الحشد الشعبي حرس الدولة

المعترضون على قانون الحشد الشعبي والمطالبون بحله أو دمجه بالجيش هم أنفسهم من طالبوا باقرارقانون الحرس الوطني والذي نص على تشكيل قوات في المحافظات السنية من قوى لم تشارك في تحرير الأرض وبعضها تآمر مع الدواعش تتبع المحافظين بمظلة أمريكية وهو مشروع يفكك الدولة و القوات الأمنية ويحولها إلى مليشيات أحزاب ومحافظات ويمهد لصراعات داخلية مستقبلا و لا يوجد اي نظير لها في العالم ولا توجد أي سلطة للقائد العام عليها..في حين ان قانون الحشد الشعبي يجمع كل القوى الشعبية الوطنية التي جابهت داعش وافشلت مخطط البعثوهابي في إسقاط الدولة ويشمل الفصائل المقاومة والملبين لنداء الفتوى والعشائر الغيورة وأبناء الأقليات التي اضطهدها داعش والبعث وتخضع لأوامر القائد العام مباشرة وهو مشروع يقوي الدولة ويحافظ على وحدة العراق وليس بدعة عراقية فهناك جهاز مكافحة الإرهاب العراقي مستقل بعمله وقيادته خارج قيادة وزارة الدفاع والداخلية ..وفي كل دولة تشهد تغييراً جذرياً وشاملاً يوجد حرس النظام الجديد كما في قوات الحرس الجمهوري في الدول التي تشهد التغيير من النظام الملكي إلى جمهوري والتجارب المشابهة للحشد الشعبي يمكن استعراض،بعض،منها:الحرس الوطني الامريكي المتشكل قبل 200سنة من المليشيات التي قاتلت مع الجيش الأمريكي في حرب الاستقلال والجيش الأحمر سابقا قبل تفكك الاتحاد السوفيتي وهو جيش عقائدي لحماية النظام الشيوعي،في الاتحاد السوفيتي بجوار الجيش،السوفيتي والحرس الوطني السعودي ومهامها مساندة الجيش السعودي والحرس الملكي،في حال نشوب اي حرب في حفظ الأمن الداخلي ومكافحة اي تمرد واغلب قياداتها من أبناء شيوخ القبائل السعودية والحرس الثوري الإيراني الذي يعدّ قوة رديفة للجيش الإيراني تعمل على حماية الثورة الإسلامية من الأعداء الداخليين والخارجيين..لذلك فإن من يتكلم من باب الحرص على هيبة الدولة ضد الحشد الشعبي ويدعو إلى حله او دمجه في الجيش هو أما جاهل بالتاريخ وجاهل بالواقع الموجود في كل دول العالم والتجارب أو أنه ذنب من أذناب البعث يرى أن وجود الحشد الشعبي وبقاءه إنهاء كل أحلام البعث والصداميين في التآمر من جديد.
مارد القمقم

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.