ناسا تختبر الجيل المقبل من طائرات الركاب بدمى اختبار

4254

تعاونت وكالة ناسا مع إدارة الطيران الفيدرالية، في اختبار سقوط مرعب، لتمهيد الطريق للمبادئ التوجيهية الجديدة لتحطم الطائرة، وكان قد ربط الباحثون 10 دُمى لأنواع مختلفة من الجسم بقطع من جسم الطائرة النفاثة، وتم إسقاطها بسرعة 30 قدمًا/ الثانية، وتضمنت الأمتعة حاوية بضائع، وفي حين أن البشر لن يتحملوا الإصابات الخطيرة في السيناريو إلا أن الحقائب تمزقت مباشرة على الأرض.
وأجرى الاختبار في مركز أبحاث لانغلي التابع لوكالة ناسا في فرجينيا، كجزء من جهود إدارة الطيران الاتحادية لتقييم صلاحية الطائرات الجديدة، التي تحتوي على أجزاء غير معدنية، وأوضح مهندس اختبار تحطم الطائرات في ناسا، مارتن أنيت، «نعمل مع إدارة الطيران الفيدرالية لتحديث متطلبات اختبار الجيل المقبل من الطائرات، لا سيما تلك التي تشمل مواد مركبة».
وفحص الباحثون، ما سيحدث لهيكل الطائرة والبشر على متنها في حال وقوع حادث، وللقيام بذلك تم إسقاط جسم الطائرة من ارتفاع 14 قدما، وقال كبير العلماء في إدارة الطيران الاتحادية، والمستشار الفني لديناميات تحطم الطائرة، جوزيف بليتيير: «نبحث في جميع البيانات عن الطائرات ذات الحجم النفاث وكيفية أدائها، لا سيما الطائرات المعدنية، وبتلك الطريقة يمكننا تكوين مجموعة من البيانات الأساسية، والتي يمكننا استخدامها للمقارنة عند النظر للتصاميم الجديدة التي يمكن أن تستخدم مواد مختلفة». وتم تجهيز 10 دمى لاختبار الأحمال، وربطهم في مقاعد الطائرة التقليدية، وجاء تصميم الدمى لمحاكاة الركاب الحقيقيين بأنهم يمثلون أشكال أجسام متنوعة، وتم تصميم دمى من الذكور في حجم جسم الرجل المتوسط في الطول والكتلة وفقًا لوكالة ناسا، بينما تم تصميم دمى لتكون أثقل وزنًا، ودمى من النساء بوزن 110 ارطال وطول 5 أقدام، مع إضافة الأمتعة إلى الاختبار. وتابع أنيت: « الشيء الوحيد غير العادي في الاختبار إدراج الأمتعة في حاوية الشحن، حيث أردنا أن نرى كيف تتفاعل الأمتعة مع الأرضية التي تفصلها عن الدمى»، وأضاف جوستين ليتل، مهندس اختبار ناسا: «وضعنا مسجل بيانات في أحد الأكياس لقياس ما سيحدث له أثناء السقوط».

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.