعمي التنظيمات التكفيرية وتدمير آليات بعضها مزود برشاشات في طلعات جوية على تجمعات لإرهابيي “جيش الفتح” و”داعش” و”جبهة النصرة” في أرياف حلب وحمص ودرعا في وقت قضت وحدات من الجيش على العشرات من إرهابيي ما يسمى “حركة أحرار الشام” و”أجناد الشام” و”جند الأقصى” على اتجاه قرية معان ومحيطها بريف حماة الشمالي, وبعد أقل من 10 ساعات على سريان اتفاق التهدئة في الحسكة، خرقت قوات “الأسايش” الكردية الاتفاق وواصلت أعمالها الإجرامية بالاعتداء على الأحياء السكنية والمؤسسات الخدمية, الجناح العسكري لـ”حزب العمال الكردستاني” “الأسايش” إلى الاعتداء على الأحياء السكنية والمؤسسات الخدمية وخرق اتفاق التهدئة في مدينة الحسكة بعد أقل من 10 ساعات على التوصل إليه، حيث هاجمت بعد منتصف الليل مبنى مديريات الاتصالات والصحة، كما قامت قوات “الأسايش” أيضاً بالهجوم على حيي النشوة الشرقية وغويران السكنيين ونقطة تفتيش للجيش السوري, وفي سياق اخر, أكدت وزارة الدفاع الاميركية أنها لا تستبعد التواصل المباشر مع دمشق، لتفادي تعرض قواتها في منطقة الحسكة لقصف أو غارات عن طريق الخطأ من قبل الجيش السوري ودعا المتحدث باسم البنتاغون الحكومة السورية، إلى التعامل بحكمة وتفادي مناطق عمليات التحالف الأميركي، وقال إن واشنطن سترسل المزيد من طائراتها لحماية قواتها إذا لزم الأمر وحذرت الخارجية الأميركية بدورها من أن أي تحركات مقبلة لسلاح الجو السوري في المنطقة عينها، ستستدعي رداً مناسباً من الجانب الأميركي وأعلن الناطق باسم الخارجية أن إدارته ستستمر في مراقبة مسألة استخدام روسيا لقواعد جوية في ايران ويأتي الموقف الأميركي بعد إعلان موسكو عودة القاذفات الروسية، التي كانت تستخدم قاعدة همدان الايرانية لتنفيذ ضربات في سوريا الى روسيا وأوضحت وزارة الخارجية الروسية أن مواصلة استخدام القاعدة الإيرانية من قبل القوات الجوية الروسية، ستجري على أساس اتفاقات مشتركة لمكافحة الإرهاب مع الجانب الإيراني وتبْعاً للأوضاع في سوريا من ناحيته، أعلن وزير الخارجية الأميركي “جون كيري” أن المحادثات مع روسيا بشأن التعاون العسكري ضد تنظيم داعش في سوريا، تقترب من نهايتها وأكد كيري في مؤتمر صحافي خلال زيارته كينيا أن الخبراء سيجتمعون لمناقشة التفاصيل ميدانياً، والى الشمال السوري.
أكد مسؤول تركي أن الهدف من الغارات في جرابلس هو فتح ممر لتنفيذ عمليات وذكرت وسائل إعلام تركية أن المدفعية المنصوبة داخل الأراضي التركية قصفت مواقع لتنظيم “داعش” في مدينة جرابلس السورية، ومواقع لوحدات حماية الشعب الكردي قرب منبج وقصفت المدفعية التركية مواقع لداعش في سوريا رداً على سقوط قذائف على بلدة حدودية تركية وكانت مصادر محلية في ريف جرابلس أكدت أن تنظيم داعش انسحب من قرى ريف المدينة من ناحية أخرى، وأفادت مصادر بمقتل قائد مجلس جرابلس العسكري “عبد الستار الجادر” إثْر استهدافه برصاص مجهولين في بلدة الشيوخ بريف عين العرب وجاء ذلك بعيد توعد المجلس بتحرير المدينة وريفها من تنظيم داعش وفي جنوب حلب ثبّت الجيش السوري نقاطه في تلّة أمّ القرع مفشلاً محاولات المسلحين التقدم في اتجاهها أما في دمشق.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.