Warning: count(): Parameter must be an array or an object that implements Countable in /home/almuraqebaliraqi/public_html/wp-includes/post-template.php on line 284

هل يهدد إغتيال اللواء أحمد الغضبان إتفاق وادي بردى وإجتماع أستانة؟

2557

قبل مدة وجيزة تعرض 6 ملايين سوري يقطنون العاصمة السورية دمشق للابتزاز في العنصر الاساس للحياة وهو المياه، من الارهابيين ومن ورائهم، وذلك عبر سيطرتهم على منطقة وادي بردى الغنية بالمياه والتي تعدّ مصدرا اساسياً لدمشق، من خلال وجود نبع مياه الفيجة ونهر بردى ونبع عين الحاروش الغنيان بالمياه العذبة الصالحة للشرب تروي الاراضي الزراعية كافة المحيطة بها.لذلك عمل الجيش السوري وحلفاؤه سريعاً على استعادة تلك المنطقة وسحب أكبر ورقة ضغط ممكن ان تستعملها الجماعات الارهابية ومن ورائها لتهديد الملايين من السكان، لذلك وفور استعادة تلك المنطقة عملت الدولة السورية سريعاً على معالجة الخلل الذي اوجده الارهابون المتمثل بتلويث المياه، فعملت ورش الصيانة على معالجة وتأهيل النبع وهذا ما يؤكده محافظ ريف دمشق علاء ابراهيم بدخول ورشات الصيانة إلى عين الفيجة في وادي بردى لإعادة تأهيل النبع، مشيرا إلى أنه سيتم العمل بشكل متواصل ليلا ونهارا لإصلاح هذه الاعطال خلال ثلاثة أيام.وفي تطور سريع للاحداث شهدت منطقة وادي بردى بريف دمشق عودة للتوتر بعد قيام الفصائل الارهاية باغتيال اللواء المتقاعد أحمد الغضبان المكلف بإدارة ملف وادي بردي بريف دمشق ،وهناك أنباء عن خروج ورشات صيانة عين الفيجة من المنطقة الى ذلك أكد مصدر عسكري نبأ استشهاد اللواء أحمد الغضبان وذلك بعد إصابته بطلقة قناص أثناء خروجه من ورش الصيانة من نبع الفيجة بعد إنجاز المرحلة الأولى من إصلاح النبع ويذكر أن اللواء الغضبان، الذي ينحدر من منطقة عين الفيجة في وادى بردى، تولى رسميا ملف ادارة شؤون منطقة عين الفيجة ومسؤولية أمن نبع عين الفيجة وضمان تدفق المياه إلى العاصمة السورية دمشق.وكان قد دخل الغضبان برفقة 5 سيارات تحمل طاقم الصيانة الى منطقة نبع الفيجة بريف دمشق حيث بدأ الطاقم باصلاح مضخات المياه تمهيداً لاعادة ضخها إلى دمشق.ومن جهتها قالت ما تسمّى بالهيأة الإعلامية في وادي بردى والفعاليات المدنية إنّ “الشهيد اللواء المتقاعد أحمد الغضبان.. اغتالته يد الغدر عند حاجز التكية”.وبحسب الهيأة المحسوبة على المعارضة فإنّ اللواء غضبان كان رئيس الوفد التفاوضي عن أهالي وادي بردى، وتمّ تكليفه مؤخراً وفق اتفاقية “الحل السلمي” بإدارة أمور المنطقة عسكرياً وأمنياً.وطالبت الهيأة الفصائل المسلحة بإعلان “انهيار العملية السياسية وعدم التوجه إلى الأستانة”.

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.