رسائل قديمة.. ضابط تيتانيك كان لديه إحساس سيئ قبل الكارثة وطلب نقله من السفينة

1284

كان لدى هنري وايلد الضابط الثاني على متن السفينة تيتانيك، شعورٌ سيئ قبل أيام من غرقها، والذي أودى بحياة أكثر من 1500 من الركاب وطاقم السفينة. هذا ما تكشفه الرسائل الخاصة التي كتبها وايلد، والتي بيعت في مزاد علني بحسب ما نشرت النسخة الألمانية لـ”هافينغتون بوست”. وايلد، هو مساعد القبطان إدوارد سميث على متن السفينة الفاخرة خلال رحلتها الأولى والأخيرة، وكان أيضًا مشاركًا في حادث تصادم السفينة أوليمبيك، أخت السفينة تايتانيك، التي اصطدمت في أيلول العام 1911، بسفينة حربية بريطانية. هذه التجربة جعلت منه موظفًا مهمًا في شركة الملاحة البحرية وايت ستار لاين، الشركة المالكة للسفينة تيتانيك. قبل خمسة أيام من الاصطدام المشؤوم بالجبل الجليدي، الذي وقع في ليلة 15 نيسان عام 1912، نُقل إلى السفينة “آر إم إس تيتانيك”، وهي أكبر سفينة في العالم آنذاك، وتولى مهامه في 9 نيسان في تمام الساعة السادسة، ولم يكن مرحّبًا بذلك، كما يصف هو في سجلاته.
كان الضابط يأمل في الانتقال من تيتانيك، وكان يتمنى أن يعمل على متن سيمريك، وهي سفينة أخرى لنقل الركاب. كما أعرب في أحد خطاباته عن خيبة أمله قائلًا “أشعر بخيبة أملٍ رهيبة أن الانتقال لم يتم، علي الآن العمل على متن تيتانيك، لحين ظهور فرصة أخرى”. وقبل أيام من وقوع الكارثة، كتب وايلد في خطاب لأخته “لم أحب أبدًا هذه السفينة، ومازلت أشعر نحوها بمشاعر سيئة”، وقد كان على حق؛ فوايلد لم ينج من التصادم.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.